الجمعة، 15 أكتوبر، 2010

ابناء الديمقراطيه...بين الاستخفاف و الخفه



" ان الديمقراطيه ولدت فى بلاد الاغريق قبل ميلاد المسيح..و منحت سر الخلود و حينما اكتملت انوثتها كانت معبوده الجميع لجمالها و صفائها ولكن القياصره و الاباطره امنهوا فى اضطهادها فهربت داخل مقاطعات اوروبا و دولها و كانت تنادى بالمحبه و الاخاء والسلام و لجأت الى فرنسا فى عهد "لويس الرابع عشر" الذى اراد ان يعتدى على عفافها فاستقلت زورقا وعبرت المانش تحت جنح الظلام و من هذا التاريخ تعيش فى انجلترا حبيسه داخل وزاره الخارجيه و قد فرضت الحكومه حراسه مشدده عليها خوفا من الاعتداء على حياتها ..توجد فى اسيا وافريقيا شعوب تخر ساجده عن سماع اسمها وقد جند اهل هذه الشعوب انفسهم لخدمتها فهم يعبدونها و يرسلون لها المؤن و الهدايا و بذلك اصبحت مصدر للرزق للشعب البريطانى " ....


بالكلمات دى وصف مسئول بريطانى فى الحكومه مفهوم الديمقراطيه  لمجموعه من السجناء الجهلاء اللى ميعرفوش الالف من كوز الدره زى ما بيقولوا......كل ده فى اطار روايه "ابناء الديمقراطيه" لمؤلفها ياسر شعبان ...


بدايه من هو ياسر شعبان؟؟ ...هو كاتب و مترجم و عضو فى اتحاد الكتاب المصرى من مؤلفاته "بالقرب من جسدى-مجموعه شعريه" و "ابناء الخطأ الرومانسى -روايه" و فى الترجمه " الجبل الخامس ل باولو كويليو" و " العين ل فلاديمير نابوكوف"  و " دليل محارب النور ل باولو كويليو" و " لعبه ويستنج ل ايلين راسكين" و حاجات تانيه ....


احب اوصفلكم الكتاب من بره الاول...."ابناء الديمقراطيه لمؤلفها ياسر شعبان" من اصدارات دار الهلال  ابريل 2006 العدد 688 و تمنها 5 جنيه و تدور احداثها فى 96 صفحه فقط فى كتاب غلافه برتقالى عليه ايادى قرد و الصوره اللى فوق دى هى صوره الغلاف من موبايلى الكحيان....حاجه كمان شغاله دماغى قوى هو ليه الناشر او مصمم الغلاف حاطط اسم الروايه بالفرانكو تحت اسم الروايه بالعربى؟؟؟ abna2 demkra6ya !!!! هو فيها مغزى مش مفهوم ليا؟؟؟ يمكن..


بصراحه كده و بكل وضوح انا عايشه كده بقلبى المفتوح ايه اللى انا بقوله ده اقصد بصراحه انا محبتش الروايه دى اللى حسيت انها بتستخف بعقلى كتيييييير قوى ....كلها وصف للديمقراطيه بانها اداه للاستغلال و اخضاع الشعوب للسيطره الغربيه اه صحيح ممكن يكون ده فعلى الى حدا ما لكن الفكره متاكله بوضوح و مختزله فى قصه لا اراها ذات معنى او اغوار ببساطه لان ما اظنش ان حد منا ساذج لدرجه انه يصدق ان امريكا بتوزع ديمقراطيه ع الناس ببلاش و ان الحدايه بتحدف كتاكيت ...اظن ان فكره توزيع الحريه على الناس و البلاد العربيه خدمه لوجهه الله مش داخله دماغ حد اصلا و بالتالى انا مفهمتش هو الكاتب بيحارب فى ايه اصلا؟؟؟ ..."ابناء الديمقراطيه" احد الكتب القليله اللى محبتهاش و مدخلتش دماغى اصلا و برضه احد الكتب القليله اللى بانتقادها فى مدونتى يمكن لانى بحب اكتب اكتر فى الحاجات اللى عجباتنى لكن الكتاب ده استفزنى يمكن لاحساسى بان الكاتب افترض فى قارئه الغباء التام و قله التبصر فاصاغ روايه كامله على المبدأ ده.....فالروايه فيها استخفاف بعقل القارئ و خفه فى المحتوى من حيث البساطه المطلقه فى حجم كتاب اصغر من اللازم و خطوط دراميه منفصله بقوه ..


يمكن كلامى قاسى شويه لكن عموما لاقيت مقاله تانيه بتتنادول نفس الروايه بس بمنحنى تشجيعى اكتر فهاحطها و للقارئ ان يقارن بين الرائيين حسب رأيه ...."تقريبا كده دى مدونه المؤلف عشان كده حاطط مقالات المدح بس ما اظنش كده انه هيحط كلامى"

http://yasser-shaban.maktoobblog.com/ 


عموما ده رابط الروايه و لك عزيزى القارئ الرأى الاخير
 http://www.mediafire.com/?a2muywfmz2m

امضاء
دودى
مدونه رفايع..مجرد رفايع

1 التعليقات:

عماد هلال يقول...

الديمقراطية ببساطة شكل من أشكال الحكم السياسى وأهم مايعنيه هو التداول السلمى للسلطة من خلال حكم الأغلبية ، وحتى لا يكون هناك استبداد لحكم الأغلبية وضعت قواعد تؤكد على حقوق الأقليات وهذا ما يسى " بالديموقراطية الليبرالية " التى نحن فى أشد الشوق لها، لتصبح ثقافة عامة لنا ، وأكثر من سكان العالم يعيشون تحت هذا النظام السياسى - فلا داعى لاعادة اختراع العجلة - وواضح حجم معانتك من خلال نقدك للرواية التى فيها استخفاف بعقل القارئ - وان كان حكمى مجروح لعدم قراءة الرواية يعد - الا أن نقدك لها ليس مفتعل ولكنه جوهرى حسب فهى .

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....