‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلامات يا سيما. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات سلامات يا سيما. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 11 نوفمبر 2014

سلامات يا سيما

هو انا كنت قلت ان شاء الله؟! ... اعتقد لا

بهوات مهرجان السينما بعد ما غبت من الشغل و صحيت بدرى و "سافرت" من شبرا للجيزة مواصلات و سينما و مشى ، مرضيوش يدخلونى من بوابة الاوبرا حتى !!!

الكارنية يا انسة ، تقول له هاحضر بتذاكر زى المهرجان اللى فات انا مش اول مرة احضر مهرجانات و منهم مهرجان القاهرة ، يقولك اصل جالنا اشارة ان التذاكر تتباع فى مسرح الجمهورية ....يا ابنى ازاى افلام بتتعرض فى الجيزة يتباع تذاكرها فى وسط البلد؟! فى شرع مين يعنى؟! ما المهرجان اللى فات التذاكر على باب السينما ...يقول لى اصل النظام اتغير ، يا اخويا يلعن ابوكوا على ابو نظامكوا ، هو انتوا متعرفوش تنظموا حاجة خالص من غير غباوة التتاش المصرى!!

المهم بعد ما رجعت من على باب الجنة ، عملت المتوقع من اى بنت مخنوقة و حد وقع من نظرها .... رحت محل جديد و اشتريت هدوم ب٤٠٠ جنية خلصت فيهم المرتب و نص المصروف و فوقيهم فلوس تذاكر  المهرجان كلها

#بس_سيبك_الجاكيت_اللى_جبته_ظريف

الجمعة، 10 أكتوبر 2014

حكايات الغريب

يبقى السؤال السنوى بتاع كل سنه ، ليه فيلم حكايات الغريب بذات دون عن كل افلام اكتوبر؟!

يمكن عشان محمد منير كان "سخى" فى الاغانى ، غنى من اول الطشت قال لى لحد غنى يا سمسمية و شبعنى منه على الاخر

يمكن عشان يحمل روح الغيطانى اللى ما اقدرش انى اقول عنه غير انه احسن واحد كتب عن اكتوبر الناس مش النظام ، مش هتلاقى غيره بيهتم بتفاصيل الجندى اللى راح و اتنسى

يمكن عشان بحب فكرة العبثية البسيطة اللى فيها

يمكن عشان بحسها على الرغم من مصريتها البحته فيها لمحات انسانية عامة ، اى حرب فى اى حته فيها فكرة الغائب ، الغريب، الوشوش واحدة ....فكرة ممكن تطبقها من اول الحرب العالمية لحد حروب القبائل المتناحرة فى اى حته فى زمن سحيق

عبد الرحمن/كمال/الغريب و هو بيرمى الطيارات بالطوب و بيقول اطلعوا بره يا ولاد الكلب

انتاج مش فخم ، بس يظل فيلم اكتوبر المفضل ليا

الخميس، 19 ديسمبر 2013

حوليات172:الباب المفتوح


زمان كنت بكره فيلم "الباب المفتوح" من باب انى عموما بتخنق من فاتن حمامة , بس كل ما اتفرج عليه اشوف فيه حاجة مشفتهاش قبل كده 

الفيلم اتعمل فى الستينات لكن القضية اللى فيه خالدة , قصة البنت اللى بتعيش فى قالب جاهز لها من غير ما حد ياخد رأيها فيه عشان هى "بنت ناس" مش واحدة سايبة 

عن حدوته الست اللى اتعلمت ان الخيانة لجوزها فى السر افضل من الطلاق , لان الناس بتعيش فى حياتك اكثر من اللازم و بتأثر فى قرارتك اكثر مما تتخيل

عن الراجل اللى بيحب المكياج و العرى لكل البنات الا البنت اللى هيتجوزها , و المشكلة انه مش بيكتفى بانه فاسد و زبالة المشكلة انه بيفسد غيره و ينصح "اخو فاتن" انه ميتجوزش البنت اللى بيحبها و انه ممكن "يمشى معاها براحته" و يوم ما يتجوز ياخد بنت مغمضة عبيطة و صغيرة يربيها على ايده و يشكلها زى الصلصال على مقاسه 

"الباب المفتوح" فيلم عن مجتمع عايم فى مية البطيخ بمزاجه و مستمتع بالتناقض اللى فيه

السبت، 14 ديسمبر 2013

حوليات166:خرج ولم يعد

فيلم "خرج ولم يعد" ده فيلم مش ناس كتير عارفه قيمته هو صحيح الى حد ما اخد حقه فى الجوائز لكن انا بتكلم عن مستوى المشاهد...فكرة ابن المدينة اللى بيسيب المدنية و "عدوية" و علب التوته المحفوظة و يروح الريف الواسع النقى البدائى اللى فيه ليلى علوى بتحمى الحمار و فريد شوقى بينقزقز فى سباطه موز و الفطار بكرتونه بيض و بدل عدوية فى بس صوت العصافير و الحمير فى الفجر "و الموسيقى التصويرية الممتعه فى الفيلم"

من مرتب الوظيفة اللى بيعاند عشان يقضى طول الشهر لوسع الغيطان و بيع محصول الجنانين بتاع السنه اللى بعد بعدها ...الفيلم ده بكل ما فيه تحس انه عالمى

يذكر انه فيه مشهد بيعجبنى لما الفخرانى راح لقى عائلة فريد شوقى بيتفرجوا على الافلام الاجنبى و الصوت واطى , لانه -حسب تفسيرهم- هيعملوا ايه بالصوت مدام مش بيعرفوا انجليزى؟ 

الجمعة، 13 ديسمبر 2013

حوليات165: 12Angry Men


و اذا كان فى فيلم "يستحق" اننا نقول عليه غير حياتى اعتقد انه هيكون 12Angry Men 

ايشمعنى؟؟ مش بس لانه فيلم عبقرى على المستوى السينمائى و قدر يطلع من 12 شخصية فى اوضه مقفوله فيها شباك واحد و من غير اى نوع من التسهيلات و باخراج ابيض و اسود و عدم وجود اى شئ غير سيناريو مكتوب كويس و قدرات ممثلين , فيلم ممتع على اى صعيد تختاره و يخليك كمشاهد متقدرش تغمض عينيك من قبل روتانا ما تتوجد على وجه البسيطة 

لكن كمان و بالاضافه لما سبق بيكسبك مهارة نقد نفسك و امكانية تغيير وجه نظرك لو استجد من الامر امر , الفيلم فيه فضيلة ان محدش صح قوى ولا غلط قوى

الأحد، 1 سبتمبر 2013

حوليات 63:Sixty Six 2006



فى الافلام تتميز روعتها فى فكرتها ..بعشق الافلام اللى مبنية بالكامل على "فكرة" و محتوى واحد بكذا فرع درامى متشبع منه...و عادة الافلام دى مش بتاخد حقها فى التقييم خاصه فى عزيزنا IMDb و بتتصنف كأفلام درجة تانيه لان السيناريو الكويس مش بحتاج "نجوم" لكن بيحتاج "ممثلين" و دى حاجه مش بيقدرها محبى السينما المتألقة و الابهار

من الافلام دى فيلم "قديم نسبيا" اتفرجت عليه فى التليفزيون النهاردة اسمه "66" كان انتاج سنه 2006

الفيلم بسيط جدا...فكرته عن مراهق يهودى شاب هيحتفل بعيد "البلوغ" اللى فيه هيتحول من طفل الى راجل بالمعنى الكامل فى العرف اليهودى...و لانه طفل مش اجتماعى فكان حلمه انه يكون مركز الحفله لاول مره ..انه يكون مصدر الناس كلها تبص له و تحبه..و فضل يخطط ليومه المهم ده و تاريخه المحفوظ 30 يونيو سنه 1966 و مكان الاحداث هو انجلترا

التاريخ ده مش بيفكرك بحاجه؟؟ :D بسيطة يا سيدى ده يوم الماتش النهائى فى كأس العالم اللى كان فى سنتها مقام فى انجلترا

ازاى تنظم حفله و البلد كلها بتحضر ماتش؟؟!!!

الفيلم على بساطته لكن ممتع و مفيد خاصه لان معلومتنا عن العادات اليهودية ضئيل جدا

السبت، 26 يناير 2013

طريقى الى الاوسكار: Argo

انه موسم الجوائز :)
كعادتى مع موسم جوائر الاوسكار ...اجمع كل الافلام اللى تقع تحت يدى و اصنع ورشتى السينمائية الصغيرة لاشاهد الافلام قبيل حفلة توزيع الاوسكار ...لاوزع نسخة مصغرة من الجوائز برأيى الخاص


فيلمى الاول : Argo
مرشح ل 7 جوائز اوسكار
Best Achievement in Editing
William Goldenberg

Best Achievement in Music Written for Motion Pictures, Original Score
Alexandre Desplat

Best Achievement in Sound Editing
Erik Aadahl
Ethan Van der Ryn

Best Achievement in Sound Mixing
John T. Reitz
Gregg Rudloff
José Antonio García

Best Motion Picture of the Year
Grant Heslov
Ben Affleck
George Clooney

Best Performance by an Actor in a Supporting Role
Alan Arkin

Best Writing, Screenplay Based on Material Previously Produced or Published
Chris Terrio
الفيلم مأخوذ من كتاب يحمل نفس الاسم

بداية انا اتفرجت على الفيلم فقط....و اظنة كافى للحكم على الكتاب

لكنى استمتعت بملابسات الفيلم جدا...و اعجبتنى فكرة انى بشوف تفاصيل عملية مخابرات لم يعلمها العالم و الشعب الامريكى ذاته

متابعة الازمة السياسية الايرانية الامريكية فى الثمانينات ممتعه فى حد ذاتها خاصه لحديثى السن مثلى ممن يعلموا بتلك الازمه من كتب التاريخ السياسى و لم يعيشوا ال444 يوم التى عاشها سكانى العالم فى مشاهدة ازمة الرهائن و ما حيك حوالها من مواقف

لكن الفيلم مزج بين الفكاهه و القتامه فى كثير من مشاهده

لكن ما اوقفنى ان قصه المخابرات هنا على مستوى راقى غير مستوى افلام المخابرات المصرية من نوعية نادية الجندى و جو الميكروفيلم الهابط ده

بن افيلك عامل شغل رائع سواء فى التمثيل او الاخراج...خاصة فى التتر الاخير و مقارنة احداث الفيلم بالاحداث الحقيقية

الاثنين، 7 يناير 2013

سمكة نجمة السينما

اعشق الافلام الوثائقية عموما...و قلت بدل ما "اعشقها" لوحدى كده طب ما اكتب شوية عن فيلم عجبنى


الفيلم اسمه Movie star fish and the struggle for survival  
بالعربى "سمكة نجمة السينما -الصراع من اجل البقاء

فكرة الفيلم نفسها عبقرية...الفيلم بيتكلم عن اللى حصل لسمكة "البهلوان" بعد نجاح فيلم "البحث عن نيمو" الشهير , فيلم كارتون ديزنى...و سمكة البهلوان هى السمكة البرتقالية ذات الخطوط البيضاء اللى رسمت لتصوير شخصية نيمو الجميله

بعد الفيلم زاد الطلب جدا على شراء اسماك البهلوان حى و وضعه كاسماك الزينة خاصه بسبب الاطفال و تعلقهم بالفيلم ....زاد الامر تعلق الاطفال بباقى شخصيات الفيلم و اسماك ديورا و غيرها...الفيلم ممتع جدا و يفتح عينك على حاجات جديده و معلومات علمية تجعلك فعلا لا تخرج قبل تقول سبحان الله على جمال خلقة و ذلك التوازن الجميل بين الكائنات 

ربنا يخلى لنا اليوتيوب ....الفيلم كامل ومدبلج :)

انجوى بقى

الثلاثاء، 25 ديسمبر 2012

و هلا لوين؟



عايز تعرف ازاى لازم نعيش مع بعض؟...عايز تعرف يعنى ايه مجتمع منقسم مش بينقذه غير قطعة حشيش على رغيف؟...عايز تعرف يعنى ايه ام تقرر ان ابنها اخر شاب هيموت فى المعركة بدل ما تقبل بكل جماجم العالم بدلا منه ؟...اتفرج على تلك الماستر بيس الفيلم الرائع : و هلا لوين

لن اكرر كلماتى عن عشقى لسينما لبنان المختلفة ...تماما كتجربة لبنان الممزقة بين الحرب و الطائفية و لا تتدخل عالم الاحزان ابدا كانت السينما...تستطيع ان تنسج لك سينما ناطقة بالحياة و الحب وسط حاضر ممزق يغرى لانتاج افلام الميلودراما بلا شك...لكنه الابداع من يخرج الفن من رحك المأساة



احد بوسترات الفيلم العديدة و هو بوسترى المفضل ببساطة لانه لا يحتوى على صورة نادين لبكى فالبطل الحقيقى هما الامهات ...و على الرغم من روعة اخراج لبكى لكنها افرطت فى وضع صورتها على البوستر -ربما يكون السبب تسويقى فهى البطلة الوحيدة المعروفه- فدورها "التمثيلى" قصير فى الفيلم

عن امرأة تقبل ان يشاركها رجلها امرأة اخرى ولا يموت...عن أم تضرب ابنها بالرصاص حتى لا يموت...عن من خبزن الخبز بالمخدرات حتى لا يحضرن مزيد من الجنازات ...عن لبنان


الفيلم امتعنى و ابكانى و اضحكنى...اذا فهو فيلم عبقرى


تمّ اختيار الفيلم كجزء من مسابقة "نظرة ما" في مهرجان كان ٢٠١١

جائزة العالمية في مهرجان كان

المشاركة في العروض الخاصة في مهرجان تورونتو ٢٠١١

جائزة الجمهور في مهرجان تورونتو ٢٠١١

جائزة أفضل فيلم أوروبي في مهرجان سان سيباستيان ٢٠١١

جائزة البايار الذهبية في مهرجان نامور لليسنما الفرنكوفونية ٢٠١١

جائزة الجمهور في مهرجان أفلام الجنوب في أوسلو ٢٠١١

جائزة الجمهور في مهرجان الدوحة تريبكاالسينمائي ٢٠١١.


تحميل الفيلم
http://hotfile.com/dl/142372477/dfde4c0/ASD.And.Hla_Lwin.DvdScr.By.DarKMan.rmvb.html


ملحوظه غريبة: لصعوبة اللهجة اللبنانية بعض الشئ...جربت دمج نسخه الفيلم مع ترجمة باللغة الانجليزية و هى طريقة ممتعه للمشاهدة بلا قلق

ترجمه متوافقة مع النسخة
http://subscene.com/subtitles/where-do-we-go-now/english/625774

الاثنين، 10 ديسمبر 2012

انت الخسران يا كابتشن

من صفحة صفحة ‏حمله احنا شباب الاخوان. اعرفنا صح‏

اللى بيشتم باسم هو اللى خسران الضحكه اللى بتطل علينا كل اسبوع...ده غير طبعا انك بتحمرق مع انك كأخوان بتستهزء بالبرادعى بانه "تويتر مان" و حمدين انه "حمضين" و احد خمنا و ان "ابراهيم عيسى" ابو حمالات و ان تهانى الجبالى ميس بيجى... و كمان بتشتهد بايات الله زور و كفايه انك عملت مساواه بين شويه شيوخ خريجى حقوق و تجاره و بين دين الله...خليك فى نظرتك الباهته للحياه من غير ضحك ولا فرح...انت الخسران


اللى بيشتم الافلام خسران ابتسامه انبهار لما شفت فيلم up و حلمت انى اربط بيتى ببلونات ملونة...


اللى بيشتم مهرجان السينما و بيعتبره رفاهيه فى وقت صعب للبلد خسر ان يشوف فيلم تنورة ماكسى بالوانه و مزيكا تسعد قلب المكتئب و تفتح عينك على الشعوب اللى بتحب فى قلب الضرب و الغارات الجويه ....
http://suchasmallaffairs.blogspot.com/2012/12/4_4.html


اللى بيشتم القنوات الفضائيه الاخباريه و السياسيه "اللى بيسمها قنوات فتنه" هيحرم نفسه من رأى تانى مضاد و مناقشه بدل ما تبص للعالم من زاويه قنواتك الدينيه اللى ممكن تكون مضلله

انت الخسران يا كابتن

الخميس، 6 ديسمبر 2012

مهرجان السينما و أنا "5": أصيل


كما ابقى فيلم "تنورة ماكسى" على ابتسامتى طوال الفيلم دون انقطاع, ابقى الفيلم العمانى "اصيل" على تعبير امعتاض على وجهى -ايضا- طوال الفيلم دون انقطاع...لدرجة انى صرت اخشى ان تنطبع تلك التعبيرات على وجهى للابد

انه ببساطة احد "أسوء" ما شاهدت ليس فقط فى المهرجان ربما فى ال5 سنين الاخيره على العموم

الفيلم لا يتناول اى  قضية على الاطلاق...لا يقترب من اى محاذير..لا يعبر اى حدود..لم يصلنى رسالته حتى بعد ساعه و نصف من المشاهدة...ربما بسبب ان الفيلم انتاج التليفزيون العمانى فتراه لا يتحدث فى المشاكل ولا سياسة..الفيلم "أمن" زيادة عن اللزوم
احد مشاهد الفيلم
يتناول الفيلم قصة "أصيل" و هو فتى عمانى فى حدود العاشره من عمره,يعيش مع ابوه و امه و اخته فى القبيله فى صحراء خارج مسقط...الاب يعمل فى تدريب الجمال للسباق الجرى ..نفهم من احداث الفيلم الاولى ان شقيق اصيل الاكبر قد توفى من فترة بسبب ثعبان...اصيل الطفل يعمل مع والده طوال الوقت..نجد ان الاب يحدث اصيل فى احد المشاهد على رغبته فى ان يدرس و يتعلم ليحظى بوظيفة مناسبه لكنى لم ار اى دراسة او تعليم للطفل طوال الفيلم ! ...فالطفل يعمل معظم المشاهد بلا ادنى احساس ذنب او استغراب مما هم حوله

على الجانب الاخر يطل خط درامى اخر بشخصية "ريتشارد" السائح -التى لم تحدد جنسيته و ان كان ناطقا بالانجليزية ربما امريكى او بريطانى- المتجول فى الصحراء مع مجموعه سفارى ليرى الرمال و الشمس و الطبيعة

يصحو اصيل يوما على صوت جلبة بين الجمال لنرى وجود ثعبان وسطهم...ينحى ابو اصيل الطفل جانبا و يتصدى لصيد الثعبان...و فى مشهد بائس تمثيليا و اخراجا يصيب الثعبان قدم ابو اصيل و يقع طريح الفراش...ليبعث الشيخ اصيل ليبحث عند السياح على علاج للسم

فى الخط الدرامى الاخر: نجد ان "ريتشارد" قد انفصل عن مجموعته و ضاع فى الصحراء وحيدا ..الغريب ان الدور هنا قد خالف بكل قوه اى قواعد "طبيعية" للنجاة فنرى ريتشارد يهدر زجاجة مياه ,يقود السيارة بشكل خاطئ حتى تنغرز فى الرمال "فى اصرار غريب" يخرج من السياره طالبا للعون وحيدا وسط الصحراء

يذهب اصيل باحثا عن السياح ف"يصادف" ريشتارد و ينفذه و يجد معه دواء لسم الثعبان...لكن طبعا المأساه لا تنتهى الا بوصول الدواء بشكل متاخر فيموت والد اصيل...و يصير ريتشارد جزء من القبيله بجلباب و غطاء للرأس

و لن استطيع لك مهما وصفت ان اوصف "سوء" تمثيل ذلك الكائن المسمى ريتشارد...مبالغة فى الاداء الى جانب المكساج و هندسة الصوت السيئه للغايه التى تجعل كل جمله ناطقة بالانجليزيه مسجلة فى استديو معزوله عن المؤثرات الصوتيه الطبيعية لباقى اصوات الممثلين

يتربط الطفل بالجمل عاطفيا جدا...الى ان يطلب منه ان يرجع الجمل الى اصحابة الحقيقيون فى العاصمه مسقط...فيصاحب ريتشارد اصيل الى المدينة و يعرفه الى زوجته الحامل و يحاول الباسه ملابس مدنية...فتلفظه الزوجه-رديئه التمثيل للغايه التى يكفيها انها كلما تحركت امسك ببطنها لتخبرنا انها حامل مع ان الامر ظاهر غير محتاج لتمثيل-فيتركهم اصيل متجولا بالجمل داخل المدينة...يوصل الجمل لاصحابة و يكبى الطفل و يرجع الى قريته و ينتهى الفيلم! ! !
***************
كل ده كوم يا مؤمن و "الشعر" اللى فى الفيلم كوم تانى خالص...عارف جو الشعر الخليجى اللى بينوح و يعيط و معاه موسيقى كئيبه...حسيت انى بتفرج على قناه دبى او ام بى سى وان..و يصر المخرج على اذلال المشاهد فيعيد نفس القصيدة 3 مرات...مره بعد وفاه الاب..مره بعد رجوع اصيل الى القريه...و اخيرا مع تتر النهاية

نفس القصيده و نفس اللحن و نفس الاكتئاب "المبتذل" يتكرر 3 مرات بلا مبرر حقيقى
***************
يقرر المخرج فى احد مشاهد النهاية ان يرينا اسقاط سياسى "بائس" فيجعل مالك الجمل الاصلى يعد اصيل بأنه سيسمح له برؤيته الجمل بعد السباق...و يمضى الطفل...و يسأل ريتشارد عن حقيقة الوعد...فيخبره الشيخ بانه قال ذلك لتهدئه الطفل ليس اكثر 

ريتشارد: لكنك بهذا كذبت على اصيل
الشيخ: انا كدبت على طفل صغير انما انتم -بنظرات ذات مغزى- ما تركتهم احد فى العالم ما كذبتهم عليه

انا كنت هاتشل فى المشهد ده...يعنى انت كمخرج لما حبيت تعمل حبه سياسة ملقتش غير السايح اللى تعملهم عليه؟؟...ده عمان دى مليانه بلاوى سياسية بس طبعا ظروف العمل و الانتاج تمنع الحوار فى الاتجاهات دى
**************

انا شفت كميه صحرا فى الفيلم ده تخلينى لو شفت عود نعناع احضنة و اسلم عليه و يمكن اخد صورة معاه..ده مش عيب طبعا دى طبيعة المكان..لكنه اكثر من قدرتى على الاحتمال

لماذا يصر الفيلم الخليجى على تلك السطحية؟!!..كيف ان بلد كالجزائر مثلا بكل مشاكلها الانتاجية و السياسة يصنعوا افلام رائعه بينما فشلت السينما الخليجية-فيما شاهدت على الاقل- فى ضرب وتر حساس و صياغة مشاكلتهم فى ماستر بيس

معظم اوقات الفيلم كنت بتسأل اذا كان اسم "أصيل" ده اسم الولد ولا اسم الجمل ولا حتى اسم التعبان...كل ما حد يقول يا اصيل يجى الولد بالجمل...لخبطتى الامر ده لفتره الى منتصف الفيلم تقريبا حين اتضحت الرؤيا

ده غير ان الواد عيط على الجمل اضعاف ما عيط على ابوه اصلا
**************
الشق الاخلاقى كان مراعى بمبالغه فنجد ان الرجل يستقط فجأه على كابوس لنجد ان زوجته بكامل ميكاجها و حجابها الى جانبه ! ! !...لا استطيع سوى ان اتعجب
**************
التفسير الوحيد للى حصل ده هو انى اتحسدت...بعد كل الافلام الجميلة اللى شفتها يقع نصيبى اخيرا فى فيلم بهذا السوء...يلا خيرها فى غيرها

الثلاثاء، 4 ديسمبر 2012

مهرجان السينما و أنا "4": تنورة ماكسى



عندما تعشق السينما تجبرك على فعل المستحيل...اليوم فقط ادركت ان السينما صارت فى عروقى للدرجة الكافية لتنفيذ كلمات فيروز "من عز  النوم بتسرقنى"...بسبب حبى لمشاهدة الفيلم اللبنانى المعروض فى العاشرة صباحا نمت فقط 4 ساعات نظرا لان الوقت المطلوب منى من البيت الى الاوبرا قرابة الساعتين كما ان بالاصل لم يغمض لى جفن سوى فى الرابعة...لم اكن لافوت "تنورة ماكسى" بعد كل النقد الرائع الذى سمعته...و قررت التضحية باكثر ما اعشق...السلطان الذى فشل فى امره الجان كما كانت تقول جدتى: النوم

كعادتى اكتب تلك المقدمة داخل دار السينما مستغله ال7 دقائق قبل بدء الفيلم فى العاشرة تماما...فعلى كل الموبيقات فى هذا المهرجان الا انهم  يقدسون الوقت بشكل منافى لكل قواعد ثقافتنا الغالية

اسمع همهمات ايذانا ببدء العرض...اول الاعمال التى اضع فيها امال عالية ارجو الا يخيب ظنى
*****************
بعد ساعة و 40 دقيقة
*****************
قشعريرة فى الروح...الفيلم لا يمكن وصفة الا بان دغدغة للروح...يكفى ان حين غادر كل المشاهدين من قاعة السينما جلست انا وحدى فى الظلام استمع الى اغنية النهاية غير راغبة فى الخروج من تلك الحالة..و بيكفى على رأى فيروز

بتدور احداث الفيلم فى الثمانيات فى وسط قصف لبنان الغربية و جنوب لبنان بحجة القضاء على المقاومة الفلسطينية...و لكن لا تخطئ و تتخيل انه مجرد فيلم اخر عن الحرب...فالفيلم على الرغم من انغماسة الكامل بها بالتاكيد ليس فيلم عن الحرب...ان لم تكن تمتلك معلومات مسبقة عن حرب لبنان و ظروفها فعللك سيتنهى بك الفيلم دون اضافة لمعلوماتك...يهمش الفيلم اسباب الحرب و كأنه يخبرك -بشكل ضمنى- بان الامر لا يهم و ان الحرب هى الحرب مهما كانت السبب او الاجواء...يصرخ الجندى فى وجة امراه بائسة "و هو اذا ما قتل الخى خية تبقى حرب يا حاجه"....غريب امر لبنان تلك و اهلها

سؤال وجهه لاحد نقادنا فى الماضى عن سبب بعد السينما او بالاحر سينمانا عن الواقع...فقال انه لا تحتوى السياسة او الدين او الجنس لذا فهى لا تحوى اى شئ على الاطلاق...عجيب كيف اندمجت المحرمات الثلاث فى فيلم ليكون بهذه الرقة و المرح و القوة...معلوماتى ان الفيلم مهدد بالمنع لاعتراض الكنيسة عليه بسبب وجود مشاهد "عاطفية" بداخل الكنيسة...لكنى اتخيل ان الرساله فى تلك المشاهد و فى الفيلم عموما ان لا قيود الحرب او السياسة او حتى الدين "البطل كان راغبا فى دخول سلك الرهبنة" تمنع الانسان-ان شاء- عن الحب

يحوى الفيلم احيانا مشاهد و الفاظ خارجة لكنها ليست خارجة بقسوة ...رايحة اول الشارع و راجعه على طول يعنى

طوال الفيلم و الابتسامة على وجهى لم تختفى قط...انما موقف مضحك و كوميديا ساخرة...اما استمتاعا بالموسيقى التصويرية التى تظلمها  الكلمات ان حاولت تجسيدها لانها ببساطة حملتنى على "السرحان" بها معظم الوقت...او قصة حب طفولية تجلب الانشراح

حتى الصورة السينمائيه نفسها توحى لك بالمتعة...مشاهد خارجية كثيرة تستعرض لك لبنان و تلالها الخضراء,فاكهه على الشجر,نساء و رجال  يشتهى النظر فى وجوههم , و لا مانع من كثير من القنابل و الرصاص يتخلله الرقص و الضحكات

ماستر سين: مشهد الكنيسة...فى كوميديا راقية و خفيفة ترى مشهد اجتماع اهل القرية فى الكنيسة فى قداس الاحد...لترى نميمة و سب للجيران و بخل بالصدقات و اهتمام بالازياء و الاكسسوار...اعذرنى على سوء شرحى لكن المشهد كان كوميدى للغاية

تجربة سينمائية اخرى فريدة -و ان كانت ليست الاولى من نوعها- هى طريقة الانترفيو لكل شخصية على حدا مع الراوى...و اذكر ان اكثر ما لفت انتباهى هو تشابة صوت الراوى مع صوت زياد رحبانى فى برنامج "العقل زينة" فى اذاعة صوت الشعب الذى كان يذاع فى وقت الحرب حتى فى "لماضته" اللذيذة

معلوماتى السابقه عن تلك الحرب بدأت بفصل فى رواية الطنطورية لرضوى عاشور
http://suchasmallaffairs.blogspot.com/2011/09/blog-post_18.html

 ثم قراءة :صباح الخير يا وطن : شهادة من بيروت المحاصرة ل رؤوف مسعد
http://suchasmallaffairs.blogspot.com/2012/05/blog-post_06.html

لكن الفيلم يعرض -ببساطة- الوجة الاخر من القصة : كيف ان اهل لبنان لم يوقفوا قط عن الحب و الزفاف و قطف التفاح و النميمة و الحياة الطبيعية على الرغم من اى شئ

لبنان بتحارب بجد...و بتفرح بجد..و لما تحب تسخر يبقى فيلم زى"تنورة ماكسى" باستخفاف بفكرة الحرب ذاتها

الاثنين، 3 ديسمبر 2012

مهرجان السينما و أنا "3": الحجاب المحروق

اول افلامى الفرنسية فى المهرجان كان فيلم : الحجاب المحروق Le Voile brûlé


العرض حضره الناقد رفيق الصبان و حضرته مخرجة العمل...ملحوظه كده على جنب: رفيق الصبان بيتكلم فرنساوى بطلاقه اسعدتنى شخصيا
******************
يروى الفيلم عن اخت و اخ من اصول عربيه مسلمة فى فرنسا...الاخت تعشق التمثيل و الفن...الاخ غير واضح المعالم سوى انه عاطل عن العمل متذبذب الشخصية يتمنى الانتماء الى الاغلبية

العلاقه بينهم غامضة هى الاخرى...يعيشوا وحدهم و من الاحداث يتضح موت الاب و الام...يرفض الاخ عمل الاخت الفنى تماما 

لعل المثير فى الامر هو رمزية بعض الشخصيات....فطوال الوقت يظهر 4 شخصيات تراقب الاخ...تضايقة , تتهمه بسلوك اخته, تشكك فى علاقة "جنسية" مع مخرج المسرح

4 شخصيات ذوى لحى...يظهرون فى خلفية الشارع دائما اثناء خلافات الاخت و الاخ...بنظراتهم الساخطة...يشبهون كتشبية رفيق الصبان ب"الكوراس" فى ملاحم التراجيديا اليونانية...ضغط مجتمعى على البطل يدفعة لاثبات رجولته المفقودة , و السبيل الوحيد فى ذلك يجرى عبر مراقبة و مضايقة و التضييق على اخته
مشهد الحفلة من الفيلم...الشاب ذو الازهار هو العريس..الشاب فى اقصى اليمين هو الاخ

شخصية الاخت نفسها شخصية مركبة...فهى مندفعة للفن , عاشقة للحرية, لكنها لم تتردد فى قبول "عريس" لم تحبه لمجرد انه وافق على ممارستها للتمثيل

يضم الفيلم مشهد "غريب" ...ففى وجود الاخت خارج البيت..يتسلل الاخ الى حجرتها لينام فى سريرها و يلتقط قميص نومها و يشمه بقوه...لم افهم المشهد و قررت ان اتجاوزه ....لكن رفيق الصبان "الماكر العجوز" فى ندوه بعد الفيلم سأل المخرجة مباشرة عن اذا كان يقصد بهذا المشهد شبهه "زنا محارم" فاجبت بنعم....اشاد بها لتناولها الموضوع "الشائك" برقة و لطف دون مشاهد صارخة او صدمه للمشاهد..لا استطيع سوى ان اوافقه فى الرأى...فالتلميح افلح كثيرا لولا غبائى الشخصى...و الحقيقة ان فهم هذا المشهد هو حجر الزاوية لفهم الفيلم كله و سبب تلك الغيرة المبالغة خاصة مع عدم تدين الاخ الواضح

و يقرر عمل مسرحية "شهرزاد الف ليله و ليلة" و تخبر الاخت اخاها بانها ستمثل مرتدية النقاب...فيوافق بقوه...بينما تشترى قماش النقاب يغرم بها البائع من اول نظرة...و يحضر المسرحية بالفعل و يقرر خطبتها من اخيها فى اليوم التالى
مشهد يضم الاخ و الاخت
تستعير ابنه خالتها النقاب لدقائق..لتتدخل به وراء الستار مع صديقها لممارسة الحميمية...و كعاده الافلام يرى الاخ لون النقاب فيشك فى سلوك اخته و يقرر الانتقام

فى المشهد التالى :  تدخل الاخت تتلو كلمات من الالياذة بين "الغسيل" المنشور...فيدخل الاخ من الخلفية و يلقى بنزين علي القماش و يحرقه و بين ثناياه اخته...ينتهى الفيلم بالعريس حامل الهدايا , مسرعا فى طريقة للمستشفى 
*************
استمتعت بالفيلم و بالندوة التى تلته التى حضرتها المخرجة و ترجمه و مناقشه رفيق الصبان

مهرجان السينما و انا "2": التائب

اليوم الثالث لى فى المهرجان...كم تبدو الاشياء سهله حيت تعتاد عليها!!...لم اعد اشعر بتلك "الصعوبة" فى التجول داخل الاوبرا..اصبحت خبرتى الشخصية فى معرفة جغرافيا المكان بديلا "ممتع" عن سؤال الموظفين و العياذ بالله...اصبح مكان مسرح الهناجر اسهل لى من الذهاب الى السوق...هنا امشى لمده دقيقتين و هنا انعطف حتى ارى تلك اللوحة فاعلم ان وصولى صار يبعد دقيقة و نصف

اكتب تلك الكلمات داخل السينما بالفعل...فى انتظار فيلم "التائب" فيلم جزائرى...و المميز فى هذا العرض هو حضور لجنه التحكيم لمشاهدته و هو ما لم اكن اعرفه...فمعلوماتى -الواضح عدم دقتها- قد اخبرتنى ان لجنه التحكيم ترى الافلام بالكامل فى عزله...ربما كان كذلك لكن النوع  الثانى من المشاهدة اثبت نفسة بدليل جلوسى معهم فى نفس القاعة...القاعة مزدحمة قليلا على غير عادة سينما الهناجر...ربما يكون الحشد بسبب جودة الفيلم...او ربما بسبب وجود مشاهير لجنه التحكيم ذاتها

لم اشاهد كثير من الافلام الجزائرية ...شاهدت كثير من اخواتها المغربية و الجزائرية...لذا ترانى اهتم بما سوف اراه 

الانوار تغلق...لذا احفظ ما كتبته ....نفسى اتفرج على فيلم حلو
*****************
بعد ساعة و نصف
*****************
الفيلم نفسه عالى المستوى بشكل فاجأنى شخصيا...ذلك الفيلم الجزائرى قليل التكليف كان اجمل و اروع و اعلى مستوى فى السيناريو و التمثيل عن ذلك الفيلم الامريكى الذى شاهدته بالامس فى نفس المكان

يدور الفيلم حول احد الارهابيين الجهاديين فى الجزائر "رشيد" ...يتطوع رشيد و يقرر ان يكون جزء من "التائبين" الذين قرروا مغادرة الجماعات المسلحة بعفو عام طبقا لقانون "الوئام المدنى" الجزائرى

بمجرد ما ان تعرف الهيكل العام للفيلم..تدرك سوء منقلب رشيد...فالاخطار من حوله من جميع الجهات و الاشخاص...هناك دائما من يكرهه اما ضحايا سابقين للارهاب او اصدقاء "الجهاد" ممن يشعرون بالخيانه و احيانا اشخاص عادية لكنهم -قطعا- يحتقرونه ..يحقترونه قاتلا و يحتقرونه تائبا واشيا

على الخط الدرامى الاخر ترى صيدلى مكتئب...يسرف فى الخمر ,فى السجائر ...لا يتضح لك سبب بؤسه و حزنه طوال الوقت...الى ان تجرى مكالمة -لم نعلم فحواها- بينه و بين رشيد...تحول رشيد الان الى عامل فى مقهى..يكرهه صاحب المقهى و يمقته...يراه منافقا لا يستحق سوى القتل سواء بسبب ايذائه سابقا للبشر او بسبب الوشاية باصدقائه الان

يتصل الصيدلانى بزوجتة او بالاحرى طليقته و يحدثها بالمكالمة و بان المتصل "رشيد" يريد ابتزازهم بالمال ...يعبق الفيلم اجواء من الغموض 

معظم الوقت تشاهد احوال عادية لجميع الشخصيات...مشاهدة للتلفاز ,شرب للسجائر ,تغيير ملابس,قهوه...يضعك المخرج فى اجواء تشعرك بالحميمية و كأنك بداخل الفيلم...كما ان الاكثار من التفاصيل اليومية لم يشعرنى بالملل كما تخيلت بل منحنى احساس بالاندماج

المستر سين فى الفيلم بالتاكيد هو مشهد اجتماع الصيدلى و طليقته و رشيد فى رحلة بالسيارة...و فى هذا المشهد يتضح لك سبب كل ما شاهدته...يتضح لك ان "رشيد" قد ابتزهم بالمال مقابل ان يرشدهم الى "قبر" ابنتهم التى خطفها الارهابيون و قتلوها قبل 5 سنوات ,لا انكر دمعة تحجرت فى عينى عند وصولنا لمشهد القبر...اداء تمثيلى ممتع من الجميع...اداء مثل امامى تفاهه كل الاشياء التى ندعى انها تتستحق القتل من اجلها...تفاهه معتقداتنا تتجسد امام نجيب ام على طفلتها

و كأن المؤلف و المخرج لم يعطونا جرعة كافية للحزن و التأمل...تكون النهاية بنزول عدد من الارهابيين فى نفس مكان القبر و ثلاثتهم...ليتحرك الكادر عن بعيد الممثلين ليريك صورة الجبل..و تسمع صوت الطلقات يليها نداء الله اكبر

و ينزل التتر...صدمة تصيب جميع المشاهدين تستطيع ان تراها بالعين المجردة على وجههم....دليل اخر على ان قصة جيدة هى اساس لعمل رائع..قليل من الامكانيات و كثير من الشعور و الحبكة يجلب لك الاحترام...تحيا للسينما الجزائرية لمنحى ساعه و نصف من الفن فى وقت كهذا
******************
ازيح الشال  من كتفى و استعد للخروج من القاعة...و اذا بى اصطدم بوجه محمود عبد العزيز جالسا فى الكرسى ورائى تماما...صدفة سعيدة اخبر نفسى فى سعادة :)
*****************
تحديث : حصل الفيلم على جائزه افضل ممثله فى المهرجان بعد كتابه هذا المقال ب5 ايام


Isis Prize for best actress
Goes to the Algerian Actress: Adila Ben Dimerad
For her role in Film: The Repentant
Directed by: Merzak Allouache
Produced by: Yacine Djadi, Baya Films (Algeria- France)

السبت، 1 ديسمبر 2012

مهرجان السينما و انا "1"


اجمل حاجة فى الكلمتين اللى بكتبهم دول هى المكان اللى انا فية دلوقتى....جوه كافتيريا انيقة داخل دار الاوبرا المصرية قدامى مج نسكافية اللى الرغوة سماكه 5 سم و لوحة كبيره بان الكافيه فيه وير لس متوفر و النتيجة بتاعه امتحاناتى هتطلع فى غضون ساعة

قبل ما تحسد و تتخيل انى مبسوطه اسمع بس الحكاية من اولها

قررت بما انى فى اجازة انى استغل وقتى بدل الدعة و الدلع و اتحرك و اتفرج على بلدى...و تشاء الصدف ان يتجاور "زمنيا" مهرجان القاهره السينمائى فى نفس الوقت

لعل الصدفة خير و استمتع...هكذا صرحت لنفسى...لكن المثال الشعبيه "قليل البخت يلاقى العضم فى الكرشة" و "قلت للنحس رايحه اتفسح قالى جاى وراكى انا مش مكسح" و "جت الحزينة تفرح ملقتاش مطرح" و "قليل الحظ يعضة الكلب فى المولد" كان ليها رأى تانى
************
دى اول مرة فى الاوبرا ليا...كانت كل مشكلتى انى مش هاعرف اروح ازاى بالظبط...يا سذاجتى دى كانت اسهل حاجه , ركبت المترو و نزلت محطه الاوبرا مفهاش حاجة صعبة يعنى...الهم كله كان جوه الاوبرا
************
و انا فى الميكروباص فى اتجاهى لمحطة المترو فى الاصل...شفت كمية اسفاف تكفى سنه لوحدها...اوعى يا اخويا , ايه يا اختشى , المحطة يا اسطى , اللى مش نازل يعدى من على الباب يا اخونا , مفيش زفت فكا , خش جوا يا استاذ العربيه فاضيه, خد الشنطة دى على رجلك يا كابتن ,يا اخونا خشوا فى "حريم" عالباب , مش هادخل انا نازلة قريب

بنات بعبايات سودا و طرح الوان اوفر و شباشب زحافى...رجاله سايبين دقنهم كسل لا دين ولا غيره..شباب ملزق بجيل و جينز مقطع...حبيت ادون كل ده فى ذاكرتى عشان اقارن كل "القرف" ده باللى هاشوفه "تنهيدة" فى الاوبرا 
***********
مش عايزه ابقى اوفر و اقول انها مفرقتش كتير بس بصراحة ده كان احساسى...كان عندى امل ان الاوبرا تكون مكان "ارقى" من كده...مش من حيث المبانى او الشكل لانها معماريا تحفه و يمكن حتى تحفة زياده عن اللزوم و وسعها الزياده و الشجر و الزرع خلوها غير عمليه

المشكلة فى البشر كالعاده..بس الحقيقة انا اللى مبالغة , الناس هما الناس و مش عشان انا بحلم من زمان انى اروح الاوبرا انى هلاقى ناس مختلفة و انواع مغايره ,انا كنت عايزه الاقى الناس شايله كمنجات يعنى؟َ!! دى الفجوة الطبيعية بين الامل و الواق...الا لعنه الله على الموظفين...هما هما...بنفس سخافتهم و رخامتهم و فتيهم فى الفاضية و المليانه و همهم الاوحد انهم يمضوا حضور...نفس احساس انك لما تكلمهم بتشحت منهم حاجة مش كعميل يجب ارضاءك..عمال نضافة "بيمثلوا" انهم بينضفوا..مواظفين بيمثلوا انهم بيشتغلوا 

قرفونى فى عيشتى يا مؤمن...انا وصلت الاوبرا 10 و 10 على امل انى ادخل حفله 10...و عشان اوصل من البوابه لحد المسرح الكبير اللى فيه الفيلم اللى انا عايزاه وصلت 11 الا ربع...تخيل 35 دقيقة توهان فى مشوار اخره 3 دقايق...بسبب الفتى و الهرى و روحى شمال فى يمين و هما قاولوا لك ايه و الجو ده

و اخره المتمه جيت ادخل الفيلم قالوا لى مينفعش الحفله بتقفل 10 و نص ...عمرك شفت سينما بتقفل؟؟..انا شخصيا ما شفتش..انا اعرف ان الفيلم شغال و اللى يدخل يدخل و اللى يطلع يطلع..واضح ان سينمات وسط البلد معلمتناش اصول السينما كويس و الاوبرا قررت تعلمنا الادب

قلت اروح قاعة السينما اللى فى مسرح الهناجر قالوا لى ان العرض اتلغى لان الشريط بايظ...انا اتفقعت رسمى فى اللحظة دى...يعنى ايه العرض اتلغى؟؟ بما ان الجدول كامل فالفيلم ده مش هيتعرض فى المهرجان من اصله...بصراحة مش فاهمة...عارفة ان دى حوادث عادية ممكن تحصل فى اى مهرجان بس كنت احب ان مهرجان القاهرة السينمائى بدورته الحاجة و 30 يكون وضعه اظرف من كده

و بعد لف و دوران و ارهاق قررت انى اقعد و استريح شوية من الهم ده...دخلت اول كافية شفته و بالمره ادخل عالنت عشان اشوف النتيجة اللى المفروض هتطلع النهارده

اللذيذ ان الوير لس مش شغال ! !...و محدش مهتم اصلا لما تشتكى...بيبصوا لك من فوق لتحت كأنك كائن فضائى لما تسأل

اما النسكافية "ابو 12 جنيه و مش عارفة ليه" فالبنت اللى جابته ملت المج من ماكينه النسكافيه لحد التلتين كده و كملت الباقى مياة سخنه و انا شايفاها و تقريبا عينى فى عينها

ههههه يعنى لا اوبرا و نت ولا نسكافية و لا نتيجة...هع

كل املى انى اخلص المقال قبل ما النسكافية يخلص بصراحة لان رجلى وجعتنى و معنديش استعداد امشى تانى دلوقتى...البنت بتبص لى كل شوية عشان تشوف انا خلصته ولا لا..انا بكتبه فى ملف ورد على أمل انى لما اروح ابقى انشره فى المدونة , استنى كده ما اعمل حفظ لانى معنديش دماغ اكتبه من الاول.....زفرة ارتياح...حفظته الحمد لله

كان نفسى تنظيم المهرجان يبقى اجمل من كده...يعتنى بالزائر و يجذبه , يحط له علامات ارشاد بالاماكن بدل ما الناس عاملة زى الشحاتين كده...ده غير ان المكان كبير و متشابك و محدش عارف مكان حاجة اصلا...السؤال هل هاروح من غير ما اتفرج على ولا فيلم؟؟ معنديش رغبة انى اروح بصراحة بس برضة القاعدة كده مش مفيده...انا اتجننت خلاص بكلم نفسى !!...اه يا تدوين كم من الجنان يرتكب باسمك

*************
انتظروا اليوميات فى ايام اقل اكتئابا و اكثر "سينمائيه"

الاثنين، 12 نوفمبر 2012

ام نضارات


فى الفيلم تتهادى البنت "المعقده" ام نضارات سميكه فوق عينيها مع الشاب الروش طحن...يبص لها قوى و يقول لها انتى لابسه النضاره دى ليه؟؟ انتى بتخفى جمالك..و يقوم -بكل رومانسيه- بنزع النضارات عن وجهها ...فتبتسم و تتحول فى المشهد التالى لمزه على حين غره كده

سؤالى بقى: انتى لابسه نضاره و سميكه كمان يعنى نظرك ضعيف ولا لابساها عياقه؟؟...ازاى لما شال النضاره عينكى نورت كده فجاه ؟؟...ايه كلهم جراحين عيون و عملوا لك لايزك و انتى واقفه؟؟...و لنفترض انك هتلبسى عدسات لحقتى عملتها فى نص ساعه!!!!!!!...عجبت لك يا زمن


 و ده حب ايه المنيل ده؟؟...هو يمشى و يجرها وراه زى العمى ....دى ممكن من وجع عينيها تمشى مع واحد تانى من غير ما تاخد بالها اصلا



الحركه دى حصلت فى افلام كتتتير عربى و انجليزى منهم فيلم ازااى تحب البنات تحبك و phat grilz

و تقولى سيما...سلامااات يا سيما



الخميس، 18 أكتوبر 2012

Button vs the box


القصه القصيره Button, Button 

هى اللى اتعمل منها فيلم "ذا بوكس" بتاع كاميرون دياز

الحبكه فى الاول تبان حلوه...حد بيخبط على بابك ....يديك صندوق فيه زر...لو ضغطت عليه تاخد فلوس كتير فى القصه كانوا نص مليون...و فى الفيلم بقوا مليون...و مقابل الفلوس دى فى حد "متعرفوش" هيموت

لغايه كده الحبكه تقارب العبقريه...انها المعضله الابديه بين حب المال و بين الانسانيه

هل الفلوس تبرر انك تقتل روح؟؟...و الاهم هل كونك متعرفش الشخص ده مبرر كافى لتهدئه ضميرك؟؟...شوف لحد هنا العبقريه تتحدث

اما اللى حصل بعد كده فكان شبيه بالكارثه الحقيقه ...الفكره العبقريه دى افسدها مؤلفها بجداره و بعد الحديث عن المعضلات الانسانيه وجدنا انفسنا فى قلب قصه خيال علمى و اذا بالفضائيين دخلوا

ازاى؟؟؟ معرفش

طبعا ما اقدرش احكم على الكتاب من الفيلم..انا دوده قرايه قديمه و عارفه...بس تقدر تكون ان الفيلم قفلنى من الكتاب

الأربعاء، 17 أكتوبر 2012

How to Kill a Human Being 2008

فيلم تسجيلى من شبكه البى بى سى بيتكلم عن نائب بريطانى سابق فى البرلمان بيبحث عن اكتر وسيله انسانيه بدون الم او تعذيب للمحكوم عليه...

الفيلم مميز لكذا سبب...الاول ان الفكره نفسها مبتكره ان حد يتعب نفسه و يعرض روحه للخطر احيانا و يجرب على نفسه عشان يدور على وسيله انسانيه بدون وحشيه او الم او ساديه...

بيجرب الحقنه القاتله اللى مستخدمه بانتشار فى امريكا...و بيبن ان لها مشاكلها منها مثلا انها مش تحت اشراف طبى او تمريض لان قسم ابقراط بيمنع الدكتور انه يقتل او يشرف على ايذاء حد -عجبنى احترامهم للقسم و عجبى اكتر ان الدوله مش عايزه تدخلهم فى معضلات اخلاقيه- و بسبب كده التقنيين بيقوموا بالمهمه مما يؤدى لحوادث منها مثلا ان المحكوم عليه بدل ما يموت فى دقيقه بيموت و يتوجع و يتعذب نص ساعه...

بيجرب الشنق فيكتشف انها مشكله كبيره...يا اما بتؤدى بنقص فالمحكوم عليه يفضل "يفرفر" نص ساعه...او تؤدى بزياده مما يؤدى لفصل الرأس عن الجسم زى ما حصل فى اعدام اخو صدام حسين

بيجرب الكرسى الكهربى...و ده مصيبه حقيقيه لوحدها بكوارثها الكتير

بيجرب غرفه الغاز و غيرها من الطرق....لحد ما يوصل فعلا لطريقه انسانيه بحته بتموت فى 15 ثانيه من غير وجع او مشاكل على الاطلاق...لكن السؤال هل الناس تحب ان المحكوم عليه بالاعدام يموت من غير الم اصلا؟؟؟السؤال ده و اسئله تانيه زى ايه هى الطريقه المثاليه دى مش هاحرقها لعلك تشاهد الفيلم ....

فيلم تسجيلى مبتكر....ده لينك الفيلم كامل على اليوتيوب

الخميس، 4 أكتوبر 2012

the over and over again movies

among all movies that i watched ...and believe me i watched many movies hahaha may be too many movies there was some of them 
that deserve the name of : the over and over again movies

اعذرنى على الحته لغه الفرنجه دى بس هى بصراحه متجيش غير كده هو لقب و لزق بيها خلاص باختصار ده لسته افلام اقدر اشوفها عشرين مره و ما ازهقش مش عارفه ليه؟! فى افلام كتير عبقريه عشقتها لكن مش كل الافلام العبقريه دى اقدر استحمل اشوفها تانى لذا كانت تلك مجموعه تانيه خالص....دعونى اقدم لكم لائحه "ذا اوفر اند اوفر اجين موفيز" من غير ترتيب كده:

Stranger Than Fiction 2006

يحتل طبعا مرتبه اولى فى الافلام دى..Stranger Than Fiction ...بحب اشوف الفيلم ده كتييير يعنى لو جه على التليفزيون (بيلف مى بيجى كتير) بتفرج عليه و تانى بالليل فى الاعاده...بحب اشوف الكوميديا الراقيه او يمكن الكوميديا السودا اللى فى الفيلم ده....طبعا داستن هوفمن بطلته القصيره ممتع...يمكن كمان جو الادب و الروايات اللى فى الفيلم مشجع...
little did he know
بعشق واقع الجمله دى فى الفيلم...بنهايته اللذوذه ...فيلم يستحق المشاهده من غير ما تعد المرات

The Truman Show1998
احد اهم افلام السينما الامريكيه اللى اتظلم جامد و مخدش اى اوسكار و فى رأى وصمه عار فى جبين الاكاديميه انها اهملت الفيلم ده و احتقرته يمكن عشان كوميدى انه ...حظه وحش جدا تقريبا كان مع شكسبير ان لاف و اتهضم حقه جامد فى الجوايز....لكن فكك من كل ده...ده فيلم ببساطه عبقرى....اقدر اتفرج عليه الف مره...بحب اتفرج على اللى حواليه و هما بيعملوا اعلانات و بيتسموا قوى للكاميرا...و هما بيمنعوه من انه يسافر...و هو بيلمس السما فى الاخر...و هو بيقول 
Good morning, and in case I don't see ya, good afternoon, good evening, and good night

The King's Speech 2010

الفيلم ده بقى الاكاديميه ادتوا حقه كامل...4 اوسكار الكبار احسن ممثل و فيلم و اخراج و سيناريو ده غير 80 جايزه تانيه و 101 ترشيح....ده بقى حملته على اللاب كل ما احس ان الدنيا ضلمت فى وشى شويه افتحه و اتفرج عليه...يمكن شفته امممم حوالى 18 مره لحد دلوقتى....بعشق بدايته تهتهته كولين فيرث و اللكنه الانجليزى طبعا...بحب الوسط بتمارينه و فتح قلبه و ذكريات امير تحسه فى الاول مرفه لكنه من جوه مكسر و مجرح زينا كلنا...بحب نهايته و انا بقول معاه الخطبه و بصلح له غلطاته و قلبى بيتخطف معاه لما يقف او الكلام يتحشر فى حنجرته....يمكن بلاقى فيه نفسى احيانا لما بكون بتخانق و الكلام يقف فى زورى زيه...

the sixth sense

اعترف ان الفيلم ده غريب على التركيبه شويه نظرا لانه فيلم حبكه محدش بيحب يتفرج على فيلم فكرته نفسها هى قلبه...لكنى بصراحه بحب اتفاجئ كل مره...اوووه بقى بروس ويلز شبح...ده غير ماستر سين الولد و هو بيحكى لامه على انه شاف جدته...

there will be blood 2007

ده بقى الناس كلها اتفقت عليه انه فيلم عبقرى بس متنساش ده مش تقييم للعبقريه او الجوده ..ده تقييم للمشاهده المتكرره لكن مين يقدر يقاوم اداء الممثلين العبقرى فى الفيلم ده؟...اداء دانيال داى ليوس و هو بيدفن "اخوه"...و هو قاعد مع ابنه الاصم...و هو فى الكنيسه بيعترف بالعافيه عشان ياخد الارض..و هو بيذل القس فى الاخر و بينتقم منه...الفيلم ده فيه يجى 6 مشاهد ماستر سين يسرنى و يشرفنى انه اشوفهم ميت مره..

grease 1978
ده بقى فيلم وهم...يجى بالليل اسهر له...يجى بالنهار اغيب من الكليه او اعيد مواعيدى كلها عشان الحقه...مش بس لانى حافظه كل اغانيه و ببقى شكلى "ويرد" جدا و انا بغنى معاه بس لان ترافولتا فى الفيلم ده محدش يعرف يقاومه خالص....الشباب حلو برضه...دانى و ساندى <3

[first lines] 
Sandy: I'm going back to Australia; I might never see you again
Danny: Don't... don't talk that way, Sandy 
   Sandy: But it's true! I've just had the best summer of my life, and  now I have to go away. It isn't fair 
[Danny starts kissing her] 
Sandy: Danny, don't spoil it
Danny: It's not spoiling it, Sandy, it's only making it better
Sandy: Danny... is this the end 
Danny: Of course not; it's only the beginning



فى افلام تانيه؟؟؟ يوووه كتير...بس دول اللى فى الحته الشمال اكتر من اى حاجه...


الاثنين، 10 سبتمبر 2012

لا يهمنى اسمك...

شاهد قبر يوسف شاهين

باب الحديد (1958)
جميلة (1958)
الناصر صلاح الدين (1963)
بياع الخواتم (1965)
فجر يوم جديد (1965)
الأرض (1970)
الاختيار (1970)
الناس والنيل (1972)
العصفور (1974)
عودة الابن الضال (1976)
إسكندرية... ليه؟ (1979)
حدوتة مصرية (1982)
وداعاً بونابارت (1985)
اليوم السادس (1986)
إسكندرية كمان وكمان (1990)
المهاجر (1994)
المصير (1997)
الآخر (1999)
سكوت ح نصور (2001)
إسكندرية - نيويورك (2004)
هي فوضى (2007)

شكرا لمن فى يوم شكل جزء من وجدانى ♥ ♥