الثلاثاء، 18 أبريل، 2017

اسم الكتاب: ڤولتير ٣- المجلد التاسع و الاربعون من قصة الحضارة
تأليف: ول ديورانت
ترجمة: علي ادهم
عدد الصفحات: ٢٨٠ صفحة
اصدارات دار نوبليس

فى المجلد التاسع و الاربعون من قصة الحضارة البهيجة الطويلة سنرحل مرة اخرى الى فرنسا فى عصر فولتير و الروكوكو و خليلات الملك و تمهيدات عصر التنوير و كيف انتقلت الافكار الانجليزية فى العهد المتفتح الى فرنسا الكاثوليكية التى حافظت حتى هذا العصر على كنيسة موحدة اقوى من الدولة احيانا و رقابة على المطبوعات ضيقت الخناق كثيرا

كان عدد سكان فرنسا التي عاد إليها فولتير 1727، نحو تسعة عشر مليوناً من الأنفس، مقسمة إلى ثلاث طبقات: رجال الدين والنبلاء، ثم الطبقة الثالثة التي تضم بقية الشعب. وإذا أردنا أن نفهم الثورة الفرنسية فلا بد لنا من أن ندرس كل طبقة منها دراسة دقيقة, ففيها النبلاء ينقسمون -كالعادة التاريخية - نبلاء قدامى ممن يمكن ان نطلق عليهم ومن بين نبلاء السيف هؤلاء، تعقبت أقلية منهم أصول ألقابها وممتلكاتها عبر عدة أجيال، واختصت نفسها باسم "النبلاء ذوي المحتد الكريم"، مقابل من   نظروا لهم بعين الازدراء إلى النبلاء الذين حصلوا على لقب النبالة عن طريق أسلاف حديثي العهد، أو حصلوا عليه هم أنفسهم في عهد لويس الثالث أو لويس الرابع عشر

و رجال الدين كانت الكنيسة الكاثوليكية قوة أساسية ذات وجود بارز في كل ركن في الحكومة. وقدر رجال الدين الكاثوليك في فرنسا بنحو 260 ألفاً في 1667  و420 ألفاً في 1715 و194 ألفاً في 1762 , و معظمهم ابناء الطبقة الاولى من يعملون فى الدين اسما لا فعلا لمنع تقسيم ممتلكات الاسرة و لتمكين اسم الاسرة من الاشتراك فى الكنيسة

و طبقة ثالثة تتضمن الفلاحين تتركز فيها الفقر و الدين و المحافظة ,  البروليتاريا (العمال الكادحون) ممن ستسحقهم الثورة الصناعية قريبا و تدمر تدمير نظامى نقابتهم التى حافظت على شكلها من العصور الوسطى , وفيما بين الطبقتين الدنيا والعليا قامت الطبقة الوسطى، تضمر لها أولاهما البغض والكراهية، وتزدريها الثانية، وكانت تضم الأطباء والأساتذة ورجال الإدارة وأصحاب المصانع والتجار ورجال المال، وهي طبقة شقت طريقها إلى الثروة والنفوذ والسلطة في حذق ومهارة وصبر وجلد هى البرجوازية التى ستشكل مصير فرنسا فى عصورها المقبلة
*************************
ماذا يكون شعور الإنسان عندما يكون ملكاً وهو في سن الخامسة؟, سؤال لم يطرحه احد على لويس الخامس عشر رغم كونه جدير بالاجابة عليه, الطفل الذى تلت فرنسا كل صلواتها للحفاظ على حياته و كادت ان تنساه فى عصر الوصاية المرح و افسد من ربوه بهالة القداسة التي أضفوها عليه، وكان أنانياً في سلطته بليداً عنيداً، ومن ثم نشأ شاباً ضجراً صموتاً،  ليعود فيحكم اخيرا , كان قد خطب (1721) وهو في سن الحادية عشرة، ماريا آنا فكتوريا، وعمرها عامان، ابنة فيليب الخامس ملك أسبانيا. وكانت قد انتقلت إلى باريس، وكانت الآن تنتظر أن تبلغ سن الزواج. ولكن مدام دي بري رأت أنها قد تستطيع الاحتفاظ بنفوذها المتزايد بفسخ هذا القران المرتقب، وتزويج لويس من ماري لزكزنسكي ابنة ملك بولندة المخلوع. وشرعت في تنفيذ خطتها، وأعيدت الأميرة إلى أسبانيا بعد اربع سنوات وتلك إهانة لم يغتفرها البلاط الأسباني قط.

ومع هذا الانحلال الخلقي الجدير بالازدراء وتقلبه بين أحضان النساء الواحدة بعد الأخرى دون أن يبادلهن إخلاصهن حتى خلال زواجه من الملكة مارى، أصبح موريس في ميدان القتال عبقرياً لا يجارى في استراتيجية الحرب، جريئاً في تفكيره، يقظاً لأي خطر يتهدده، وأية فرصة تسنح له.

و لن نجارى التاريخ فى تعقبى لعشيقات لويس الخامس عشر -تماما كجده الاعظم- بل سنركز مع مدام دي بمبادور العشيقة التى دامت اكثر من غيرها و اثرت فى تاريخ الفلسفة و السياسة بل و الفن و سنلتقي بلوحاتها بعد قليل , و نراها تجاوزت دورها الترفيهى فى الجنس و يحبها لويس عقلا بينما يتفرغ ل  "متنزه الظباء" البغيض

وفي "متنزه الظباء" في طرف ناء من فرساي جهز مسكن لإقامة شابة أو شابتين مع خدمهما ومرافقيهما حتى يحين الوقت ليستقبلهما لويس في جناحه الخاص، أو يقصد إليهما في مسكنهما متنكراً في زي كونت بولندي عادة. وتناثرت الشائعات بأن هؤلاء البنات كن كثيرات، وأضافت الأساطير أن سن بعضهن لم تزد على تسع سنوات أو عشر، وكان يؤتى بمجموعات منهن على التعاقب، ليتدربن على أن يقدمن للملك "حق السيادة" فإذا حملت إحداهن أعطيت مبلغاً من المال يتراوح بين عشرة آلاف ومائة ألف جنيه، يساعدها على العثور على زوج لها في الأقاليم، وكان الأطفال الذين يولدون عن هذا الطريق يمنحون راتباً سنوياً قدره أحد عشر ألف جنيه. وعلمت مدام دي بمبادور بأمر هذا "الحريم" الذي لا يصدق، فلزمت الصمت. ورغبة منها في ألا تحتل مكانها عشيقة من النبيلات ستعمل من غير شك على إبعادها عن البلاط، بل ربما عن باريس، آثرت أن تترك للشابات الوضيعات أن يشبعن أذواق الملك الفاسدة، وانهارت حالتها المعنوية إلى الحضيض وقالت لمدام دي هوست "كل ما أضن به هو قلبه، وكل هؤلاء الفتيات غير المتعلمات لن يسلبنني إياه" ... ولم تنزعج الحاشية انزعاجاً ملموساً لهذه الترتيبات الجديدة لأن كثيراً من رجالها احتفظوا هم أنفسهم بأكواخ في "منتدى الظباء" هذا لخليلاتهم
*************************
و اذا تراجعت اهمية الدين فى فرنسا لويس الخامس عشر الطروب فالفن يتقدم درجات كعادته التاريخية, و بينما تتراجع العذراء المقدسة كايقونة للرسم و اعادة الرسم نرى تقدم للسيدة الفرنسية الجميلة التى صعنت  عبادة الجمال و انتصار الروكوكو المبهر .. و نحن اليوم فى عصرنا السقيم نتساءل عن اختفاء مظاهر الجمال فى لوحتنا بينما هى تمرح و تلهو فى متاحفنا الباردة المكيفة

و الرحلة تبدأ ب بوشيه 1703 - 1770 الطروب الذى نراه يتميز فى العاريات على النموذج الفرنسي فى عصره البهيج بعيدا عن عاريات روبنز المملتئات بل نماذج دقيقة تفيض برقة الروكوكو   الأشكال النسوية ذات التقاطيع الكلاسيكية والرقة الناعمة , في كل الأشكال والأوضاع، من الشعر الأشقر الحريري الناعم إلى الأقدام العارية التي لم تنتعل قط. وكان بوشيه هو الروكوكو قلباً وقالباً , و نراها يتقلب بين الموضوعات الدينية فلا يحسنها و بين الاساطير الاغريقية ليمسها فيحولها الى فرنسية ناعمة اخرى , و نرى السيدات يتخين عن طوق الكشكشات فيضجعن على الارائك كما فى اللوحة المفضلة لكاتبة تلك الكلمات "براون اودلاسيك" و يتركز الضوء و الظل على الجسم البشرى فيمتلك اللوحة بالكامل لا يشغلنا فيه تفاصيل خلفيات او حتى المخمل الازرق الناعم , و هو ككل رسام عصره اتيح لى رسم خليلة الملك  بمبادور فنرى فستان اخضر بهيج و قدمين فرنستين يكاد ان يخلوا بالقياسات لولا تغاضي بديع عن حجم القدم النسائية, إن هؤلاء الذين لا يعرفون منا إلا بعض لوحاته الزيتية وقطعه المصورة على القماش ليدهشون إذ يعلمون أن شعبية بوشيه ترجع إلى رسوماته قدر ما ترجع إلى لوحاته الزيتية فنختار رسم "فتاة عارية واقفة" فنرى ابتسامة رقيقة لا تعبئ بالعرى فلا تتفاخر به ولا تخجل

en.wikipedia.org/wiki/File:Boucher_Diane_sortant_du_bain_Louvre_2712.jpg
www.francoisboucher.org/Brown-Odalisque-(L'Odalisque-Brune)-1745.html
en.wikipedia.org/wiki/File:Boucher_Marquise_de_Pompadour_1756.jpg
en.wikipedia.org/wiki/File:Francois_Boucher_-_Standing_Nude_Girl_-_Google_Art_Project.jpg

و منه الى شاردان 1699 - 1779 , كم اختلف عالم بوشيه عن دنيا شاردان-أي تباين بينهما في مفاهيم الجمال وفي الخلق والذكاء! كانت هنا تقريباً حرب طبقية، ثورة الطبقة المتوسطة ضد الأبيقورية المسرفة المبذرة عند رجال المال والأرستقراطية والحاشية. وافتتن شاردان بالأشكال والألوان المتغيرة في الأشياء العادية، ورأى فيها خصائص في لبيئة والتركيب والضوء قلما تلحظها العين الغافلة. فإن جانبي التفاحة أو خديها كانا بالنسبة له يحملان طابعاً رومانتيكياً مثل تورد وجنتي العذراء، و قليل من العنب يمثل افضل موديل للرسم بقليل من العاب الظل و الضوء

وكل إنسان يعرف هذه القصة-أو الأسطورة؟-كيف انساق شاردان إلى رسم الأشكال البشرية. إنه سمع ذات يوم صديقه أفيد يرفض 400 جنيه أجراً لرسم لوحة لأحد الأشخاص، فعجب شاردان أشد العجب، وهو معتاد على الجور الضئيلة، لهذا الرفض. فما كان جواب أفيد إلا أن قال "هل تظن أن رسم إنسان سهل مثل رسم مرق التوابل .  وكانت سخرية لاذعة، ولكن مفيدة. إن شاردان كان قد ضيق مجال موضوعاته تضييقاً شديداً، وسرعان ما كان يمكنه أن يشبع رغبات زبائنه وعملائه في الأطباق وألوان الطعام، وعقد العزم على رسم الأشخاص، وكشف في نفسه عن عبقرية في رسم الأشخاص في رقة وتعاطف

 و نراه هنا ايضا يفضل الحياة اليومية ك رامبرنت , كما  فى أشهر لوحاته "الخير والبركة" الإمساك عن الطعام حتى تكف صغرى البنات  ويداها الصغيرتان مضمومتان  عن الصراخ والبكاء ويشيع في وجهها ابتسام الرضا, او حين يهرب مراهق من متاعب الكبار بالنفخ فى فقاعات  بينما يشاهد صديق عجائب الماء و الهواء و الصابون , و نراه يفضل رسم من تؤجر لغسل الملابس بينما يلهو ابنها بالفقاعات عن تصوير الاميرات و فن الروكوكو الهش

en.wikipedia.org/wiki/File:Jean-Baptiste_Siméon_Chardin_029.jpg
www.jean-baptiste-simeon-chardin.org/Still-Life-with-Tea-Pot,-Grapes,-Chesnuts,-and-a-Pear,-c.1764.html
www.jean-baptiste-simeon-chardin.org/The-Prayer-before-Meal-before-1740.html
www.jean-baptiste-simeon-chardin.org/The-Soap-Bubble-c.-1739.html
www.jean-baptiste-simeon-chardin.org/The-Laundry-Woman-2.html

إن نزعات الذوق المتقلبة لا تقدم اليوم إكليل الغار في فن الرسم الفرنسي في القرن الثامن عشر، إلى بوشيه أو إلى شاردان، بل تقدمه إلى موريس كانتان دي لاتور  1704 - 1788 , وكان وجهاء القوم، ابتداء من الموصى إلى أحداث محدثي الثراء، يفتشون عن لوحاتها المرسومة بالبستل. ووجد لاتور أن مثل هذه الرسوم بالأقلام الملونة تلتئم مع مزاجه القلق، أكثر من الزيت الذي يحتاج إلى جهد وجلد. وقضى عدة سنين يحاول ويجرب ويخطئ، حتى تعلم أن يحقق وينجز بالطباشير ظلالاً ودقة في اللون والتعبير مما لم يتسن لأحد من رسامي الأشخاص في زمانه أن يباريه فيها, وفي 1753 شكا أحد مصوري اللوحات الزيتية "من أن دي لاتور ارتقى برسم البستل إلى درجة قد تثير النفور من اللوحات الزيتية"

 نجد أن اللوحة التي رسمها لاتور أعمق من تلك التي أنتجها بوشيه، وأقل إشراقاً في اللون، واتقاناً في اللمسات الخيرة والتفاصيل، ولكنها أكثر نضجاً من حيث التعبير وإبراز الشخصية. ولا ريب أن لاتور رسم المركيزة، بإيحاء منها، باعتبارها راعية للفن والموسيقى والأدب والفلسفة، وعلى أريكة قريبة منها قيثارة، وفي يدها بعض صفحات موسيقية، وعلى المنضدة كرة أرضية، وحقيبة أوراق من نفش يديها، وقصة فولتير "هنرياد" وكتاب مونتسكيو "روح القوانين" والمجلد الرابع من موسوعة ديدرو.

وفي أحد أعماله البالغة الروعة رسم موريس دي ساكس القائد الوسيم المنتصر على الجيوش والسيدات, و حاول ان يرسم فولتير بهيجا مستمتع بحياة باريس الراقية و حصل على خصم مالى  باستثناءات كما روسو ودالمبرت، حيث أعجب بالفلاسفة من كل قلبه، و نحب ان نرى لوحته للويس الخامس عشر و نتأمل التقاطه لروح الملك المرح خاصة فى اول عهده

en.wikipedia.org/wiki/File:Maurice_Quentin_de_La_Tour_-_Marquise_de_Pompadour_-_WGA12359.jpg
en.wikipedia.org/wiki/File:Maurice_de_Saxe_(1696-1750).PNG
en.wikipedia.org/wiki/File:D%27après_Maurice_Quentin_de_La_Tour,_François-Marie_Arouet,_dit_Voltaire_(château_de_Versailles).jpg
en.wikipedia.org/wiki/File:Maurice_Quentin_de_La_Tour_-_Louis_XV_-_WGA12356.jpg
*************************
ولد شارل مونتسكيو، في مقاطعة مونتاني، في 18 يناير 1689. وكان يفاخر مبتهجاً بأنه من سلالة هؤلاء القوط، وهم الذين بعد أن غزوا الإمبراطورية الرومانية، "أسسوا الملكيات وأقاموا صرح الحرية هنا وهناك في كل مكان" إنه انتسب على أية حال إلى "نبلاء السلاح ونبلاء الرداء" كان أبوه كبير القضاة , و معرفتنا لكون مونتسكيو او مؤلف كتاب "روح القوانين" كما نحب ان نتذكره ارستطوقراطيا يغير من فهمنا و ادراكنا للحكام الذى غير نصف العالم و نحلم ان يغير النصف الاخر خاصة بعد التخلص من سخافاته و هراءه الذى تغاضي عنه القراء

 وكتاب "روح القوانين" بدأ مونتسكيو أروع أعماله هذا حوالي 1729 صدر الكتاب 1748 في مجلدين، دون ذكر اسمه. وحين كشف رجال الدين الفرنسيون عن هرطقاته شجبوه وصدر أمر الحكومة بمنع تداوله في فرنسا. وفي 1750 تولى مالشرب-منقذ دائرة المعارف فيما بعد-شئون الرقابة، رفع الحظر عن الكتاب، وسرعان ما شق طريقه وصدرت منه وعشرون طبعة في عامين، وسرعان ما ترجم إلى لغات أوربا المسيحية. وكانت العنونات على أيام مونتسكيو توضيحية حقاً، دقيقة غالباً. ولذا سمى كتابه "في روح القانون" أو "في العلاقات التي يجب أن تقوم بين القوانين وبين دستور كل حكومة، والعادات والمناخ والديانة والتجارة، وغيرها". وكان بحثاً في العلاقات بين القوى المادية والأنماط الاجتماعية، وفي العلاقات المتبادلة بين مكونات الحضارة, وبمعنى أدق، كانت فكرة مونتسكيو أن روح القوانين "-أي أصلها وطبيعته ونزعتها-إنما يحددها أولاً مناخ البلاد وتربته، ثم فسيولوجية الشعب واقتصاده وحكومته ودينه وخلقه وعاداته.

و تغاضي العالم الان عن هراء مونتسكيو عن كون عند سكان البلاد الحارة نجد الماء الموجود في الدم يضيع إلى حد كبير بسبب العرق، ومن ثم يجب تعويضه بسائل مماثل فيميلون للعنف ,  او ان أهل الشمال يعتنقون البروتستانتية، على حين يظل أهل الجنوب متمسكين بالكاثوليكية يتمسكون إلى الأبد بروح الحرية والاستقلال، وهذا ما لا يتمتع به أهل الجنوب , او ان زنوج امريكا سينقرضون قريبا , إن حكومة معتدلة هي أصلح ما يكون للعالم المسيحي، والحكومة المستبدة أصلح للعالم الإسلامى ... و غيرها من الافكار التى يراها قارئ العصر الحديث ضرب من العنصرية او العلم الزائف لكننا اذ نفعل ذلك فاننا نطبق قواعد اليوم على لعبة الامس

و بعد تغاضي العالم عن افكاره عن المناخ و علم الاجناس نجده قد زرع فكرته الاهم  و أشهر آرائه، نظرية الفصل بين السلطات التشريعية والتنفيذية والقضائية في الحكومة . فالسلطة التشريعية تسن القوانين لكن لا تتولى تنفيذها، وتتولى السلطة التنفيذية القيام على تنفيذها ولكن لا تسنها. وتقتصر السلطة القضائية على تفسيرها.  ولم ينقل واضعوا مسودة الدستور الأمريكي عن مونتسكيو نظرية فصل السلطات فحسب بل استبعاد أعضاء الوزارة من الكونجرس كذلك وتضمنت كتاباتهم كثيراً من الاقتباسات من الكتاب فنراه تماما ك لوك غير شكل العالم و ابتعد عن شبح النسيان بتأثره على قوة امريكا الصاعدة التى لم يحسب لها احد اى حساب فى القرن الثامن عشر البهيج
*************************
و حين يقرر ڤولتير ان يذهب  المانيا ليهرب من رقابة المطبوعات الخانقة و تقلبات العشيقة المتزوجة و عدم تقدير فرنسا بعد له الي ملك متنور بهيج ، نقول حين بقرر ڤولتير ذلك يذهب بنا ديورانت في المجلد التالي الي هناك، لنتابع الرحلة الطويلة البهيجة العظيمة من قصة الحضارة المثابرة

دينا نبيل
يونيو ٢٠١٦

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....