الأربعاء، 27 أكتوبر 2010

ابن عبد الحميد الترزى...



"ابن عبد الحميد الترزى ..البوم سينمائى ساخر بقلم عمر طاهر" هو ده اسم كتابى النهارده عدد صفحاته 175 صفحه  و من اصدار دار اطلس وابتديت فيه من حوالى ساعتين و خلص منى من حوالى 10 دقايق....الكتاب ده حواليه شويه ظروف مميزه بالنسبه لى اولا: انه اول كتاب ليا فى كتابات عمر طاهر خاصه و من قلائل الكتب اللى قريتها فى الكتابه الساخره عامه لاعتبارت خاصه بالنسبه لى من ضعف مستواها و تكرارها عاده من ناحيه و من غلوها المفرط من ناحيه اخرى و من قله عدد صفحاتها و هو عامل اضافى بيضايقنى فى النوع ده من الكتب  ثانيا : انه من اوائل الكتب اللى بقراها سلف من احد الاصدقاء نظرا لانى عاده انا اللى بسلف لكن المره دى بالذات كان الوضع مختلف نظرا لان تمن كتاب زى ده بعدد صفحاته القليل و بكاتبه حديث العهد يبقى ب 15 جنيه "بعد خصم 20% نظرا لعرض خاص كده فى المعرض اللى كنا فيه" يبقى افضل وضع فى hopeless case زى دى هو انك تحرض صديق على شرا الكتاب ده بداعى انك بعد كده هتبقى تبدل مقتينات من المعرض كتب صاحبك وهو ما كان الا من خدعه بسيطه هو انى روحت من المعرض بشنطه كنب و محاسبه على 15 جنيه برضه بينما صحبتى خرجت بكتاب واحد و محاسبه برضه على 15 جنيه....

الكتاب ممتع بصراحه "خاصه انى سلفاه لانى لو دفعت فيه فلوس كنت هتوقع منه مستوى اعلى كتير" بيتكلم عن السينما المصريه بشكل كوميدى ساخر ظريف عامل زى الكلام التريقه اللى بنتكلمه عن افلامنا القديمه و الجديده ...هو مش كتاب عميق قوى ولا ذو ابعاد و اغوار لكن كتاب بسيط بفكره واضحه من غير حلول لمشاكل و عموما الكتب الساخره بقت موضه قوى و على الاقل الكتاب مش تريقه فى السياسه ولا شتيمه فى مصر زى ما بنشوف اليومين دول او من كتب يوسف معاطى صاحب نظريه ست البيت اللى بتقلب الملايه فستان و الفستان القديم شربات و الشرابات لحتت للمطبخ بمعنى ان الافكار هى هى و يمكن المقالات نفسها هى هى احيانا فى جرنال و بعدين فى كتب و يمكن فيلم مما اضاف على القارئ عبء معرفه هى المقاله دى انا قريتها قبل كده فين؟؟ فوق مشقه هى المقاله دى حلوه ولا لا ....

كفايه بس انى اكتب لكم اسماء الفصول و انت تقدر كوميديه الكتاب:

1/كيف تعرف انك تشاهد فيلما من انتاج ما قبل ثوره يوليو؟
2/كيف تعرف انك تشاهد فيلما من انتاج من انتاج ما قبل ثوره يوليو؟
3/ ما بين النكسه و العبور (قائمه الشرف)
4/ كيف تعرف انك تشاهد فيلما من انتاج ما بعد انتصار اكتوبر؟
5/ كيف تعرف انك تشاهد فيلم من انتاج ما بعد اغتيال السادات؟
6/ كيف تعرف انك تشاهد فيلما من انتاج ما بين حرب الخليج و ظهور الموبايل؟
7/ كيف تعرف انك تشاهد فيلم دينى؟
8/ كيف تعرف انك تشاهد فيلم عن حرب اكتوبر؟
9/كيف تعرف ان كاتب الفيلم سيناريست مصرى؟
10/ كيف تعرف ان الاغراء فى سياق الدراما؟
11/ كيف تعرف انك تشاهد فيلما فى دار عرض مصريه؟
12/اهم 20 صديق فى السينما المصريه؟
13/ افضل 100 جمله سينمائيه يمكن كتايتها على مؤخره الميكروباص و التك تك
14/البدايه"جيل شكلها باظت"

- الفصل رقم 3 .ما بين النكسه و العبور (قائمه الشرف) هو اكتر فصل جاد و يمكن تحليلى فى تاريخ السينما فعلا.
- الفصل رقم 10 .كيف تعرف ان الاغراء فى سياق الدراما؟ ...بصراحه معجبنيش
- الفصل ال 12 و 13 اكتر فصول اعجبت بيها و بالتالى قررت اجيبب لكم الفصل ال 12 اهم 20 صديق فى السينما المصريه؟ بالذات لانه عجبنى بجد ....





عجبنى قوى بالذات شله فرقه رضا و جورج سيدهم فى "الشقه من حق الزوجه" و طبعا المبدع صلاح جاهين فى "اللص و الكلاب"....



* انا عارفه ان الكتاب يعتبر قديم شويه ويمكن ناس كتير قروه منكم فعلا لكن انا لسه قرياه النهارده بس و بما انى stock كتبى اوشك على النفاذ و مفضلش الا 12 كتاب جديد بس لسه مقرتهومش فشكلى اما هعتمد على السلف او هاعوز حمله شراء فى المرحله المقبله نظرا لان الكتب مبقاش فيها بركه و بقت بتخلص بسرعه.....

امضاء
د/دودى
مدونه رفايع...مجرد رفايع

الاثنين، 25 أكتوبر 2010

حكايه مصريه جدا!!!

حكايه مصريه جدا.......قصه قصيره من تأليف:يوسف ادريس

اغنيه اليوم 10/25

بعد الجزء الاول من سلسله اغنيه اليوم   اللى كانت هنا   اغنيه اليوم لتاريخ 10/25 من عام 2010 اللى مش عايز يخلص ده....بمناسبه النضاره وانى متضايقه اقدم لكم اغنيه الاكتئاب الخاصه بيا...ممتعه الاغنيه دى لحنا و كلاما

Soup for one
When your on the run
When your by yourself
Minus someone else

Why must I be so depress
I feel I'm not like the rest
Cause I want love to be right
Stay with your darlin all night

Soup for one
When your on the run
When your by yourself
Minus someone else

Soup for one
When the evening comes
When you're all alone
In your empty home

You have that look in your eye
Just wanted you to be mine girl
To bath you in the moonlight
And love you with all my might

Soup for one
When your on the run
When your by yourself
Minus someone else

Soup for one
When the evening comes
When you're all alone
In your empty home



وما دام خلاص بجد


خلاص قلبي بخط ايديه
كتب اسمه مع المجاريح
وما دام خلاص بجد
أنا زي أي حد
مش حنسى نفسي ثاني
وححط بينّا حد




اعلن لكم بكل حزن و اسى و الالم يعتصر احشائى و قلبى ....اعلن لكم بعيون دامعه و قلب محزون و ايدى ترتعش على الكيبورد ....اعلن لكم انى "مش قدره اقولها " انى انى للاسف هالبس نضاره .......

قرار اتـــأجل لمده اربع سنين من الزغلله و ضعف النظر فى دقائق الاشياء لكن مكبرتى فى انى مش عايزه البس نضاره كان اقوى منى ...تخيلو الكتب و الروايات دى كلها بعددها و كميه صفحاتها + المذاكره فى كتب الطب اللى انتوا اكيد متخيلين حجمها + ترجمه الافلام الاجنبى اللى بعشقها و مقدرش استغنى عنها على الاقل فيلمين فى اليوم + محاضرات و سكاشن و راوندات فى الكليه ....كــــــل ده بشكوى دائمه من انى مش شايفه كويسه.....

شايفه السؤال بيتنطط فى عينك اهو و هو نفس السؤال اللى سمعته مئات المرات "طب و ايه اللى زنقك على كده ما الدكاتره كتير و النضارات اكتر؟؟؟؟" هاسمعك  نفس الاجابه اللى برضه قلتها مئات المرات "مش عايزه البس نضاره مش عايزه حد يحس ان الطب اثر فيا او غير من شخصيتى ثم انى كنت دائما من القلائل المتفوقين بلا نضاره فى الثانوى و استمر فخرى بانى فى كليه الطب ذات الغالبيه من النضارات و انى من بينهم مجرده منها كاشفه وجهى بلا "فترينه امام عينى" كما احب انى ادعو النضاره..." لكن واضح ان الايام دى انتهت للابد و صار لازم عليا انى اتقبل الوضع  او زى ما بيقول جورج وسوف ""خلاص قلبي بخط ايديه كتب اسمه مع المجاريح وما دام خلاص بجد أنا زي أي حد  مش حنسى نفسي ثاني وححط بينّا حد" بما انى اكتشفت انى لازم ابقى زى الناس بلا تميز يبقى خلاص هانضم لنادى النضارات و اكتب اسمى مع المجاريح او زى ما بتقول ايديت بياف بلغتها الفرنسيه الرقيقه Adieux tous les beaux rêves.....كم انا مكتئبه!!!!!

شايفه السؤال التانى برضه بينطط فى عينك اهو "مدام انى صابره بقالك 4 سنين طب ايه اللى جد ما كنتى كملتى وخلاص؟؟" اقولك انا بقى لانها فعلا حاجه مضحكه ....بقى يا سيدى انا عشان نظرى على قدى بضطر انى اضيق عينا شويه عشان اشوف الحاجه البعيده و مع الزمن بقت حركه معتاده منى و اللى حواليا متقبلين الوضع لحد ما اختى الكبيره انجبت محبوبى و نور عينى "محمد" و محمد كبر وبقى عنه سنتين و هو السن اللى الطفل بيراقب اللى حواليه و كمان يقلدهم و ابتدى محمد يراقب الجميع و ده طبعا يتضمنى لغايه ما وصل لمرحله انه كل ما يبص للحاجات بعيده او للتليفزيون يضيق عينه و يغيظنى و ابتديت ابقى ضحكه الجميع لان ببساطه كل ما حد يسأله "دينا بتعمل ازاى؟" يقوم يبص للتليفزيون و يضيق عينه ...و بالتالى حسيت ان العمليه بقت مكشوفه قوى و مع تعب عينا المتواصل توصلت للقرار النهائى للاسف....انا اخترت الشانبر خلاص و هاستلمها النهارده بالليل بمعنى ان التدوينه الجايه هتكون من خلف القضبان اقصد من خلف العدسات

ملحوظه كده على جنب: مع كشف ب 40 جنيه و الدكتور خلص خلال 7 دقايق ...ابتديت اطمن على نفسى وان ما بعد الكليه ان شاء الله هيبقى عسل و منغنغ ...يا كريم يا رب

امضاء
د/دودى
مدونه رفايع ...مجرد رفايع

السبت، 23 أكتوبر 2010

عندما يطير الغراب....



"عندما يطير الغراب" تأليف جيفرى ارتشر ذات ال 972 صفحه  اخييييييرااااا خلصت.....تحتل الروايه المركز التانى من حيث الحجم بالنسبه لى بينما تتمسك الف ليله وليله بالمركز الاول بعدد صفحاتها البالغ 1003 صفحه  اما المراكز بعد كده فتتراوح فى احناء ال 900 صفحه و على جنب كده انا بحضر انى اقرا "الدون الهادئ"ل  ميخائيل شولوخوف اللى خد عنها نوبل الادب و اللى لما اخلصها هتحظى بالمركز الاول ب 1481 صفحه كامله ربنا يعينى عليها.....


"عندما يطير الغراب" هو تانى كتاب اقراه ل جيفرى ارتشر بعد ما استمتعت ب " قط و تسع كلاب" اللى اتكلمت عنا قبل كده هـــــنــــا ... طبيعى انك لما تستمتع بكتابه مؤلف معين انك ترجع تقلب فى اعماله تانى لعلك تجد عمل تانى يحقق لك متعه الدراما و الاستمتاع  و فى الواقع السيناريو ده اتحقق فعلا.....

الروايه دى ملحمه و دراما فيها كذا خط درامى على مدى 60 سنه بتمر بحربين عالميتين و تقلبات الموضه والزمن و الاحوال  و بتدور احداثها فى 3 قارات بشخصيات كتيييييييير ليست بالثانويه لان مهما صغرت الشخصيه هتلاقيها بتلعب دور كبير بعد كده فى الاحداث فانت عزيزى القارئ تحس ان الخطوط كلها فى ايديك و فى ايد مؤلفها اللى اقر انه اتحكم فيها براعه ما عدا بعض الهفوات الصغيره و شويه مط و تطويل فى بعض المناطق كان من الممكن تجنبها لكن الديفوهات دى مش مؤثره بدرجه كبيره على  مستوى الروايه الفوق الجيد جدا و ان لم يصل الى درجه الكمال.....


"تدور الرواية حول حلم تشارلي ترامبر، الذي نشأ في أحد الأحياء الفقيرة الواقعة شرق لندن، ان يتمكن يوما من ادراة العربة النقالة لبيع الخضروات والفاكهة الخاصة بجده. ولكن جاء فجأة هذا اليوم عندما مات جده تاركا له مشروعه المزدهر. وبمساعدة من سيدة الأعمال بيكي سالمون. تمكن تشارلي من صنع اسم تجاري ” التاجر الأمين “. ولكن دارت رحى الحرب العالمية الأولى القاسية مختطفه تشارلي من اهله وملقية به في وجه عدو ظلت آثاره الشريرة تلاحق تشارلي وعائلته لاجيال!" ....ده ملخص بدايه قصتنا اللى لقيته على الويكى مع انى مش بحب حرق القصص عشان لما تقراها تستمتع و تتبسط لكن زى ما قلت ده ملخص "بدايه القصه" مش ملخص القصه لان القصه طويللللللله قوى باحداث كتييييييييره قوى و شخصيات متنووووووعه قوى و حتى شخصيه تشارلى ترامبر و بيكى سالمون مع انهم الشخصيات  لكنها مش دايما المحوريه لان احيانا كتير بتبقى المعضله و قمه الاحداث بين شخصيات تانيه خاصه مهمه هتعرفها لما تقرا الروايه ان شاء الله.....احداث احداث منها الحب و الكره والانتقام و الصداقه و البنوه و التبنى و الامومه و اخوه سيئه الحظ و الفقر المدقع و الغنى الفاحش و صفقات ماليه و تاسيس امبراطوريه و سلاسل الفشل و النجاح و اكتشاف الحقيقه و اخفاء الحقيقه كلا فى ان واحد


الروايه كالعاده ل جيفرى ارتشر   صدرت فى 2007 من طباعه مكتبه جرير الرائعه ذات الاختيارات الممتازه فى الترجمه و الاسعاااار الناااااااار فى الشراء و بالتالى غالبا عزيزى القارئ انك هتلجأ ل pdf لرخصه مؤقتا و بجد نفسى مكتبه جرير بذات ترحمنى شويه من ضغط الدم العالى اللى بيجيلى كل ما ادخلها او اتصفح كتبها فهى دائما رائعه فى المحتوى و حراااقه فى تمنها ....ساعتها بس بغنى money money money ل abba و اتمنى انى يبقى عندى ثروه لا بأس بها لكن برجع لارض الواقع و ارجع لوجع العنين و pdf ....


نصيحه كده جنب : الروايه دى مرشحه لما يكون مخك مشغول و وقت فاضى شويه يعنى لو مستنى حاجه او عايز تفضى دماغك ....هى صحيح الروايه طويله لكن مش ممله .....لو القصه دى اتعملت مسلسل يبقى جامد جدا...


عموما رابط الروايه اهو لو خدك الشوق و حبيت تقراها
http://www.4shared.com/office/2aVpl0F-/__-___.html

اه صحيح دى صوره جيفرى ارتشر  المؤلف

د/دودى
مدونه رفايع ...مجرد رفايع 

الخميس، 21 أكتوبر 2010

مدون خارج الخدمه و الفيس !!

مذكرات مدون.. «خارج الخدمة»

    ميشيل حنا    ٢٠/ ٧/ ٢٠١٠
عام ٢٠٠٥ بدأت كتابة مدونتى الخاصة، كنت فى ذلك الوقت منبهراً بشدة بعالم المدونات، وأشعر بأننى وجدت نفسى فيها بشكل ما. وكان يمكن أن أقضى اليوم كله فى قراءة وتصفح المدونات والتعليق عليها، وانبهرت بشدّة بكمّ الكتابة الجيّدة والصادقة التى قدمها كل هؤلاء الكتّاب غير المحترفين الذين يكتب معظمهم للمرة الأولى، وبدأت كتابة مدونتى الخاصة أنا أيضا. فى الشهر الأول للمدونة، نشرت عليها ٢٧ تدوينة.. صحيح أن المعدّل بدأ يقلّ شيئاً فشيئاً مع مرور الوقت بعد انتهاء فورة الحماس الأولى، لكنى حافظت، طوال هذه السنوات، على معدل نشر شهرى لا يقل عن ٤ أو ٥ تدوينات شهرياً، معظمها أشياء كتبت خصيصاً للمدونة.
اجتذبت المدوّنة الكثير من القراء، وأتت تعليقات كثيرة من كتّاب مشهورين، د. أحمد خالد توفيق ود. علاء الأسوانى ورؤوف مسعد وغيرهم، ونوّهت عدّة صحف بالمدونة أيضاً، واغترف منها لصوص المقالات أشياء كثيرة، وكانت بعض موضوعاتها مصدراً لتحقيقات تليفزيونية أيضاً، ثم فجأة، انتهى كل شىء. لم تعد هناك تعليقات من القراء كالماضى. صارت تقل شيئاً فشيئاً حتى إن بعض الموضوعات الأخيرة لم يعلق عليها أحد إطلاقاً.
ثم بدأت ألاحظ أن معظم المدونين الذين استمررت فى متابعتهم عن طريق خدمات «RSS» توقفوا عن الكتابة تماماً، أما الذين استمروا فى التدوين منهم فقد صاروا يكتبون على فترات متباعدة جداً. حتى المدونين الذين تحولت مدوناتهم إلى كتب حققت لهم الشهرة والمجد أهملوا مدوناتهم ولم يكتبوا فيها شيئاً منذ ذلك الحين.. ما الذى حدث للمدونات..؟ فجأة وجدت نفسى وحدى، واكتشفت أن الجميع انتقلوا إلى «فيس بوك»!
ذكرنى هذا ببرنامجى العزيز الذى كنت أحبه كثيراً، الـ«ICQ». فى بداية تعاملى مع الإنترنت كان الـ«ICQ» هو وسيلة التعامل الدائمة بين الأصدقاء، وقد وصل الأمر فى وقت من الأوقات إلى أن كان الناس فى بعض الدول الأوروبية يطبعون رقمهم التعريفى فى الـ«ICQ» على كروتهم الشخصية بجانب الاسم والوظيفة.
 وكان الـ«ICQ» يمثل عالماً مثاليا يمكنك أن تتواصل فيه وتتعرف على أشخاص جدد بمنتهى السهولة والسلاسة، وكان لى أصدقاء كثيرون جداً على الـ«ICQ»، ثم فجأة أيضا وجدت نفسى وحدى لقد انتقل الجميع إلى ماسنجر مايكروسوفت!
ولأننى مقاوم للتغيير بطبيعتى، فقد استغرق الأمر منى بعض الوقت قبل أن أستوعب الحقائق الجديدة، ووصل الأمر إلى أننى كنت أدخل على الـ ICQ فلا أجد أحدا على الإطلاق، إلى أن قررت أن أنتقل إلى حيث ذهب الناس.
نعود إلى المدونات التى كانت تصنع الأحداث فى وقت ما وحوّلت الإنسان العادى إلى صانع للأخبار، واليوم أصبحت مهملة بشكل شبه تام، فهل نعلن وفاة المدونات أخيرا؟ ما أقصر عمر التقنيات الجديدة. تظهر للحظات تؤدى فيها إلى تثوير وتغيير كل شىء، لكنها لا تلبث أن تختفى لتترك المجال لغيرها من الجديد. أما نحن، فعلينا أن نجرى من هنا لهناك محاولين اللحاق بالرّكب الذى يهرول دائما للأمام دون أن يهتمّ لحظة بأن ينظر خلفه.

بقلم
 ميشيل حنا     ٢٠/ ٧/ ٢٠١٠

منشوره فى المصرى اليوم 
..... 
مدونه ميشيل حنا الرائعه
http://mostanqa3at.blogspot.com/ 








نعناع الجنانين

" عائلتنا بدون عمى مسعود افندى عقل تصبح عائله بائسه من عموم العائلات التى يوقرها القوم و اسافلهم على سبيل برو العتب" ...بتلك الكلمات بدا خيرى شلبى رائعته -كالعاده- روايه "نعناع الجنانين" اللى من اصدار دار الهلال -ملاحظين انى بقالى فتره بعرض روايه دار الهلال اصلى اشتريت مجموعه على بعضها منها " ....يرجع بينا خيرى شلبى لجو القريه و الفلاحين فى الاربيعنات والخمسينات حيث العائله والترابط حيث العائله هى الوحده الاساسيه لبناء المجتمع  حيث الكل للواحد و الواحد للكل....يرجع بينا خيرى شلبى لجو مشابهه لجو "الوتد" و العيله كلها كيان واحد و محدش يفكر يخرج بره النظام.....

بصراحه "نعناع الجنانين" روايه زى اسمها كده ليها ريحه مميزه و جو عام شديد التميز بلمسات خيرى شلبى المعهوده اللى قدر يعيشنى فى 195 صفحه دول فى عالم من صنعه بتفاصيله و احداثه.....







امضاء 
د/دودى
مدونه رفايع ...مجرد رفايع

الأربعاء، 20 أكتوبر 2010

perfume و التفكير خارج الصندوق

..






Awards: 12 wins & 12 nominations
Drama +Thriller


بعد مشاهدتى الفيلم ده وصلت لنتيجه واضحه الفيلم ده : "فيلم غريب بنهايه غريبه جدا جدا جدا جدا " .....الفيلم مختلف فى كل حاجه يعيشك حاله سينمائيه عجيبه او كما احب ان اسميها "حاله شعوريه " فعلا الفيلم فيه حاله حسيه مختلفه بقوه....فى افلام ممكن تكون عن الاكل مثلا فتحس كل الفيلم انك بتدوق اللى بتفرج عليه و تلاقى طعم المشهد فى فمك....الواقع ان فى الفيلم ده الوضع مختلف شويه لانك هتحس طول الفيلم انك بتشم كل حاجه مستغرب ليه؟؟ ايوه بتشم ....هو ده مغزى الفيلم انك تعرف وتحس ان كل حاجه فى الدنيا ليها رائحه خاصه بيها ممكن تكون حلوه او وحشه او منفره او جذابه لكن فى كل الحالات هى رائحه مختلفه....اكيد لاحظتم ان الفيلم اسمه فى الحقيقه كل اللى كتبه يتركز فى جزء الرائحه فقط....لكن الجزء الخاص بقصه المجرم هو فعلا جزء عجييب بيتناول قضيه القتل بشكل و تناول جديد ممكن تقول على البطل انه مجنون او فنان او جامع للتحف لكن اكيد مش بيتناول قضيه القتل بشكل تقليدى .....اما النهايه فمش هتكلم عنها عشان هى لوحدها مفاجأه تستحق المشاهده ...طبعا مقدرش انسى طله دستان هوفمان الممتعه لينا على الرغم من ان حجم الدور مش كبير لكن مغرى لاى ممثل و طبعا مفيش حد احسن من داستن هوفمان يعمل الدور مش زى الممثلين بتوعنا اللى بيقسيوا الدور بالشبر ..من الاخر نصيحه لمحبى الفن السابع شاهد هذا الفيلم

ملحوظه: قد يكون فى الفيلم مشاهد خارجه الى حدا ما بل فى الواقع خارجه لحد كبير....لكن فى الغالب ليها مغزى درامى مطلوب و مش مقحمه على الاحداث


 

اكتر حاجه بجد معجبه بيها فى الفيلم هو التفكير بره الصندوق بمعنى ان المؤلف و المخرج محولوش يعملوا قصه عاديه بابعاد نمطيه وشخصيات ذات بعد واحد زى ما بنستسهل فى مصر فى صناعه اعمالنا الدراميهالتى اصفها بالسذاجه او افتراض السذاجه فى الملتقى فى الفيلم ده الكل كان بيفكر بره الصندوق 


الجمعة، 15 أكتوبر 2010

ابناء الديمقراطيه...بين الاستخفاف و الخفه



" ان الديمقراطيه ولدت فى بلاد الاغريق قبل ميلاد المسيح..و منحت سر الخلود و حينما اكتملت انوثتها كانت معبوده الجميع لجمالها و صفائها ولكن القياصره و الاباطره امنهوا فى اضطهادها فهربت داخل مقاطعات اوروبا و دولها و كانت تنادى بالمحبه و الاخاء والسلام و لجأت الى فرنسا فى عهد "لويس الرابع عشر" الذى اراد ان يعتدى على عفافها فاستقلت زورقا وعبرت المانش تحت جنح الظلام و من هذا التاريخ تعيش فى انجلترا حبيسه داخل وزاره الخارجيه و قد فرضت الحكومه حراسه مشدده عليها خوفا من الاعتداء على حياتها ..توجد فى اسيا وافريقيا شعوب تخر ساجده عن سماع اسمها وقد جند اهل هذه الشعوب انفسهم لخدمتها فهم يعبدونها و يرسلون لها المؤن و الهدايا و بذلك اصبحت مصدر للرزق للشعب البريطانى " ....


بالكلمات دى وصف مسئول بريطانى فى الحكومه مفهوم الديمقراطيه  لمجموعه من السجناء الجهلاء اللى ميعرفوش الالف من كوز الدره زى ما بيقولوا......كل ده فى اطار روايه "ابناء الديمقراطيه" لمؤلفها ياسر شعبان ...


بدايه من هو ياسر شعبان؟؟ ...هو كاتب و مترجم و عضو فى اتحاد الكتاب المصرى من مؤلفاته "بالقرب من جسدى-مجموعه شعريه" و "ابناء الخطأ الرومانسى -روايه" و فى الترجمه " الجبل الخامس ل باولو كويليو" و " العين ل فلاديمير نابوكوف"  و " دليل محارب النور ل باولو كويليو" و " لعبه ويستنج ل ايلين راسكين" و حاجات تانيه ....


احب اوصفلكم الكتاب من بره الاول...."ابناء الديمقراطيه لمؤلفها ياسر شعبان" من اصدارات دار الهلال  ابريل 2006 العدد 688 و تمنها 5 جنيه و تدور احداثها فى 96 صفحه فقط فى كتاب غلافه برتقالى عليه ايادى قرد و الصوره اللى فوق دى هى صوره الغلاف من موبايلى الكحيان....حاجه كمان شغاله دماغى قوى هو ليه الناشر او مصمم الغلاف حاطط اسم الروايه بالفرانكو تحت اسم الروايه بالعربى؟؟؟ abna2 demkra6ya !!!! هو فيها مغزى مش مفهوم ليا؟؟؟ يمكن..


بصراحه كده و بكل وضوح انا عايشه كده بقلبى المفتوح ايه اللى انا بقوله ده اقصد بصراحه انا محبتش الروايه دى اللى حسيت انها بتستخف بعقلى كتيييييير قوى ....كلها وصف للديمقراطيه بانها اداه للاستغلال و اخضاع الشعوب للسيطره الغربيه اه صحيح ممكن يكون ده فعلى الى حدا ما لكن الفكره متاكله بوضوح و مختزله فى قصه لا اراها ذات معنى او اغوار ببساطه لان ما اظنش ان حد منا ساذج لدرجه انه يصدق ان امريكا بتوزع ديمقراطيه ع الناس ببلاش و ان الحدايه بتحدف كتاكيت ...اظن ان فكره توزيع الحريه على الناس و البلاد العربيه خدمه لوجهه الله مش داخله دماغ حد اصلا و بالتالى انا مفهمتش هو الكاتب بيحارب فى ايه اصلا؟؟؟ ..."ابناء الديمقراطيه" احد الكتب القليله اللى محبتهاش و مدخلتش دماغى اصلا و برضه احد الكتب القليله اللى بانتقادها فى مدونتى يمكن لانى بحب اكتب اكتر فى الحاجات اللى عجباتنى لكن الكتاب ده استفزنى يمكن لاحساسى بان الكاتب افترض فى قارئه الغباء التام و قله التبصر فاصاغ روايه كامله على المبدأ ده.....فالروايه فيها استخفاف بعقل القارئ و خفه فى المحتوى من حيث البساطه المطلقه فى حجم كتاب اصغر من اللازم و خطوط دراميه منفصله بقوه ..


يمكن كلامى قاسى شويه لكن عموما لاقيت مقاله تانيه بتتنادول نفس الروايه بس بمنحنى تشجيعى اكتر فهاحطها و للقارئ ان يقارن بين الرائيين حسب رأيه ...."تقريبا كده دى مدونه المؤلف عشان كده حاطط مقالات المدح بس ما اظنش كده انه هيحط كلامى"

http://yasser-shaban.maktoobblog.com/ 


عموما ده رابط الروايه و لك عزيزى القارئ الرأى الاخير
 http://www.mediafire.com/?a2muywfmz2m

امضاء
دودى
مدونه رفايع..مجرد رفايع

الأربعاء، 13 أكتوبر 2010

اغنيه اليوم 10/13

كل يوم كده الاقى اغنيه لازقه على  لسانى و لحنها مركب معايا و بالتالى قررت-بما ان المدونه بتاعتى وانا فى بيتى- بانى انشر الاغنيه دى للتاريخ يمكن او للمتعه يمكن او للتعريف بيها....

اغنياتى غريبه شويه لكن حاولوا تتقبلوا الوضع....

اغنيه اليوم بتاعه .Kate Hudson. من فيلم nine



I love the black & white
I love the play of light
The way Contini puts his image through a prism
I feel my body chill
Gives me a special thrill
Each time I see that Guido neo-realism
I love the dark handsome guys w/ their skinny little ties dressing mod looking out of sight
I love to watch them as they cruise w/ their pointy leather shoes wearing shades in the middle of the nights
Whatever Guido does it makes me smile
He is the essence of Italian style...
I love the glamorously Latin world that only Guido can portray
Contini's Cinema Italiano
I love his Cinema Italiano
He makes me feel w/ Cinema Italiano
My life is real w/ Cinema Italiano
He is the king of Cinema Italiano
Those scenes I love to see from Guido's POV there's no one else with his unique director's vision
His angles wide & tight
Each moment feels so right
Defines Italian style by only his decision
I love the speedy little cars the hip coffee bars the sleek women in Positano
Guido's the ultimate "uomo Romano"
Contini's Cinema Italiano
I love his Cinema Italiano
Guido Guido Guido
Guido Guido Guido
Guido Guido Guido
Guido GUIDO!!!
Dark handsome guys
Skinny little ties
Shades in the middle of the night
Speedy little cars
Hip coffee bars
SLEEK WOMEN IN POSITANO!!!



حكيم وانا....

"بينى وبينك خطوه و نص...لا بتسلم ولا بتص ...اسئل عنا يا اللى هاجرنا...نعمل ايه لاجل انت تحس...تمشى ولاااااا......." اوبس انتوا دخلتوا عليا وانا بغنى على فكره او انا كالعاده سرحت مع الكيبورد....انا لسه راجعه من حفله حكيم اللى كانت بالظبط من "تنظر فى الساعه" اه كانت من 3 ساعات بالظبط من دلوقتى و ده عقبال ما روحت وركبت مواصلات و منهم فتره ليست بالقليله فى محاوله فتح ذلك الجهاز الملعون الذى يدعى جهازى التعبان جدا.....اتبسطت؟؟؟ الاجابه بصراحه ااااااااه اتبسطت جدا.....اتضايقت؟؟؟ الاجابه بصراحه ااااه اتضايقت جدا ....من غير ما تكشر و تسال نفسك انا اجاوبك عزيزى القارئ -لو كنت موجود اساسا-......

اتبسطت؟؟...طبعا جدا كمان بصراحه اتحاد الجامعه عامل شغل عالى قوى يعنى لما يجيبوا حكيم فى الجامعه ببلاش بمسرح جميل باضواء و مكان مفتوح ...و حكيم النهارده كان ملعلع جدا " زى ما بيقولوا" بجد كتله حماس ونشاط 3 ساعات غنا من غير تعب او حشرجه وبنقاء وجوده صوت كانه صوت استديو بل واجمل و اكثر حماسه...حكيم الظريف اللى ولع الحفله بحماسه وصوته الواضح بلا اضافات الاستديو و برقصه و كانه عنده 20سنه ...حكيم البسيط اللى كل ما طلبنه منه اى اغنيه سواء بالاعاده او اغنيه معينه كان بيسمع كلمنا كانه صديق من سنين...حكيم اللى غنا كتير و كل اللى نفسنا فيه من قديم وجديد و اغانى الفيلم وكله بصراحه...حكيم اللى اصلا بحبه و كانت متعه انى استمتع بيه و غريبه ان الجمهور كان حافظ كل اغانيه من غير ولا اغنيه غريبه او مخفيه فى وسط الالبوم زى ما بيحصل مع مطربين تانين...حكيم اللى ممكن جدا يكون جاى ببلاش فى الجامعه مش زى اخينا التانى المخفى اللى مش بيظهر غير فى مارينا او عالاقل فى استاد القاهره....حكيم اللى امتعنى النهارده و كان قطعه سكر فى يومى المرير......

مش عارفه ليه الناس مستغربه انى بحب حكيم؟؟!!! ليه يعنى عشان بحب اقرا؟؟ عان بحب موسيقى فرنساوى؟؟ عشان بحب الافلام الاروبيه؟؟ عشان فى كليه الطب؟؟ عشان اغنيتى المفضله "حانه الاقدار" لام كلثوم؟؟.....كل ده ميمنعش انى بحب السعاده والفرفشه و المرح و الحاله الشعوريه اللى بتجيلى لما بسمع حكيم.......

ده بالنسبه لانبسطت اه.....اما بالنسبه ل اتضايقت ؟؟ اه فده موضوع يمكن بعيد شويه لكن ملح فى الوقت الحالى....

اتضايقت؟؟؟ طبعا اه...اتضايقت من الحاله المزريه اللى وصل ليها شبابنا ...الشباب اتهبلوا ولا ايه؟؟ تحرشات و معاكسات عالمكشوف كده؟؟؟ طلبه جامعيه من كليات المفروض انها محترمه و للاسف معظهم تجاره واداب وحقوق....و بتحرشوا بمين؟؟ بطالبات جامعيات برضه بصراحه حاجه تكسف بجد على الحاله الزفت اللى وصلنا ليها دى......يعنى انت سايب كليتك او بيتك و جاى مخصوص عشان تضايق بنات الناس ولا جاى تستمتع و تقضى وقت لطيف؟؟!!!!....اوعوا حد يقولى ان البنات هما السباب وانهم هما اللى بيدفعوا الشباب لكده لان مش ده اللى بيحصل لان البنات اللى فى دماغكوا دول الشباب بيخاف يقرب منهم بالعكس دول بيستغلوا البنات البسيطه ذات المظهر العادى اللى مش هتعرف تدافع عن نفسها او هتخاف من الفضيحه والاستغاثه بالاخريين....

ملحوظه كده على جنب: انا مش بتهم الكليات دى بعدم الاحترام او بتهم شبابها لان برضه من اللى شوفته النهارده شفت نماذح حلوه قوى من نفس الكليات...بما انى كنت لوحدى بما ان اانا واصحابى تهنا فى الحفله او تفرقنا لاسباب مختلفه و ابتدى اللى حواليا يضايقونى على الرغم من ان كعب جزمتى ال 10 سم كان بيقوم بالواجب من حيث هرس رجل من يقترب و رفض انى اخلى جد يبوظ متعتى عليا فتوليت الاهتمام بنفسى والدفاع عن موقعى المتقدم بالكوع والخبط لو عاز الموقف  الا ان شله بنات و ولاد معرفهومش لما لاقونى واقفه لوحدى لاقيتهم بينادوا ويقولوا اقفى معنا عشان محدش يضايقك...الشله دى كانت 3 ولاد و بنتين الولاد عاملين شبه كردون عشان محدش يضايق اصحابهم والغريبه انهم وقفونى معاهم و سط البنات و اصبحت الحمايه مشتركه بعد التعرف طلعوا اولى و تانيه حقوق وتجاره ....بصراحه اتسعدت قوى ساعتها لانى حسيت ان البلد لسه فيها شباب جدع و رجاله وسط العيال و الفرافير....



اللى يعيش ياما يشوف....

امضاء
د/دودى
مدونه رفايع...مجرد رفايع

الثلاثاء، 12 أكتوبر 2010

Nine...عندما تعشق الافلام


وااااااااو ...كان ده هو رد فعلى لما شفت فيلم "nine" امبارح على osn cinema 1 ....يا سلااااااام على الافلام عندما تعشق "بالضمه يعنى مبنيه للمجهول بس انا بدور بقالى 5 دقايق على زرار الضمه اللى مش فاكراه فتقبل و تخيل وجود الضمه" .....قصه و ازياء و ديكور و ممثلين و مجهود من الكل و متعه للنظرين من كله....

فكره فيلم "nine" بسيطه جدا هو مخرج عايز يكتب فيلم و مش عارف ايه بالظبط وفى وسط حاله التشتت و عدم التركيز تنبع الاستعراضات و الماضى و الحاضر والخيالات فى لوحات استعراضيه ممتعه بالحان وكلمات جذابه لتصلق فى ذهنك و تظل ترددها ...متستغربش ايوه حفظن اغانى منها ببساطه لانى شوفت الفيلم 5 مرات فى خلال يومين من كتر ما الفيلم علق معايا...


كام بطله ؟؟؟ و متحسش ابدا بطغيان احدهما على الاخرى او ان كل واحده بتحبها بالورقه والقلم هى ظهرت كام مشهد....هى دى سينما الترفيه و المتعه فلا ضحك اهبل و لا دراما متخلفه عقليا زى ما نشوف فى افلامنا اللى بقت توكس و تفضح ....هى دى السينما حين يمسك المخرج العصا من جميع الجهات و مش بس من النص ها هو فيلم ممتع فى الفرجه والاستمتاع و الترفيه و فى نفس الوقت فائز بالاوسكار فى الازياء و اترشح فى 4 غيرها غير الجولدن جلوب و الجوايز التانيه.....هى دى السينما اللى تفكرك بسينما مصر زمان حيث الابهار و المتعه و تلهف المشاهد على تتبع المشاهد...هى دى السنما حيث لا تختبئ خلف مبدأ "السينما النظيفه" تلك الاصنام التى عبدنها دراميا و اصبح اى مخرج يحاول يفكر بره الصندوق كانه بيحكم على نفسه بالاعدام الفكرى.....هى دى السينما اللى بحبها...

تعالوا بقى نفصص ابطال فيلم nine اللى اترشح ل 5 اوسكار واخد منهم واحده :

الفائر بجائره الاوسكار مرتين عن تحفته الفنيه .There Will Be Blood (2007)   و .My Left Foot: The Story of Christy Brown (1989). .



الفائزه بجائزه الاوسكار عن تحفتها العالميه  .La môme (2007).



الفائزه بالاوسكار عن دورها الرائع المميز فى فيلم .



المبدعه القديمه الحديثه الرائده ...الحاصله على الاوسكار عن فيلم . La ciociara (1960)

 Nicole Kidman

جميله الجميلات و الحاصله على اوسكار عن فيلم .: The Hours.


اشهر ممثلات جيميس بوند...و الحاصله على الاوسكار عن فيلم .. Shakespeare in Love 



البطله المعروفه و صاحبه الايرادات...ترشيح لجائزه الاوسكار عن فيلم Kate Hudson و فائزه ب 14 جازه اخرى 




البطله التى حازت على 7 جوائز عن هذا الفيلم وحده!!!!!


اما مخرجه فهو  Rob Marshal
.

مخرج الروائع : .
Won 6 Oscars. Another 34 wins & 54 nominations
و 

Won 3 Oscars. Another 17 wins & 28 nominations


هى دى السينما بجد.....

امضاء
د/دودى
مدونه رفايع...مجرد رفايع

السبت، 9 أكتوبر 2010

شئوون صغيره...


شؤونٌ صغيرهْ

تمرُّ بها أنتَ دونَ التفاتِ

تُساوي لديَّ حياتي

جميعَ حياتي ..

حوادثُ .. قد لا تثيرُ اهتمامَكْ

أُعَمِّرُ منها قصورْ

وأحيا عليها شهورْ ..

وأغزلُ منها حكايا كثيرهْ

وألفَ سماءْ .

وألفَ جزيرهْ ..

شؤونٌ .. شؤونُكَ تلكَ الصغيرهْ

2

فحينَ تُدَخِّنُ .. أجثو أمامَكْ

كقِطَّتِكَ الطيِّبهْ

وكُلِّي أمانْ

أُلاحقُ مَزهوَّةً مُعجَبهْ

خيوطَ الدخانْ

توزّعُها في زوايا المكانْ

دوائرْ ..

دوائرْ ..

وترحلُ في آخرِ اللّيل عنّي

كنجمٍ ، كطيبٍ مُهاجِرْ

وتتركني يا صديقَ حياتي

لرائحةِ التبغِ والذكرياتِ

وأبقى أنا .. في صقيعِ انفرادي ..

وزادي أنا .. كلُّ زادي

حطامُ السجائرْ

وصحنٌ يضمُّ رماداً ..

يضمُّ رمادي ..

3

وحينَ أكونُ مريضهْ

وتحملُ لي أزهارَكَ الغاليهْ

صديقي إليْ ..

وتجعلُ بين يديكَ يديْ

يعودُ ليَ اللونُ والعافيهْ

وتلتصقُ الشمسُ في وجنتَيْ

وأبكي ...

وأبكي ...

بغيرِ إرادهْ

وأنتَ تردُّ غطائي عليّْ

وتجعلُ رأسي فوقَ الوسادهْ

تمنّيتُ كلَّ التمنّي

صديقي .. لو انّي

أظلُّ .. أظلُّ عليلهْ

لتسألَ عنّي ..

لتحملَ لي كلَّ يومٍ ..

وروداً جميلهْ ..

4

وإن رنَّ في بيتِنا الهاتفُ

إليهِ أطيرْ

أنا يا صديقي الأثيرْ

بفرحةِ طفلٍ صغيرْ

بشوقِ سنونوَّةٍ شارِدهْ

وأحتضنُ الآلةَ الجامدهْ

وأعصرُ أسلاكَها الباردهْ

وأنتظرُ الصوتَ .. صوتَكَ يهمي عليّْ

دفيئاً ، مليئاً ، قويّْ

كصوتِ ارتطامِ النجومْ

كصوتِ سقوطِ الحليّْ

وأبكي .. وأبكي ..

لأنّكَ فكَّرْتَ فيّْ

لأنّكَ من شرفاتِ الغيوبْ

هتفْتَ إليّْ

5

ويومَ أجيءُ إليكْ ...

لكي أستعيرَ كتابْ

لأزعمَ أنّي أتيتْ ..

لكي أستعيرَ كتابْ

تمدُّ أصابعَكَ المُتعَبهْ

إلى المكتبهْ ..

وأبقى أنا .. في ضبابِ الضبابْ

كأنّي سؤالٌ .. بغيرِ جوابْ

أحدِّقُ فيكَ .. وفي المكتبهْ

كما تفعلُ القطَّةُ الطيّبهْ ..

تُراكَ اكتشفتْ ؟

تُراكَ عرفتْ ؟

بأنّي جئتُ لغيرِ الكتابْ

وإنّيَ لستُ سوى كاذبهْ ..

.. وأمضي سريعاً إلى مخدعي

كأنّي حملتُ الوجودَ معي ..

وأشعِلُ ضوئي ..

وأسدِلُ حولي الستورْ

وأنبشُ بينَ السطورِ ، وخلفَ السطورْ

وأعدو وراءَ الفواصلِ ، أعدو

وراءَ نقاطٍ تدورْ ..

ورأسي يدورْ

كأنّيَ عصفورةٌ جائعهْ

تفتّشُ عن فضلاتِ البذورْ

لعلّكَ .. يا .. يا صديقي الأثيرْ

تركتَ بإحدى الزوايا

عبارةَ حُبٍّ صغيرهْ ..

جُنَيْنَةَ شوقٍ صغيرهْ ..

لعلّكَ بينَ الصحائفِ خبّأتَ شيّا

سلاماً صغيراً .. يعيدُ السّلامَ إليّا ..

6

.. وحينَ نكونُ معاً في الطريقْ

وتأخذُ - من غير قصدٍ - ذراعي

أحسُّ أنا يا صديقْ

بشيءٍ عميقْ ..

بشيءٍ .. يشابهُ طعمَ الحريقْ

على مِرفقي

وأرفعُ كفّي نحوَ السّماءْ

لتجعلَ دربي بغيرِ انتهاءْ

وأبكي ...

وأبكي ...

بغيرِ انقطاعِ ..

لكي يستمرَّ ضياعي ..

وحينَ أعودُ مساءً .. إلى غُرفتي

وأنزعُ عن كَتفَيَّ الرداءْ

أحسُّ - وما أنتَ في غرفتي -

بأنَّ يديكَ

تلُفَّانِ في رحمةٍ مِرفقي

وأبقى لأعبدَ يا مُرهِقي

مكانَ أصابعكَ الدافئاتْ

على كمِّ فُستانيَ الأزرقِ

وأبكي ...

وأبكي ...

بغيرِ انقطاعِ ..

كأنَّ ذراعيَ .. ليستْ ذراعى....

 



قصيده "شئون صغيره"
من ديوان "حبيبتى"  
نزار قبانى 
( 1923 -1998)

الجمعة، 8 أكتوبر 2010

مقدروك...


مقدورك أن تبقى مسجوناً بين الماء وبين النار
مودى...مود غريب فعلا ...انها الشفقه...
الشفاقه على نفسى واللى حواليا و اللى معرفهمش ..الشفقه على الانسان ذلك الكائن الهلوع اذا مسه الشر جذوع ذلك المخلوق التعيس يعيش فى كبد منذ وجوده ...قد يحاول تحليه المراره بقطعه سكر الانها دوما تنتصر...ازاى بيتسم و هو مش عارف اللى هيحصل فى الدقيقه الجايه يمكن له او لاقرب الناس ليه ...يطمن منين على سعادته ويمكن هتجى الريح و تخلع اساسها من جذورها الضعيفه...الحياه لنفسك احساس تعيس و الحياه لغيرك تقسمك نصين...يمكن الحب هو الحل لا كتير جربوه و كلهم رجع طعم المراره تانى ليهم...الحل الحياه لنفسك تمتع نفسك قد ما تقدر لا فشل بضراوه لان الانانيه بتبقى عامله زى النار تاكل كل حاجه حلوه جواك...ايه الحل؟؟؟تقريبا ده القدر نتقبله على وضعه الانسان مخلوق تعيس يبحث عن ما لن يجده..





مقدُورُكَ.. أن تمشي أبداً 

في الحُبِّ .. على حدِّ الخنجر

وتَظلَّ وحيداً كالأصداف

وتظلَّ حزيناً كالصفصاف

مقدوركَ أن تمضي أبداً..

في بحرِ الحُبِّ بغيرِ قُلوع

وتُحبُّ ملايينَ المَرَّاتِ...

وترجعُ كالملكِ المخلوع..


  
  

 "نزار قبانى " 

الخميس، 7 أكتوبر 2010

اضحك و لا يهمك....

ا

 
. اضحك قبل الضحك ما يغلا ويتعبا فى ازايز

و ارمى الحزن فى الروبابيكيا و خلى الفرح جايز

حسيت ان المدونه قالبه غم شويه بقالها كام تدوينه فقلت انعنش شويه .....خدوا دول:






واحد راكب عربيته هو ومراته وسايق على 180،عربية البوليس وقفته ونزل الظابط يكلمه. الرجل: ايه المشكلة؟الظابط: انت كنت سايق على 180 والسرعة المسموحة هنا 60 بس. الرجل:لا معلش انا كنت معدي الـ 60 بشوية. مراته: لا أنت كنت ماشي على الأقل على 200. الرجل بص لمراته بحقد. الظابط: كمان الفانوس اللي ورا مكسور. الرجل: مكسور! والله ما شفته.مراته: ...حرام عليك .. انت كنت عارف انه مكسور من كام أسبوع ...الرجل بص لمراته بحقد. الظابط: كمان مكنتش رابط حزام الأمان. الرجل: لأ كنت رابطه بس فكيته لما وقفت. مراته: لا لا انت عمرك ما ربطت حزام الامان. الرجل التفت لمراته وزعق فيها: انتي ماتعرفيش تسكتي ابدا؟ الظابط سأل مراته: لو سمحتي يا مدام هو دايما يصرخ كده؟مراته: لأ لما بيكون سكران بس......




واد مسطول قاعد فى امتحان لغة عربية جاله سؤال فى النحو : ادخل إن فى جملة .. فكتب : ذهبت الى المحل واشتريت إن سبعين








مرة واحد راكب حمار فبيعدى على بنزينة لقا ايه لقا ان العربيات كل ما يتحطلها بنزين تطلع تجرى راح دخل البنزينة وقال للراجل حط للحمار عشرة لتر بنزين عشان يجرى اول مالراجل حط للحمار بنزين طلع يجرى ويرفس ويتشنج وجرى بعيد قام الراجل قاله حطلى انا بقى عشرين عشان الحقه....




واحد ركب مترو الانفاق.. جاله الكمسرى بيقول له تذاكر ... قال له امين شرطه..... سابه وراح للجانبه قال له: تذاكر ... قال له: امين عبد الجواد



سوداني جاله ولد أبيض عيونه زرق شعره أشقر سماه ............. المستحيل



مرة واحد المانى و واحد فرنساوى و واحد بلديتنا
اتحكم عليهم بالاعدام
فبيخيروهم تموتوا بأيه بالمشنفة ولا المأصلة مع العلم ان المأصلة عطلانة
قام الالمانى و الفرنساوى اختاروا المأصلة
وبلديتنا اختار المشنقة
اصحابه يقلولوه اختار المأصلة
يقلهم عطلاااااااانة عطلااااااااااانة



المريض: يا ترى يا دكتور أنا ممكن أعيش لحد ما يبقى عندي 100 سنة؟ الطبيب: أنت بتدخن أو بتشرب أو بتتعاطى؟ المريض: لأ أبداً، عمري ما دخنت سيجارة أو كأس ولا حتى شديت نفس من شيشة... الطبيب: بتلعب قمار؟ المريض: لأ، ولا حتى كوتشينة ولا دومينو ولا شطرنج .... الطبيب: بتسهر قدام التلفزيون أو الفيديو أو الدش؟ المريض: ولا بفتحهم من أساسه.... الطبيب: ولا بتسهر على القهوة؟ المريض: ولا عمري عتبتها برجلي... الطبيب: بترهق صحتك ونظرك بالقراءة كتير؟ المريض: بالعكس، أنا أطيق العمى ولا أطيقش الكتب... الطبيب: طيب بتقعد كتير قدام الكمبيوتر أو الأنترنت؟ المريض: كمبيوتر؟ أشوف إيه؟ .... الطبيب: طيب بتسافر على طرق خطر أو بتسوق كتير؟ المريض: أنا لا عندي عربية ولا بأسافر من أصله..... الطبيب: طيب بتلعب أي رياضة عنيفة أو مرهقة؟ >المريض: ولا عمري عتبت نادي، وما لعبتش حاجة من أيام ثانوي.... الطبيب: أمال عايز مية سنة تهبب فيهم إيه؟؟؟



عندما تواجه عشرة رجال لوحدك في جو ممتلئ بالغيوم والعواصف والرعد وعندما تقف كل الصعوبات في وجهك رغم ذلك تصل لهدفك وتحققه......فاعلم وقتها انك الكابتن ماجد



قردين قرد سعيد وقرد تعيس كل يوم يروحوا جنينه موز يطلع سعيد الحظ عالشجره ياكل موز وتعيس الحظ يستنى تحت ويجى صاحب الجنينه ويضرب تعيس الحظ فضل الحال ده ٣ أيام ففى اليوم الرابع تعيس الحظ قال لسعيد الحظ كده مينفعش انا إلل هطلع عالشجر واكل النهارده وإنت تقف تحت تراقب الجو فلسه تعيس الحظ طالع الشجره وبياكل جه صاحب الجنينه .........وقال لسعيد الحظ إركن إنت كده على جنب بقالك ٣ أيام بتضرب هاتولى الجزمه إللى فوق الشجره ده


مرة واحد غبي ابنه قاله انا عاوز موبايل ابوه قاله موافق بس بشرط تركب اخواتك معاك



الأربعاء، 6 أكتوبر 2010

الكائن الظل..

" ذات ليله شتائيه استضفت زميل دراسه و بينما -هو وانا- فى خضم جدل حام حول صحه تسميه زمن الحكم العباسى بالعصر الذهبى..توالت تكتكات ارفف الكتب بشكل ملفت. كف زميلى صوته مشيرا ان اكف. ارهف اذنيه و ارهفت مثله ..مرت ثوان لم نسمع خلالها نأمه واحده . الصمت و السكون يطنبان حولنا ..
- هم يرصدوننا !
همسها جاد...غمرتنى الدهشه
- من هم؟!
لم يبادرنى اجابته . طاف بنظراته على الارفف. عاد همس متسائلا بجديته اياها:
- اين تضع كتب العصر العباسى؟!
شدهنى سؤالى ..رغم ذلك اجبت:
-ليس فى مكان محدد....
غمغم مستنتجا:
- لهذا السبب...
ابقى جملته مبتوره..
استفهمته:
-اى سبب؟!
اغفل الرد قال مضمنا احساسا بالخطوره :
- مؤلفو الكتب يقيمون جدلهم بينهم...
ادركت منحى الدعابه عنده.. اوشكت ان اتدخل لولا استطراده:
-عسى الا يحتد جدلهم مره...
فقد هيمنته على جديته المفتعله فافلت ضحكه رائقه اضاف اثرها :
-.... لتتهاوى الرفوف باكداث مجلداتها فوق جسدك الهزيل!!
- درءا للخطر الوارد....
عقبت مترسما جديه ثأريه ...ختمت :
-.....اخترت لسريرى موقع المنتصف "


بهذا المشهد الدرامى تبدأ الاحداث الفعليه بعد وصف حوالى نص صفحه عن شكل الغرفه و مكانها ...تبدأ الاحداث الفعليه لروايه " الكائن الظل" لمؤلفها اسماعيل فهد اسماعيل و لمن لا يعرفه فهو كاتب كويتى كبير و حاصل على جائزه الدوله بالكويت عام 1990  و كاتب اضحم الروايات حجما فى اللغه العربيه وهى سباعيه "احداثيات الغربه"...كان بينه وبين الرائع صلاح عبد الصبور سبل ود و اعجاب متبادل لدرجه ان روايته الاولى "كانت السماء زرقاء" قدمها صلاح عبد الصبور نفسه واصفا اياها من اهم الابداعات العربيه فى القرن العشرين او حرفيا و هنا اقتبس :
"كانت الرواية مفاجأة كبيرة لي، فهذه الرواية جديدة كما أتصور. رواية القرن العشرين. قادمة من أقصى المشرق العربي، حيث لا تقاليد لفن الرواية، وحيث ما زالت الحياة تحتفظ للشعر بأكبر مكان. ولم يكن سر دهشتي هو ذلك فحسب، بل لعل ذلك لم يدهشني إلا بعد أن أدهشتني الرواية ذاتها ببنائها الفني المعاصر المحكم، وبمقدار اللوعة والحب والعنف والقسوة والفكر المتغلغل كله في ثناياها<، إن إسماعيل فهد إسماعيل يعد بمنزلة العمود الأهم للفن الروائي والقصصي في الكويت خصوصا. ورعايته لعدد كبير من كتاب القصة القصيرة والرواية، واحتضانه لمواهب أدبية إبداعية باتا يمثلان حضورا لافتا على الساحة الكويتية والعربية. السيرة الذاتية"
و نرجع لروايه "الكائن الظل" لمؤلفها اسماعيل فهد اسماعيل الصادره عن دار الهلال فى ديسمبر 1999 فى عدد 612 و عدد صفحاتها حوالى 130 صفحه و سعرها 5 جنيه....بس بينى و بينكم انا اشتريتها ب 1 جنيه بس من مخبئى السرى و اللى هو بما انى مش بيتبل فى بقى فوله الراجل اللى بيبع الكتب ورا محطه مترو الانفاق بتاع شبرا الخيمه " يلا يا عم عملنا لك دعايه مجانا اهو يمكن تعملى تخفيض"...


الروايه زى ما ابتديت بتدأ بدايه مشوقه نسبيا حيث وحده البطل الا من بعض الاصدقاء من الحين للاخر و الكثير الكثير من الكتب التاريخيه فى جو جاهز مجهز تمام التجهيز لظهور العفاريت التاريخيه.....بطلنا طلع له عفريت فعلا يدخله فى عالم التاريخ الخيالى فيقلب له فى اوراق التاريخ لا فى الكتب بل يعيشها يلمسها و يحس الامها و سعادتها....بطلنا محب للتاريخ دارس فيه و متخصص و بالتالى فعفريته شخصيه تاريخيه برضه و هنا تستمع الى مناقشات الماضى و تتاكد المقوله الدائمه "من يملك الماضى يملك الحاضر والمستقبل" ...بطلنا يعقد صفقه مع عفريته ان يكشف له العفريت احداث التاريخ و حوادثه مساعدا اياه فى الدراسه مقابل خدمه يقيضها له " تعرف الخدمه لما تقرا القصه عشان محرقش الروايه".....
 

من الاخر "الكائن الظل" تجمع لك متعه الدنيا بين يديك فى متعه التاريخ و الدراما و لمسه كوميديا و لمسه تراجيديا و نهايه محيره و متعه المناقشه والافكار كــــــــــــــــــــــــــــــــــــل ده بجنيه!!!!!!!



امضاء :
دودى
مدونه رفايع...مجرد رفايع

ايام ورديه او سوداء؟؟؟


فى هذه الايام لم يكن امين الالفى يعشق الا شجره سنديان فريده..تقف وحدها خارج البد قويه جميله موجوده حقا..تتحمل تسلق فروع "الجهنميه" الملونه عليها و تتباهى بها..يعشقها فعلا عشقا ليس كعشق الشجر ..هكذا قال امين الالفى لنفسه ..وهو خارج فى تمشيه ليليه وحده بالشبشب و البيجامه متمنيا الا يرى احدا...والا يضطر لتبادل الحديث
بهذه الكلمات تبدء الصفحه الاولى من "ايام ورديه" بقلم علاء الديب
ايام شبه الايام .. لكن مش هى
اوهام وتقول احلام حلوة ووردية .. اللون بهتان والخوف الوان .. حتى الانسان مابقاش انسان
حوالينا فى كل مكان قضبان ونقول على السجن ده حريــــة
اللون بهتان والخوف الوان .. حتى الانسان مابقاش انسان
حوالينا فى كل مكان قضبان ونقول على السجن ده حريــــة

بنفرح فرح عادى ونحزن حزن عادى ليه الحياه رمادى وبجد مش فرحانين يا بكره اظهر وبان وادى لروحنا الامان قلوب مشتاقة تفرح عطشانه للحنــــــــــان
غريبه قوى تطابق الحاله النفسيه والجو العام بين الاغنيه دى وبين رواياتى النهارده "ايام ورديه" تاليف : علاء الديب ذلك المحارب الفكرى القديم ....فحاله قد يتشابه مع حاله بطله فى تلك الروايه غريبه الاطوار 
يرى بعين خياله تمزق بسكين بارده انفردت به وهو راقد اهوال قضيه فلسطين...ماذا يفهم؟ ماذا يصدق؟ ماهى كل الكركبه والقدره على اختراع الاكاذيب؟ ..ما هى كل هذه الكركبه و القدره على اختراع الاكاذيب؟..الناس تركوه وحده مع ملايين الاحلام و الاوهام و الاشعار الميته..هل يتذكر الاحياء ام الشهداء..ام يكتفى بتامل حطام ذاته؟ هل هى قضيه عامه سياسيه و قوميه ام هى قد صارت بالنسبه له قضيه شخصيه متورطا فيها منذ الازل
كانت تلك عينه من المأسى التى مر بها بطلنا "امين الالفى" ذلك المحارب الفكرى القديم يسارى الاتجاه مكسور القامه مطاطى الهامه بعد 67 على الرغم من مرور 40 سنه على ذلك ..40 سنه توقف الزمن  بالنسبه له الا من تشوه اكثر للواقع و زياده لرفضه للواقع و زياده فى تقوقوعه فى حلزونه الماضى دون رغبه فى الخروج....تغير الواقع حوله و اضيف الحجاب لراس امراته ..انتشرت الجلاليب البيضاء والسبح ...قلت الذمم و بيعت الضمائر..تعامل الجميع من مبدأ "يلا نفسى" او مبدأ "يا واخد قوتى يا  ناوى على موتى"...نظروا اليه نظره شفقه او كره او حب او رغبه فى التغيير لا يرغبها صاحبها..صاحبه الاكتئاب او الانسحاب او اى مرض نفسى اخر يختلف الاطباء فى تشخيصه ...يشعر بمرضه و لا تستجيب روحه لنداء الحياه...اكتملت حياته بهزيمته و الرضا بذلك...
تفتكر اذا افترضت انك اصبحت كما يطلقون على امثالك" راجل فاضى" تنفرد بكتبك و ارائك فلا يشغل بالك مال فتتوحد مع قضاياك الفكريه و همومك القديمه هل تصبح تلك الايام هى "الايام الورديه" ام تتحول الى "الايام السودا" التى يهرب منها الجميع و تكتشف انك تجرى بكل قوتك تجاها

"اذا وضعت السياره على اول المنحدر فأنت فى حاجه لقوه هرقل لكى توقف اندفاعها الى الهاويه"
اجمل جمله قريتها فى الكتاب ده