الخميس، 26 يناير، 2012

الاقصر بلدنا..و اسوان برضه

نيل اسوان..تصوير ايديا و حياه عينا فى رحله السنه اللى فاتت




احدثكم ما بين شنط السفر و تحضيرات الرحال.....بكره هاركب القطر فى طريقى لاسوان ثم الى الاقصر فالقاهره...تستغرق الرحله اسبوع انقطع فيه عن الكتابه -مع ان جوايا كلام كتيييير كالعاده- ....اوصيكم خيرا بالمدونه و اللى رايح التحرير يهتف لى معاه "يسقط يسقط حكم العسكر" لحد ما ارجع :)


ادعوا ان قطر الصعيد ميولعش كعادته.....

الاثنين، 23 يناير، 2012

شغل الثوره ده مش عندنا !!







و قالت رافعه حاجبها و بنظره النصف عين : "شغل الثوره ده مش عندنا ...انتوا تقدروا تغيروا النظام لكن انا مليش دعوه"........


stop......لمعرفه من المتحدث و فى اى مناسبه قيلت تلك العباره نرجع الشريط لورا من بدايه الحديث و احكم انت....زى ما عملت فى دينا انتى مش معتزه باسلامك ......


المكان : مستشفى الاطفال بالدمرداش
الزمان: يوم الاحد اللى فات 
الشخصيات: الدكتوره  لا داعى لذكر اسماء عشان ما ليش نفس اسقط السنه دى بعد العمر ده كله , انا , صديقه متحمسه من النوع اللى لا يقبل الحلول الوسط ......
الموقف: تدريس الراوند الصباحى 


الدكتوره : هو انتوا اتعلمتوا هتمتحنوا ازاى ولا لسه؟؟


انا: احنا مش بتعلم اى حاجه اساسا فى اى حاجه


الدكتوره:  لا ده انتوا لازم تتمرنوا من دلوقت عشان بتيجوا و تعيطوا ...


صديقه : هو الموضوع محتاج تمرين قوى كده؟؟...طب هو النظام ايه بالظبط؟؟


الدكتوره: الامتحان بيجى على هيئه مريض قاعد و مكتوب جنبه سؤال و فى دكتور بيراقبك....خلال 3 دقايق المفروض تسلم عالمريض و تعرفه على نفسك و تشرح له هتكشف عليه ازاى و يوافق على كده و بعدين تعقم ايديك و تدفيها  كويس عشان متحطش ايديك عالمريض  و ايديك ساقعه و تقرا السؤال و تبتدى تشتغل و بعدين توصل لتشخيص تكتبه فى الورقه و الدكتور بيراقبك خلال كل ده يعنى لو طلعت تشخيص صح و عملت حاجه ناقصه فى الخطوات هتنقص فى الدرجات ....لاحظ كمان ان الورقه اللى بتكتب فيها صغيره جدا قد الكف فلازم تتمرن على عمل كل ده خلال ال3 دقايق و تتمرن ان الورقه تقضى ....


انا : -داخليا بلا صوت او تعبير على وجهى- يا نهار اسود ايه الذل ده كله هو احنا كفار؟؟


صديقه: طب و ده ينفعنا فى ايه؟؟


الدكتوره : يعنى ايه ؟؟ هو النظام كده؟؟


صديقه: "فى غلاسه واضحه" ايوه يعنى ده مفيد لينا فى ايه فى الحياه يعنى؟؟


الدكتوره : -فى عصبيه- يعنى ايه؟؟


انا: "محاوله التوضيح" هى تقصد يا دكتوره انتوا بتمرنونا اننا نشتغل بسرعه قوى كده ليه ...هو فى الممارسه الطبيه المهاره دى مطلوبه "و هنا تتدرعت الى الله ان يكون الجواب :ايوه طبعا ده اساسى فى الطب ...عشان صحبتى  المتحمسه لا يصيبها الشلل"


الدكتوره : "فى ارتباك واضح" لو واحد عيان لازم تعرفى تتصرفى بسرعه طبعا...


صديقه: فى 3 دقايق و فورقه قد الكف؟؟؟!!!


الدكتوره : هو ده النظام مش احنا اللى حطينه ...رئيسه القسم فى مكتبها اللى معترض يروح لها


صديقه : -فى حاله عصبيه واضحه- بس كده النظام معمول غلط


الدكتوره: اللى قبلكوا اتعرضوا برضه و طلبوا زياده الوقت من 3 الى 7 دقايق ....بس انتوا عددكوا كبير و بالطريقه دى المرضى هيتعبوا


صديقه: طب ما تخلوا الامتحان على يومين


الدكتوره: -فى تعالى مستفز- هو احنا فاضيين ...انتوا هتجيبونا طول النهار و كمان يومين, اللى ممكن نعمله اننا نصغر السؤال بحيث تلحقوا غير كده منقدرش نعمل حاجه


صديقه: -ترغى و تزبد و على وشك الجنون- بسسسسس.....


انا : -مقاطعه لمحاوله انقاذ صديقتى من الوقوع فى الفخ او ان تقتل الدكتوره- "بلهجه ملطفه و مرحه" طب ما توسعوها علينا يا دكتوره ربنا يوسع عليكوا "مذيله الجمله بابتسامه"


الدكتوره: "فى انتفاضه مفاجأه" ايه الاسلوب ده ؟؟؟ 


صديقه: اسلوب ايه حضرتك احنا بتناقش


الدكتوره: -بمنتهى التناكه- صاحبتك بتتكلم باسلوب غريب ايه توسعوها و الكلام ده ؟؟!!


انا : -داخليا و بلا تعبيرات تذكر- الله يرحم بقينا نتكلم عالاسلوب ....الله يرحم جدك كان بياكل المش بالشوكه


الدكتوره: شغل الثوره ده مش عندنا .....انتوا تقدروا تغيروا النظام لكن انا مليش دعوه


صديقه : حضرتك هى الثوره مالها و مال الموضوع


الدكتوره : شغل الثوره و شباب الثوره و تغيير كل حاجه ده مش هنا .....هو النظام كده مفيش تغيير و واحده غيرى كانت قالت لكم اخبطوا دماغكوا فالحيط


****************************
- و هنا فقدت الامل فى احتماليه تغيير اى شئ فى اى شئ ...دكتوره معقده ما تعرف فلول ما تعرف المهم انها لا طايقه الثوره و لا طايقه التغيير -ولو للاحسن- و لا طايقه الشباب كلهم -خاصه الطلبه بتوعها- ....حسيت اننا ممكن نغير نظام دوله لكن مستحيل نغير العقول البوار.....الدكتوره شايفه ان النظام غلط و مع ذلك لا تبذل مجهود و لو واحد من ميه فى اصلاح ما تراه خطأ !!!!


**********************************


ملحوظه : فى الامتحان السابق تجرى طقوس للتعذيب اخرى غير تلك الطقوس الرسميه التى ذكرتها الدكتوره ....و هى اساليب الكل يعرفها لكن لا يتحدث عنها احد و هى :
1: دفع 50 جنيه لكل طالب فى بدايه الامتحان "اجبارى" للدفع للمرضى


2: التعقيم الذى ذكرته الدكتوره يتم من جانبنا احنا ...بمعنى ان مفيش مكان تغسل ايديك بين الحاله و الحاله او جونتى تلبسه بتوفره الكليه ...الطالب عليه ان يشترى مناديل معقمه "ديتول مثلا" على حسابه الشخصى و وقت التعقيم من وقت الامتحان


3: على الطالب احضار سماعته الطبيه (يتراوح سعرها بين 480-160 جنيه) و الشاكوش الطبى (حوالى 25 جنيه) و جميع ادواته الخاصه .....مع ان لو جنب كل مريض الاداه اللى هاشتغل بيها هنوفر عالدفعه شراء احتياجات باكتر من 50 الف جنيه


4: حالات الابتزاز التى تحدث فى منتصف الامتحان فعلى الرغم من انك دفعت 50 جنيه فالاول الا ان ده ميمنعش ان ام المريض تجى فى منتصف ال3 دقايق و تسكت و تقولك طب هات 50 جنيه كمان و الا مش هتكمل .....و حصلت مع اصدقاء ليا امتحنوا قبل كده


اثقلت عليكوا؟؟!!!!....معلش بس برضه يسقط يسقط حكم العسكر فالاول و فى النص و فى الاخر

شيد قصورك





شيد قصورك

شيد قصورك ع المزارع 

من كدنا وعمل إدينا 

والخمارات جنب المصانع 

والسجن مطرح الجنينه 

واطلق كلابك 

في الشوارع 

واقفل زنازينك 

علينا 

وقل نومنا في المضاجع 

ادي احنا 

نمنا ما اشتهينا 

واتقل علينا بالمواجع 

احنا اتوجعنا 

واكتفينا 

وعرفنا 

مين سبب جراحنا 

وعرفنا روحنا 

والتقينا 

عمال وفلاحين 

وطلبه 

دقت ساعتنا 

وابتداينا 

نسلك طريق 

ما لهش طريق 

ما لهش راجع 

والنصر قرب من عنينا 

النصر أقرب 

من إدينا

الجمعة، 20 يناير، 2012

بجوار رجل أعرفه محمد فتحي





المجموعه القصصيه عموما اقل من المتوسطه الا من بعض الاستثناءات ...بها هوس غير منطقى بالجنس و الدين و الطفوله



80 pages
Published 2008 by دار ميريت




القصه الاولى:بجوار رجل اعرفه...فيها كميه مبالغ فيها من السوداويه و الغل و الساديه بلا مبرر ..نسخه عن 
روايه قرأتها من فتره اسمها "سرداب طويل يجبرك سقفه على الانحناء" للعزب


القصه الثانيه:شخص غيرك هو انت...فكرتها جيده للقصه معتاده عندنا فى مصر لكن كانت محتاجه الكاتب يشتغل عليها شويه باضافه بعض التفاصيل


القصه الثالثه رائحه المحبه..ببساطه لم افهمها و شعرت بان الكاتب نفسه لم يرد توصيل معنى ما..بايخه


القصه الرابعه :اللعب مع بشوى..عجبنى فيها عنصر المفاجاه و التفاصيل الحيويه و لم يعجبنى الفاظه المقززه غالبا


القصه الخامسه:تاكسى وركبه مقدسه...قصه فظه بالتاكيد فاما الفكره فما انكرش انها موجوده لكنى ضقت بالالفاظ الخارجه و الاشارات البذيئه و حتى النهايه المفاجئه شعرت بها متكلفه


القصه السادسه:حسين الذى...لا بقى لا بقى الالفاظ و الاشارات الخارجه القبيحه المقززه زادت قوى فى القصه دى ده غير ان الحبكه نفسها سيئه و سطحيه 


القصه السابعه:تأمين حراسه...توقعت نهايتها ففقدت جمالها بالنسبه لى


القصه الثامنه:لقاء..قصيره بشكل مستفز و فكرتها معاده فى قصص سابقه


القصه التاسعه:اخر ما تبقى...فيها كم هائل من الفذلكه الالعاب اللغويه ولا شئ اخر


القصه التاسعه:جمله مفيده...فكرتها بريئه و عجبتنى شخصيا


القصه العاشره:بياض..فكرتها جيده لكن كانت محتاجه شغل عليها اكتر


القصه الحاديه عشر:يايه...استخدام لنفس فكره الطفوله و الحب للمره الرابعه خلال نفس المجموعه القصصيه


القصه الثانيه عشر:سيدنا رزق...استخدام خامس لفكره الطفوله و الحب و لكن بتطبيق لم يعجبنى


القصه الثالثه عشر:مترو...فى هوس جنسى فى المجموعه دى عموما و فى القصه دى خصوصا


القصه الرابعه عشر:عبايه...مجتمع متناقض و القصه دى اثبات


القصه الخامسه عشر:حذاء جديد...قصه جميله فعلا و ان كانت مؤلمه


القصه السادسه عشر:و كنت...اقصوصه ولا شئ اكتر من كده


القصه السابعه عشر:ابونا حزقيال...قصه عن القداس فى يوم الاحد و شقاوه الاطفال و ان جاءت النهايه متكلفه بعض الشئ


القصه الثامنه عشر:الشباك...قصه مقززه عن العاده السريه و هى حلقه من حلقات هوس الجنس فى المجموعه القصصيه دى


القصه التاسعه عشر:اوفر...قصه جميله ذات ابعاد حقيقيه و حبيت تداخل فيروز فى القصه


القصه العشرون:ولد و بنت...لم افهمها ولم احبها(less)

السبت، 14 يناير، 2012

مع انسحاب البرادعى :(





مع انسحاب البرادعى اصبح من المؤكد ان الرئيس القادم لن يمثل الثوره


مع انسحاب البرادعى اصبح الواضح ان الاسلاميين لن يكتفوا بالمجلس و الحكومه و تتعالى الامال فى منصب الرئيس


مع انسحاب البرادعى و ضعف فرص الصباحى و ضياع ايمن نور بين طيات القضاء فالليبراليه لن تمثل فى منصب الرئاسه


مع انسحاب البرادعى تزيد فرص عمرو موسى قليلا -على الرغم من عدم حسم موقفه اذا كان فلول ام لا- و بذلك تتجمع الشله القديمه بالجنزورى رئيس وزاراء و طنطاوى على رأس الجيش و موسى على رأس الرئاسه "مفضلش غير حسنى عشان تكمل القاعده"


مع انسحاب البرادعى قد يطمع السلفيين فى "الامامه العظمى" و قد تفاجئ بابو اسماعيل يفتتح الجلسه ....مش بعيد تصبح قناه الناس هى القناه الرسميه للدوله...


مع انسحاب البرادعى يجد شباب الثوره "ضهرهم للحيط" من برلمان اسلامى ...و وزاره جنزوريه ...و رئيس بيعتبرهم اما مخربين او مارقين


مع انسحاب البرادعى اصبح واضحا ان الجيش سيظل للابد فوق رؤسنا سيد ابونا حتى اذا جاء رئيس كاركتورى 


مع انسحاب البرادعى ضاعت فكره الرئيس المحايد كمثال تونس و كعاده مصر نضع نموذج اخر غالبا سيكون فاشل


مع انسحاب البرادعى اعلم اننا سنظل فى مرحله الايدى الخفيه و المؤامرات الخارجيه و العناصر المنشقه بلا سبيل للخروج 


مع انسحاب البرادعى مش هلاقى حد ارشحه :((


عارفه ان نجاح البرادعى مكنش متوقع بقوه بس كان طاقه امل تنقذنى من الاكتئاب..

الثلاثاء، 10 يناير، 2012

هو اللى عملته ده صح ولا غلط؟؟



ترددت طويلا قبل ان اكتب البوست ده لاحكى فيه من حدث النهارده العاشر من يناير لعام 2012...ترددت لانى مكنتش عارفه هاكتب البوست من انهى وجهه نظر فالاتجاهات جوايا متناقضه و كلها بتلف حواليا بتهمس فى ودنى برأيها ...فقررت ان اكتبها على هيئه سؤال اكتر منه رأى....


القراء بتوع المدونه كانوا دايما بيستغربوا ازاى انا فى كليه الطب و مع ذلك لا اكتب حرفا لا عن الطب ولا عن الدراسه الطبيه -بكل ما فيها- او عن المصيبه الكبرى المدعوه "مستشفى الدمرداش" بكل الاهوال التى اراها يوميا دون ان استطيع ان ادون حرف منها ....و كنت دايما ابرر ده لنفسى بان النت عموما و المدونه خصوصا هى حياه مستقله لا اود ان تكون مجرد امتداد لرائحه الفورمالين ....


سأكسر تلك القاعده لازيح عبء عن كاهلى......خلونى احكى الموضوع باختصار:


بدرس فى راوند الاطفال بقالى 3 اسابيع ....كجزء من الدراسه لازم نشوف اطفال مرضى و نكشف عليهم بنفسنا "بالايد او بالسماعه او بالطرق الطبيه كامله" ....لما روحنا الراوند عرفنا ان النظام المتبع هناك -تقريبا من قديم الازل- ان الطلبه يلموا من بعضهم فلوس و يدوها لام المريض -لو كان صغير- او للمريض نفسه -اذا كان سنه يسمح- و عاده كل واحد مننا يدفع 2 جنيه اكتر او اقل المهم اننا نلم للمريض 50 جنيه فى ايده .....لاحظ ان المريض بيتقاول عالفلوس قبل اى حاجه و بطريقه كنا نخجل منها احنا....


النهارده رحت الراوند عادى....و عدت عليا صاحبتى اللى بتلم الفلوس للمرضى و قالت لى: دينا عايزين 3 جنيه...قلت لها مش كانوا 2 جنيه  ايه اللى حصل؟؟ هو انا هاخد من بابا مصروف ليا و مصروف للمرضى؟؟...قالت لى: اصل الحاله مزمنه و نادره و ام المريض قالت لو مخدتش 80 جنيه هتمشى و مش هنشوف الحاله و دى حاله بتجى فى الامتحانات كتير.....و لذا اذعت كعادتى و دفعت ال3 جنيه و امرى الى الله....


و دخل المريض و امه....المريض حوالى 10 سنين و الام منتقبه -و للملاحظه انا لا اتهم النقاب باى حاجه عشان محدش يفهمنى غلط ,دى طريقه لبس لا تعبر عن اى شئ اخر سوى المظهر- المريض هنا  متشخصش اصلا و كشفنا عليه لن يفيده فى شئ و احنا عمليا مجرد بنتفرج مش اكتر من كده....المريض ده امه بتتاجر فى مرضه و تفرجه لطلبه الطب مقابل فلوس...يعنى مجرد مشروع تجارى للاسف..


الحاله باختصار هو عيب خلقى فى القلب تدعى "رباعيه فالوت" و فالوت ده اسم العالم اللى اكتشف الحاله و هى عباره عن اربع اخطاء فى تركيب القلب  تؤدى لضعفه بشكل عام و مشاكل اخرى ....و هى حاله خلقيه زى ما قلت يعنى من اول ما اتولد و محتاجه عمليه معقده جدا بل و سلسله من العمليات المكلفه و الصعبه عموما.....


ما انكرش انى كنت سعيده لما شفت الحاله...صحيح زعلت للولد لكن رؤيتى لحاله زى ده مهم ليا عشان فى شغلى اقدر اشخص حاله زى دى يمكن اقدر انقذ حد فى يوم من الايام...و حضرت السماعه الطبيه مستبشره بما ساسمعه .....


فؤجئت بالمريض مغطى وشه بالملايه و رافض ان حد يقرب منه ....و هنا ثارت قلاقل بينا و انتشرت الهمسات :ازاى يعنى ندفع 80 جنيه  و منمدش ايديا عليه ايه النصب ده؟ -تقريبا من غير صوت عشان الدكتوره الكبيره كانت واقفه و طبعا متحبش سيره الفلوس قدامها- .....صحيح المريض واخد فلوس لكن حقوق المريض تمنع اننا نكشف عليه غصب عنه !!!


و هنا وقعت مشكله اخلاقيه: ازاى هنكشف عالمريض و نعرى صدره و نحط سماعتنا -خاصه اننا 25 طالب غير الدكاتره- و هو رافض ؟؟؟.......هل من حقنا نكشف عليه غصب عنه؟؟.....و هنا تدخلت الام و ضرب ابنها قلمين -حرفيا- و زعقت له و اجبرته على  ان يتحملنا ....كان نفسى اسجل موقف و اقول انا ارفض انى اكشف على مريض بالاسلوب ده بس قلت لنفسى طب ده معناه ايه؟؟...اللى هيحصل انى لا هاستفيد ولا هافيد المريض ...و بالتالى فقدت براءتى و انضممت للسيستم الموضوع :(


       و جاء دورى فى ان اسمع صدره بالسماعه و حسيت بشعوره بالرفض و لم يكن بالاحساس الصعب خاصه مع نظره الاحتقار لى على وجهه ....   طلبت انى اشوف ضوافره -عشان اشوف علامه مميزه فى المرض ده- فرفض فلجئت للام اللى ضربت ابنها -قلمين كمان- و اجبرته  على ان يظهر ايديه ليا ......حطيت سماعتى و سمعت اللغط و العلامات المميزه للمرض الا انى مركزتش ساعتها فى اى حاجه حتى الصوت الا فى شئ واحد.....هو اللى عملته ده صح ولا غلط؟؟

الاثنين، 9 يناير، 2012

مطلوب زعيم





مطلوب زعيم … لشعب طول عمره عظيم

لشعب كان فاعل زمان لكنه هان … حتي إنه ثار

بإيدين كبار وإيدين صغار

مفعول بيه بيقسموه ويفرقوه

ويقطعو في عين اللي جابه واللي جاب أبوه

عشان يموت … أو ينتهي

مطلوب زعيم … لشعب حكامه خانوه

وتوهوه وغيبوه واللي انتبه منه وفاق غموله عينه وكمموه

وسلموه في المعتقل … لكلاب جعانة يقطعوه

لكنه رغم القهر قام زأر وزام

وفي أسبوعين زلزل حصون الجلادين هد النظام

فوق راس جميع المفسدين

مطلوب زعيم … يحمي الحقوق

يعدل ما بين الناس تمام زي الفاروق

ويكون حنين علي الفقير

وعلي اللي فاسد يفتري

يهدم علي دماغه الشقوق

ويعلقوه في المشنقة … أو يرفعوه علي راس خازوق

مطلوب زعيم … ميقولش علي الخواف حكيم

ويكون كمان سمعه سليم يسمع لنبضة قلبنا

ويكون مكانه في وسطنا

ميعش أبدا في القصور

والبعض منا للأسف ساكنين قبور

يشرب وياكل أكلنا

ويعيش كواحد مننا

يسمعلنا ويشور وياخد رأينا

وقت الخطر نتلم حواليه كلنا

ونضحي وياه بعمرنا

مطلوب زعيم … علي المسئولية يكون أمين

ويكون جرئ ويكون شجاع مش إمعة وحتة بتاع

يعرف يقول للظلم لأ

ويموت ولا يفرط في حق

مطلوب زعيم نقدر نحاسبه بالقانون

أو نعزله … لو للأمانة يوم يخون

لا يشترط الشكل ايه … لا يشترط السن ايه

لا يشترط الملة ايه … شرطه الوحيد يكون بشر

بالاختصار … مطلوب دكـــــر

الأحد، 8 يناير، 2012

بيكاسو و ستاربكس..ياسر حارب




فى البدايه ابدى اعجابى باسم الكتاب جدا و رأيته مبتكر و يجذب القارئ على التهامه لسبر اغواره...ايضا ابدى اعجابى بفكر الكاتب المنطلق اللى بيرفض الثوابت من الاشياء بلا مراجعه و مناقشه بل و جدال


اسم الكتاب مقسم لكلمتين: بيكاسو و ستاربكس ....بيكاسو بيرمز لاعجابك بشئ او بشخص دون ان تعجب به حقا و لكن كون الجميع يحبه و انت تحرج ان تكون عكس التيار او ان تتهم بالجهل....ستاربكس هو اسم محل قهوه شهير و يرمز لاختياراتك فى الحياه ففى ستاربكس يجب ان تختار درجه البن  و حجم الكوب و نسبه اللبن و هكذا ..


لكن...و يا ويلى من لكن


اولا:جاءت المقالات متفرقه مشتته بلا ترتيب زمنى او تسلسل موضوعى


ثانيا:جاءت المقالات متشابهه احيانا مثلا كنصح الكاتب بان يريح الانسان نفسه من التكنولوجيا فجاءت تلك النصيحه -باشكال مختلفه-فى اكثر من مقاله و كأن الكاتب قد نسى انه ذكرها قبل ذلك


ثالثا:جاءت مقاله الفيسبوكيين مخيبه لامالى على الرغم من انى مستخدمه مدمنه للفيس ...فالفيس ليس واحه ولا هو جنه الله على الارض كما صوره الكاتب و لا هو بدافع الكتاب للابداع...قد يكون لم يقل ذلك لكنه بالتاكيد وصم جميع سبل التكنولوجيا بعيوب ما عدا الفيس


لكن لا تسئ فهمى....فهو فى النهايه كتاب جميل :)
http://www.4shared.com/office/2_soxtIP/____.html


السبت، 7 يناير، 2012

كلاكيت تاني مرة




 ثورة 25 يناير 2012 كلاكيت تاني مرة يللا يا أساتذة جاهزين ؟؟ .. كاميرا ١ عالكورنيش و الحبيبة ؟؟ المتظاهرين في أماكنهم ؟؟ شوفولنا الشاب اللي وقف قدام المدرعة و اتأكدوا انها مليانة ماية .. الداخلية عارفة هتجري امتی ؟؟ يعني ايه معندناش قناصة ؟؟ اةةةةةة ده وزير الداخلية بيحفظ ؟؟ .. اوكي .. المشير جاهز بخطاباته ؟؟ كده كده دخلته متأخرة ... تمام .. الحرس الجمهوري عارف الجمال و الأحصنة هتدخل امتی ؟؟؟ موبينيل فودافون اتصالات TEDATA ايديكوا عالزراير الله يخليكوا مش عايزين غلطة .. د.الجنزوري حفظ الخطاب الأخير ؟؟ صبغ شعره ؟؟ طب شوفولنا مين هيقف وراه بسرعة .. من فضلكوا يا أساتذة كله يرجع سنة ورا .. سكووووووت .. هااااان ثووووورة !!


من إبداعات مستخدمي الفيس بوك :)

الخميس، 5 يناير، 2012

قصة تكملها أنت by أحمد خالد توفيق, أخرون





نسطيع تقييم الكتاب على محورين اساسين :الاول الفكره و الثانى القصه ذاتها


الفكره ان يبدأ كاتب قصه و يوضع لها الاسس و البدايه ثم يسلمها لكاتب اخر ليكملها و فك الغازها بل و وضع لغز جديد و تقفيله دومينو جديده للكتاب الذى يليه و هكذا...و هى فكره و ان كانت غير مبتكره لانها باعتراف احمد خالد توفيق فى المقدمه لعبه قديمه لعبها نجيب محفوظ مع يوسف ادريس و يوسف السباعى و اخريين ... لكنها ممتعه للقارئ و الكاتب لكن يعيبها هو شعورك بان الكتاب اجزاء مجزئه تشعر ببدء و نهايه كل جزء....و فقط لتلك الفكره حصل الكتاب على النجمتين


القصه ذاتها..قصه تافهه و هايفه و سخيفه و قد تكون مستوحاه من الافلام الاجنبى الفاشله او الافلام العربى الاكثر فشلا....محبش كتب الرعب عموما لكنى باحترمها لما بتكون كويسه


شيطان و تعاويذ و مياه مقدسه؟؟ يفرق ايه ده عن فيلم "الانس و الجن"الفاشل او فيلم "التعويذه" الاكثر فشلا؟؟؟؟ نفس الحبكه الدراميه اللى بنتهى بيأس المؤلف من ايجاد نهايه او قفله للموضوع فترسى مركب الدراما على ان البطله "اللى هى عاده يسرا" تقرا قرأن فى حاله الفيلم العربى او البطل "اللى عاده بيبقى كاهن" يقرا من الانجيل مع الصليب فى حاله الفيلم الاجنبى فيتلاشى الشيطان و لا كأن حاجه حصلت و تجد نفسك تتساءل: هما مبيعملوش كده من الاول ليه؟....انما فى حالتنا دى فلم تكن النهايه بتلك الطريقه الساذجه بل كانت اكثر سذاجه بل و قل تخبط ......




حاجه تقرف :((

الاثنين، 2 يناير، 2012

انها مصر :)

محمد رطيان الشمري
, أديب وصحفي سعودى
إنها " مصر " : 
إذا غنّت ، رقص العرب 
واذا انجبت " عمرو دياب " ستجد له نسخة في كل عاصمة ! 
واذا غنى " عبدالحليم " - خليّ السلاح صاحي – اخرج العرب 
كل بواريدهم العصملية من مخازنها ! 
وصار رمي اليهود في البحر خيارا استراتيجيا لكل العرب . 
اما اذا جنحت للسلم فأعلم ان – حتى " مقديشو " – سيصبح 
السلام خيارها ( وبطيخها ) الاستراتيجي ! 

انها " مصر " : 
اذا " تحجبت " سيصبح " الحجاب " اكثر الازياء رواجا 
واذا اطلقت لحيتها ، فسيقل عدد الحلاقين من طنجة الى ظفار 
واذا خرجت للشارع وهي تحمل بيدها قنبلة وساطورا 
فأعلم انك سترى هذه القنبلة – بعد سنة .. سنتين ... عشرا – في شوارع 
الجزائر والرياض والرباط والكويت ... وبقية الشوارع ! 

و .. انها " مصر " .. البهيّة ، الولاّدة : 
تنام ، ولكنها لا تموت 
استعادت وجهها ، ودورها ، وقالت : " كفايه " .. 
وعندما تقول مصر " كفاية " 
يقولون في فلسطين " كفى " 
ويصرخون في اليمن " ارحلوا " 
وانتظروا – سنة .. سنتين ... عشرا – لتسمعوا 
" كفايه " بكل اللهجات !"

محمد الرطيان