الاثنين، 28 مارس، 2011

10 طرق للتشويه دون الم..(تقرير مصور)


عزيزى المخرب... شكرا لاقتنائك نسخه من كتاب "100 طرق للتخريب دون الم" نقدر فيك احتياجك لتطوير نفسك و ادواتك التخريبه كنوع من التواكب المجتمعى كتكون جزء من عالم المخربين المحترفين...باقتنائك هذا الكتب تتوجه راسا الى الاحتراف و سنركز فى هذا الفصل من الكتيب على كيفيه تخريب و تشويه "مترو الانفاق" دون ان تشعر بالالم او اى احساس بالذنب....

اهنأ  بنفسك عزيزى المشوه المبتدى فبعد ان كنت تخرب الممتلكات العامه دون واذع او سبب و تشعر بعد ذلك بالاسف او تأنيب الضمير فمع الطفره التى تمر بمصر سيكون مجرد تخريبك نوع من الخدمه الوطنيه و اصلاح المايل فبدل من الغناء لشهداء 25 يناير اغنيه "شهداء 25 يناير ماتوا فى احداث يناير " كون ايجابى و شًوه باسمهم كل ما تقابل و استمتع بالمظهر و اهو بدل ما تروح التحرير و تتعب نفسك....

سنركز على كيفيه تغيير اسم محطه مترو دون قرار رسمى مع مراعاه ان يكون المنظر بعد انتهاء عملك مؤذى للعنين موجع للقلب على الاموال التى ستصرف فى اصلاح ما عدلته يداك....و سنبدأ بالاسهل فالاصعب لتصل الى مرحله الابتكار...

المركز العاشر:
سنبدأ بمجرد الخربشه البسيطه على الاسم "مبارك"  كنوع من التدريب و قتل احساسك بالذنب و الصوره توضح ذلك:













المركز التاسع:
نتجه لمرحله ان تمسك بقلمك و تبدأ فى الكتابه بنفسك و هدف تلك المرحله هو تقويه مهارتك فى الكتابه التخريبه كما بالشكل :













المركز الثامن: 
عزيزى المخرب ..عزيزتى المخربه الان نصل لمرحله الكيماويات , استخدمى الاستون لمحو الاسم فان لم يمحه فعلى الاقل سيفسد المنظر كما بالشكل:













المركز السابع:  
حضر نفسك الان لتطور مهارتك عزيزى المشُوه فاما ان تلجأ لاظافرك -عزيزتى المخربه- ...او عزيزى المخرب قد تلجأ الى استخدام مفاتيحك لصنع بعض الخربشه التى لا تخفى جميع مناطق الاسم و لكنها بالتاكيد ستحول المظهر لما تتمناه ...كما بالشكل
















المركز السادس:
بعد ان نميت قدراتك على الكتابه فى المركز التاسع و مهارات الخربشه فى المركز السابع فها هنا سندمج المهارتين معا فى تكوين لوحه فنيه على ذوقك العالى علما بان فى هذه المرحله فقط ستحتاج الى قلمك الجاف الازرق العادى فقط دون اى معدات اخرى...اتبع المثال كما بالشكل:














المركز الخامس:
هنا ستحتاج الى اداه جديده وهى قلم فلوماستر ازرق كبدايه و تستطيع شرائه من اى محل خرداوتى او مكتبه و لكن احرص على تأكدك من كونه لا يمحى بسهوله...نعرف اننا سنكلفك اموال و لكن للهوايه متابعها ...اولا اشطب الاسم الاصلى و بعد ذلك اكتب الاسم الجديد الذى اختارته و احرص على التفنن فى جمال خطك...














المركز الرابع:
مع زياده تقدمك فى مراحل التخريب ...نصل لمرحله ان تضيف اداه مميزه و هامه فى جعبه اى مشوًه او مخرب فى طريقه الى الاحتراف و هى القلم الاسود الذى لا يمحى فيجمع بين صفتين عدم امكانيه الاصلاح و اقصى قدر ممكن من الايذاء اللونى ولا تنسى الزخرفه الفنيه فى خطك مع اكبر قدر ممكن من الشخبطه كما بالصوره:










او














المركز الثالث:
و هنا  ستبدء باستخدام المركر الاسود باستخدام قوى و مؤثر فبعد مجرد الخربشه او بالكتابه الرفيعه ستقدم على استخدامه بالبنط العريض فوق الاسم بقوه و عزم و ذلك لاكتسابك الثقه بالنفس كامله دون تردد او الم كما بالمثال:














المركز الثانى:
ستتوقع بالتاكيد ان يكون المركز التانى لاستخدام اقوى للقلم الاسود...لكن هذا خاطئ حيث انك فى تلك المرحله ستصل للتخريب دون حتى ادنى سبب فها انت ستمحى اسم المحطه دون ابداء دليل على اسمها الاصلى فى حال تاه احدهم ولا انت اضفت الاسم الذى اخترته فتعلم المكان ...ستصل لمرحله الاستمتاع و التخريب من اجل التخريب...كما بالشكل:














المركز الاول:
هنيئا لك عزيزى القارئ و الذى اصررت على التعلم فها انت تصل لمرحله الاحتراف فلتستمع اذن بها و لتكتب ما شاءت دون قيد او شرط....انت المحترف الان فلتبدع و هذه بعض الابداعات ممن سبقوك من المخربين فاضافوا اسمائهم المفضله بعيدا عن التقليديه و لا تنسى اضافه توقيعك كما بالمثال الثالث و استخدم الالوان التى تفضلها  كما بالاشكال التاليه:
























ملحوظه : الصور من تصويرى الشخصى من خطوط حلوان و شبرا و معظمها من عربات السيدات الا من قليل و ترتيبها و اضافه تعليقاتى هى مسئوليتى  و اعذرنى على سوء الجوده فى بعض الصور فللاسف التصوير كان فى ظلمه المترو و اثناء الحركه مع عدم تميز كاميرا الموبايل بتاعى و ضيف لده كله عين من يراقب و تهمس "هل بتصور ايه؟" ...و ربنا يستر

السبت، 26 مارس، 2011

rango 2011





Rango 2011

"No man can walk out of his own story" يمكن ده الخط الاساسى و سلوجن فى فيلم جونى ديب الجديد كارتون "رانجو" لمخرجه Gore Verbinski مخرج سلسله قراصنه الكاريبى و بتقييم 7.8 فى ال imdb تتوقع انك هتشوف فيلم جامد اخر تلت اربع حاجات...

بعد ما شفت الفيلم قلت لنفسى : "هى السينما الامريكيه لسه ما زهقتش من الفكره دى بقى؟" فكره الشخص العادى الوحيد - وان كان سحليه مش شخص المره دى - اللى يدخل مجتمع محلى مغلق عنده مشكله ما - بتختلف المشكله دى من فيلم للتانى- و كالعاده يكدب عليهم فى حاجه و غالبا ما تكون هويته و يعيش معاهم و يحبهم و يحبوه ثم يحب واحده من المجتمع المغلق ده و كالعاده برضه يتكشف لهم فيطردوه و بعدين يرجع يحل لهم المشكله و يكون الكل سعيد....تتغير بعض الاشياء فى تلك المعادله لكنها لا تكون كفايه ابدا لتغيير مجرى الفيلم ...تتلون التفاصيل لكن الشكل العام موحد و انت كمشاهد محترف للافلام الامريكيه هتلاقى نفسك عارف الفيلم رايح فين...

ده مش معناه ان الفيلم وحش بالعكس روح جونى ديب المرحه مطبوعه عالفيلم جدا و كاركتر شخصيه رنجو لذيذ و جميل قوى فى العموم...و فكره البوم المكسيكى اللى بيغنى طول الفيلم مرحه و مسليه..و كون المياه هى مشكله الفيلم فى تلك الصحراء فانا فضلت طول الفيلم حاسه بالعطش فحضر المياه جنب الفشار و انت بتتفرج..

مش مبهر زى how to train your dragon , ولا متكامل زى wall-e , مش ضخم زى toy story , مش فرنسى الرنين زى Illusionist ...لكن rango فيلم مسلى و جيد...










الجمعة، 25 مارس، 2011

زيزو vs شفيق




فى حاجه فى مخى بتجمع بين شخصيتين فى مجالين غير بعض خالص لكن بما ان هذا الهاجس سيطر عليا قررت تأريخه فى تدوينه...

اوجهه التشابه بين عبد الكابتن العزيز عبد الشافى و الفريق احمد شفيق :

1 : التعيين بعد فشل المسئول السابق...زيزو جه بعد اللى عملوا فينا حسام البدرى من خروج من البطوله الافريقيه و سلسله هزائم فى الدورى , احمد شفيق بعد اللى عملوا فينا احمد نظيف من "تنظيف" مصر من كل حاجه حتى الفلوس.

2: الغضب الجماهيرى ...فى الاهلى كان الالترس فى الملعب شكلهم مرعب لفرق افريقيا نفسها من نار و اعلام و لسان طويل لا يتحمله احد و كون تلك الجماهير الغاضبه هى اللى خلعت حسام البدرى اللى مقدرش يستحمل...الوضع مع احمد شفيق كان مشابهه بس على مصر كلها اللى خلعت احمد نظيف كالضرس المسوس فى حاله ثوره اصلا و جماهير تخلع قلب اى مسئول.

3 : ضيق الوقت...مع زيزو كانت فتره الاعداد اسبوع مطالب فيه بتغيير كل شئ من الروح المعنويه الى الخطه الفنيه لفرقه شغاله بنفس النظام لمده 20 سنه..مع احمد شفيق كان معاه حوالى اسبوع برضه لتغيير نظام البلد اللى كانت شغاله بنفس النظام لمده 30 سنه.

4: التربص الاعلامى..مع زيزو كان التمرين يحضره جميع وسائل الاعلام فى التاريخ مع تربص و مراقبه لكل ما يفعله او حتى ما يفكر فى فعله..مع احمد شفيق كان برضه الاعلام مركز معاه زياده مع مراقبه لصيقه..

5: انجازات فى فتره بسيطه .. مع زيزو على الرغم من سلسله التعادلات الا ان شكل الاهلى كان افضل كتير من شكله مع حسام البدرى ..و مع احمد شفيق الدنيا كانت اتحركت شويه بعد ركود الا ان فى الحالتين النتائج لم تكن مبهره 

6: انقسام...الاتنين انقسم عليهم الناس فى جوده ادراتهم منهم من حمل زيزو على الاعناق و منهم من طالب بعنقه ..و احمد شفيق قام الفيس بوك بحمله معاه و حمله ضده..

7: ارتياح بعد الرحيل..على الرغم من عدم اعجابى بمن خلفوا زيزو وهو جوزيه او شفيق و هو شرف الا ان كان هناك راحه بعد ان تولى السلطه لجوزيه و شرف و توفر لهم عنصر الوقت و الرحرحه و الدعم النفسى فجوزيه لو فاز او خسر يبرر له بضيق الوقت و انه بيجرب و لما تعادل زيزو قامت الدنيا و لم تقعد...و وزراه شرف التى لم اراها مبتكره او مبدعه حتى الان الا ان الشارع بيبلع لها الزلط بينما تمنى لشفيق الغلط..

8: النضاره ...اضحك براحتك لكن شنبر النضاره متشابهه فى الحالتين قوى برضه ذهبى مدور تقليدى.

9: الملامح... حط الصورتين جنب بعض كده كأنهم اخوات و الله , الشعر الابيض و ملامح الوجهه  بالجبهه الواسعه.

10: الملابس...البلوفر و القميص المفتوح دون كرافته او القميص المخطط بجاكيت دون تكلف ..

.شبه بعض صح؟؟

الأربعاء، 23 مارس، 2011

لصوصى الاعزاء...شكرا!!




اوعى تفتكر انى بعنوانى "لصوصى الاعزاء شكرا!!" انى اقصد ان حراميه كريما المجتمع عملوا معروف فينا لما اكثروا السرقه فدفعوا بانفسهم للهاويه و استطاعوا انهم يصحوا حاجات كانت ماتت من زمان..اوعى تظن انى باقول انهم لولا انهم ضغطوا علينا ضغط الجبال ماكناش قومنا و خلصنا منهم و من سرقه فلوسنا و حريتنا  و كرمتنا اللى راحت ردح من الزمن و اهى كانت ماشيه ...لما سرقوا عالمكشوف علانيه دون خشى او ادب على طريقه "اذا كان  عجبكم " حمسونا لدرجه ال  firing level اللى مستحيل نرجع بعدها الا لما حد فينا يختفى من الوجود...اوعى تفتكر انى بشكر من كل قلبى صفوت الشريف و عز و جرانه و جمال و علاء و كل اللى كانوا بيقلبونا كحراميه الاتوبيسات فى عز النهار يوم واحد فى الشهر انهم رجعوا حاجه كانت انتكسرت من زمان... هو الاكيد كمان انى مش بشكرهم على انهم هيوفقوا على انهم "يرموا" لينا عضمه شويه فلوس و يطلعوا يجيبوا ضعفهم فى اسبوع بعقليتهم الماليه الفذه اللى جمعت كل هذا القدر من الاموال فى زمن قياسى ...

عزيزى القارئ المسكين اللى شبعت كلام فى السياسه شفت اهو مجرد ما ذكرت اسم "اللصوص" افتكرت السياسه لانك خلاص مخك اتفرمت على كده ...انا بتكلم عن حراميه المترو انا اللى اتسرقت مش مصر..



انا اتسرقت!!! ....

فاكر التدوينه دى الاسبوع اللى فات لما قلت لكم انى اتسرقت فى المترو و اتقلبت فى البطاقه و اشتراك المترو و انى مروحتش الاستفتاء ....امبارح و انا فى الكليه مريت على امن الجامعه اللى عالباب عادى (و طبعا دول بقوا مدنيين و الشرطه مشيت ...و الله النجوم و الرتب كانت بيدينى احساس بالامان اكتر من دلوقتى لكن هى الديموقراطيه كده بقى ) و انا مشيه لقيت صورتى عالباب !!! رحت لاقيت اشتراك المترو + بطاقه الرقم القومى + كارنيه سنه رابعه !!! اتارى الحرامى -او الحراميه- بعتت ورقى عالكليه كنوع من قواعد المهنه الشريفه ...و الله العظيم انا سعيده جدا ان حتى الحراميه عندهم اصول و ان كان فى رأى بيقول ان الحرامى رمهم و ان حد تانى ابن حلال لقاهم و قرر اعادتهم ...تعددت الاسباب و الموت واحد المهم عندى انى حصلت على ما سرق منى عقبالك يا مصر ...لصوصى الاعزاء شكرا!!!

د/دودى
مدونه رفايع..مجرد رفايع

الأحد، 20 مارس، 2011

لماذا خسرت الثوره الشارع؟!

اعلنت نتيجه الاستفتاء بنعم 77.2% .....هذا هو الخبر فى 5 كلمات اما تحليل تلك الخمس الكلمات سيكون بملايين الكلمات منى و من غيرى...

تلك الكلمات قريتها لصمويل العشاى:
لو أنت ليبرالي ساويرس بيقول لأ
، لو أنت مع الثورة البرادعي بيقول لأ
، لو أنت ناصري عمرو موسى بيقول لأ
 ، لو أنت إسلامي عمرو خالد بيقول لأ ،
 طب لو إسلامي بس من كاليفورنيا معز مسعود بيقول لأ ،
 لو مسيحي انبا موسي بيقول لا
ولا ملكش في السياسة وبتحب السينما منى زكي بتقول لأ
، ولو بتحب الإذاعة أبلة فضيلة بتقولك لأ ،
لو بتحب المسلسلات عباس الضو بيقول لا.
كتل واحزاب وتجمعات سياسية وثقافية بيقولوا لا

 
فاذا كان ده هو اتجاه الصفوه و كريما المجتمع و اتفقوا على حرفى اللام و الالف و اذا كان اهم من دول كلهم شباب التحرير و ما يسمى بائتلاف الثوره اللى المفروض انه المتحدث الرسمى للثوره برضه يقول لا يبقى فى ما يسمى ( الانفصال) ما سبب هذا الانفصال و تحول كريما المجتمع الى الاذان فى مالطا بينما الشارع بيغنى ظلموه...

اسباب الانفصال :
1 : بعد الثوره و كريما المجتمع عن الشارع و اكتفاءهم بالاعلام و برامج التوك شو و تحول الاداء الثورى لجهاد التوك شو.

2: تركز من نزل للشارع - وهم قله - على القاهره و الجيزه و اسكندريه فى الاماكن الرئيسيه فقط و عدم الوصول لاطراف مع استبعاد شبه تام للدلتا و كتله الصعيد اللى حسم حجم الاصوات فيها النتيجه.

3: استطاعه اقناع مؤيدى نعم المواطن بان نعم يعنى الاستقرار..و هو تلك الكلمه السحريه اللى تشد اذن المواطن المصرى المتضرر مما يسمى وقف الحال.

4 : للاسف و اؤكد للاسف اعلان الاقباط تأديهم ل "لا" استفزت بسطاء المسلمين - مع ضغط اخوانى واضح- الى التصويت بنعم كنوع من العند المعتاد و هنا لا اجنب احد من المساءله فكما قال الاخوان نعم لله و رسوله قال قس منطقه القاهره " قولوا لا من اجل يسوع" الاسماء مختلفه و الطريقه متطابقه.

5 : غطرسه بعض اعضاء الثوره و الشباب - يمكن عن حماس- فى اقوالهم مما اثار حنق المواطن العادى الذى شعر بخطوره هؤلاء و استعلاء بعضهم على المواطن المصرى الكادح .

6 : و ده رأيى الخاص ان ما فعله خالد يوسف فى موضوع الشيخ الشعراوى اثار السخط خاصه مع النت و السموات المفتوحه و اليوتوب و تسجيل كل ما تتفوه به مع وجود حساسيه مسبقه للبسطاء مع خالد يوسف بسبب افلامه التى يرها المواطن فاضحه.

7: ان طريق لا اطول و هو ما يبغضه المصوت و بالعربى كده (الناس عايزه تخلص) .

8 : نزول كليب "الثائر الحق" للشيخ الشعراوى ذاته فى ذاك الوقت اثر فى نفسيه التصويت لنعم خاصه مع التطابق الغريب للاحداث و كأنما الشيخ الشعراوى يتحدث اليكم من ميدان التحرير .

9: تركيز مؤيدى لا على اسباب تقنيه لم يفهمها العامه و استخدام التعبيرات المركبه على طريقه ( ان الايدلوجيات المجتمع المدنى و مؤسسات العمل الحر لا تتوافق مع التفكير الاصولى للجبنه الاسطبولى)..

و هكذا سقطت لويز...و خسر شباب الثوره الجوله الاولى عسى ان يتقنوا اللعبه السياسيه فمصر ليست الفيس بوك ولا المهندسين فقط فان اردت التحدث الى مصر فاذهب اولا لكفر "ابو معزه" و عندما تقنعوهم تكون قد وصلت..

الجمعة، 18 مارس، 2011

The Adjustment Bureau 2011..مسير ام مخير؟



"ان الانسانيه ليست ناضجه للدرجه الكافيه لتولى المهام الكبرى" تأتى تلك الجمله على لسان احد ابطال فيلم The Adjustment Bureau اللى اتفرجت عليه تقريبا منذ 6 دقائق و قررت تدوين خواطرى عنه و هو لسه سخن فى دماغى...تقريبا كل احداث الفيلم مرتبطه بشكل ما بتلك الجمله الحواريه...

من مشاهد الفيلم الاولى يتضح لك الموقف فالبطل ديفيد سياسى شاب مترشح كسيناتور فى 15 دقيقه من السياسه الخالصه معتاده من قبل لمشاهدين السينما الامريكيه حيث الانتخابات و ما يجرى فيها و قد تسأءل نفسك فى تلك المرحله عن سبب انبهار الجميع بهذا الفيلم على الرغم من ان الفيلم -حتى الان- عادى جدا و متعارف عليه من خبرات الافلام الامريكيه السابقه لكن لا تتسرع..

تأتى مرحله الفيلم التاليه بمقابله بطلنا بفتاه تدعى اليس تغير مجرى حياته و مستقبله السياسى بصدفه لم تكن فى الحسبان فيعجب احدهما بالاخر على الرغم من عدم معرفتهما ببعض من قبل او حتى معرفته باسم من استمع لنصيحتها ووقع فى غرامها ..هنا قد تتساءل عن سبب هذا التعلق المبالغ فيه لشخص لا تربطه اى صله او شئ مشترك لا تتعجب فسيتم اخبارك بسبب ذلك الانجذاب السريع فى مرحله لاحقه فى الفيلم....

حسب الخطه الموضوعه مسبقا  يجب الا يتقابل اليس و ديفيد مره اخرى...نعم الخطه الموضوعه فلكل شئ خطه و  طريق يجب ان يمشى فيه و من ينحرف يوجهه "هيئه الاصلاح" The Adjustment Bureau و بحدوث خطأ غير مقصود - او مقصود- او شبه مقصود يتقابل اليس و ديفيد مره اخرى محطمين سير الخطه مما يؤدى لتدخل هيئه الاصلاح و لكن هنا تحدث المشكله حيث يكشف ديفيد عمل الهيئه و يعلم ان حريه الانسان اكذوبه  و الاراده الحره اونطه ..كيف يكون شعورك عندما تعرف ان الحياه مجرد تنفيذ لسيناريو مسبق الكتابه؟ قد تشعر بذلك بالطبع لكن تأكدك بتلك الطريقه المباشره يؤدى لكسر شئ بداخلك خاصه مع تهديد مباشر بمسح دماغك كليا ان اخبرت اى شخص بذلك...

 هنا يصبح الفيلم اجمل و اكثر اثاره و احترافيه ..ماذا لو اردت محاربه العالم كله من اجل حبك؟ هل يقدر الانسان على مواجهه قدره؟ ماذا لو نجح ؟ ماذا لو فشل؟...ده محتوى باقى احداث الفيلم الجميل The Adjustment Bureau  القوى فى مقاطع و ضعيف فى مقاطع اخرى...

ملاحظاتى على The Adjustment Bureau :
1 : ملابس موظفين هيئه الاصلاح مشابهه جدا لفيلم  Man in Black بالقبعات و النظارت السوداء...و لم اقل ان ذلك لم يعجبنى
2: الفكره مشابهه قليلا من رائعه جيم كارى Truman Show ...و لكن بمعالجه مختلفه طبعا
3 : فكره الابواب المتداخله مشابهه جدا لجو Inception  ...لكن طبعا ليس بنفس قدر الابهار
4 : شئ ما فى ذلك الفيلم يذكرنى بقوه بفيلم جيم كارى Bruce Almighty ..
5: لم تعجبنى نهايه هذا الفيلم ابدا فريتها سذاجه و ليست على مستوى الفيلم نفسه و اقر انها انزلت اسهم الفيلم عندى مقدار الثلث على الاقل..
6 : بعد نهايه الفيلم لم اجد تفسيرات لاسئله عندى لم يجبها الفيلم و شعرت بشئ عالق لم ينتهى و هو ما لا اظنه شئ جيد...

للتحميل ..حمل احد الروابط دى :

RapidShare
http://takemyfile.com/1072016

MegaUpload
http://takemyfile.com/1072113

MediaFire
Part 1 : http://takemyfile.com/1072111
Part 2 : http://takemyfile.com/1072112


IFile
http://takemyfile.com/1072012

GettyFile
http://takemyfile.com/1072011

DepositFiles
http://takemyfile.com/107200

د/دودى
مدونه رفايع...مجرد رفايع

الخميس، 17 مارس، 2011

سيد درويش..كل ثوره و انت طيب


كل سنه و انت طيب يا ملحن النشيد الذى اتمنى الا تمتد يد التغيير اليه على اساس انه من العهد البائد فيتحول النشيد الوطنى لاغنيه على التراك او راب.....كالعاده تذكر جوجل و لم افعل

الأربعاء، 16 مارس، 2011

ده وقته يا كابتن؟



فى عز محاوله المثقفين و اصحاب الفكر الليبرالى بتعديل تفكير الرأى العام لرفض التعديلات الدستوريه فى ظل موافقه فى الشارع شعر الجميع بخطورته...فؤجئت بالمخرج خالد يوسف يفجر ازمه جديده مش وقتها خالص ادخل الحركات الحره و فنانين الثوره فى حساسيه لا ارى لها فائده الان...فى وقت نحاول فيه اكتساب الرأى العام وسط اقناع اخوانى و تواجد حقيقى يفأجانى خالد يوسف فى برنامج عمرو اديب امبارح بانتقاد الشيخ الشعراوى فى كليب "الثائر الحق" الشهير!!!....


اؤمن بمقوله القائل الامام مالك بن انس رحمه الله مشيرا لقبر الرسول :

كل يؤخذ منه ويرد إلا صاحب هذا القبر

طبعا محدش معصوم من الخطأ او صحيح 100% فى كل حاجه لكن ده وقته يا كابتن؟؟ ملقتش غير الشيخ الشعراوى يعنى ؟ معروف ان الشيخ الشعراوى نظرا لاسباب كثيره : اولها: علمه الواسع الذى لم يختلف عليه احد - حتى الان طبعا فالاستاذ خالد يوسف من الرواد- 

ثانيهما:  كون الشيخ الشعراوى من الشجعان القلائل فى عصره مما لم يتهم بالمنافقه ابدا

 ثالثها:  هو كاريزما الشيخ الشعراوى و محبته فى قلوب المصريين مسلمين واظن اقباط كمان ..

رابعهم ان الشيخ الشعراوى ليس موجدا اصلا فى دار الباطل بل انه فى دار الحق و بالتالى لا يستطيع الرد مما يثير غضاضه المشاهدين اللى هما الموطنين ذى حق الاستفتاء..

فمش معقول وسط الاخوان ما بيبنوا ان نعم للتعديلات صدقه جاريه نجى ندخل نفسنا احنا فى خلق حساسيه مع الشارع فى موقف قد يفسد ما حارب الليبراليون من اجله و يخرب رأى عام اتخنق من عجرفه طويله من شباب الثوره كرهت سيدات البيوت فيهم و مشاهدى التلفزيون ....و طبعا احنا لسه عندنا جزئيه ان من اكرهه سأصوت عكس ما يقول كنوع من الانتقام فاذا اراد خالد يوسف خلق المشاكل لنفسه فليفعل و لكن لا تجلب المشاكل على رأس "لا" للتعديلات




خف شويه يا استاذ خالد...مش عايزه اقول كلام اقسى من كده!!

«لَعَم» للتعديلات الدستوريه-بلال

«لَعَم» للتعديلات الدستوريه-بﻻل فضل

إذن فقد أصبحنا الآن نعرف أن الحرية مربكة. جميلة لكنها مربكة، ومحيرة، ومرهقة. هل تذكر كيف كانت تمر علينا الانتخابات والاستفتاءات والانتختاءات يُنسى بعضها بعضا؟، انتخابات لم تكن تحتاج إلى صحفيين لتغطيتها بل إلى نقاد مسرحيين، واستفتاءات كان يليق بها أن تسمى استفساءات، لم نكن نستفتى بل كان يُستفتى بنا، لم نكن ننتخب بل كان يُنتخب لنا، ولذلك لم نكن نشعر أبدا بالحيرة والتوتر والإرباك الذى نشعر به الآن، لأننا نعرف أن صوت كل منا يمكن أن يفرق فى مستقبل هذه البلاد ومستقبله هو وأولاده ومن يحب ومن يكره.

كلنا محتارون، حتى أكثرنا تماسكا وإظهارا لقدرته على التوصل إلى رأى قاطع يعلم أنه محتار بداخله، ومع ذلك فهى حيرة يجب أن نفرح بها، فلا ننسى وسط مناقشاتنا ومداولاتنا وخناقاتنا أننا لأول مرة فى تاريخنا أصبح من حقنا أن نختار، نحن الآن فقط أصبحنا بشراً، ولم نعد سوائم تسير حسب رغبة قائد القطيع، حتى فى أيام العصر الليبرالى الذهبى فى الثلاثينيات والأربعينيات من القرن الماضى كان اختيار الشعب مرهونا برغبة الملك فى بقاء الوزارة أو رحيلها، أما الآن فلن يكون بمقدور أى سلطة مهما كانت أن تفرض علينا اختيارا لا نرغب فيه، فقد دفعنا ثمنا باهظا لحريتنا فى الاختيار ولن نفرط فيها أبدا بإذن الله. لم نعد مجبرين على أن «نلبس» إلى الأبد قائدا ضرورة لو رحل سنضيع من بعده، لدينا مرشحون رئاسيون محترمون سيبذل كل منهم مجهودا ضخما لإقناع الغالبية العظمى من الأصوات بنفسه، لن نعود ثانية ذلك البلد الذى ينجح فيه رئيس بثلاث تسعات فى المائة من أصوات الناخبين، بل إننى أظن أنه لن تعرف بلادنا فى الانتخابات الرئاسية القادمة رئيسا ينجح بأغلبية ساحقة، ربما ينجح بأغلبية مريحة، لكنه سيجد أمامه معارضة قوية تجبره على المشى فوق عجين السلطات دون لخبطة.

حتى فى دوائرنا النيابية لن يكون الأمر سهلا على كل من تعوّد أن ينجح بالتزوير والتقفيل والتسويد، لأننا سنسود عيشته وسنقفلها فى وجهه وسنَطْبق فى زوره، مثلما تعرضنا للموت فى ميادين التحرير سنواجهه أمام أبواب اللجان الانتخابية وداخلها لكى نضمن انتخابات نزيهة يحصل فيها الناس على ما يستحقونه، فإن أحسنوا الاختيار فهنيئا لهم، وإن أساؤوا فكان الله فى عونهم حتى موعد الانتخابات المقبلة، لا تحدثنى هنا عن سيطرة المال فحتى الذين تعودوا على الوصول إلى مقعد الانتخابات بالمال سيدفعون هذه المرة للناخبين فقط، ولن يكونوا مضطرين لأن يرش الرشة الجريئة التى تبدأ من رئيس الجمهورية وإنت نازل، أرجوك لا تضيع وقتك بالحديث عن عيوب شعبك ومشاكله وتخوفاتك منها، بل اشغل نفسك بالنزول إلى الشارع لتوعية شعبك وإزالة ما ران على قلبه وعقله من فساد العهد المباركى، وإذا كنتُ قد رجوتك قبل رحيل مبارك إذا أردت أن تيأس أن تيأس قدام باب بيتك، فهذه المرة أرجوك أن تيأس بداخل بيتك، وأن تترك الشارع للعاملين الآملين الحالمين المقاتلين الذين خرجوا يواجهون تنين الباطل بأرواحهم فأسقطوه، ومازالوا مصممين على مواجهته وهو يترنح ويضرب بذيوله الغشيمة فى كل اتجاه.

هذا عن الانتخابات الرئاسية والانتخابات البرلمانية، فماذا عن الاستفتاء على تعديلات الدستور؟، هل توصلت بشأنها إلى قرار قاطع، أم أنك مازلت محتارا مثلى؟. أغلب الظن أنك مازلت محتارا تتأرجح بين نعم ولا، ليس هذا مهما، المهم ألا تكون أخذت قرارك بنعم أو لا بناءً على ارتياحك لمن أشاروا عليك بأن تقول نعم أو لا، أو لأن من تكرهه وتختلف معه سياسيا قال لا فقررت أنت أن تقول نعم، المهم أن تأتى الإجابة من داخلك أنت حتى لو جاءت ولادتها متعسرة ومرهقة، المهم ألا تحرم نفسك من جلال اللحظة التى ستتخذ فيها قرارا مصيريا للمرة الأولى فى حياتك، لكى تفرح بها إن رأيت ثمارها، وتضرب نفسك بالبونية إن أدركت كم كانت متسرعة وخاطئة.

أنت تعلم أن التعديلات الدستورية ليست كافية ولا وافية ولا مثالية، لم يقل أحد إنها كذلك حتى الذين عدلوها، لكنك تريد أن تقول لها نعم، لأنك خائف من أن يتكرر فى مصر ما حدث من قبل عقب حركة يوليو ١٩٥٢، قبل أن تغضب من وصفى لها بحركة تذكر أن صانعيها كانوا يصفونها كذلك، قبل أن يقنعهم عميد الأدب العربى طه حسين بأنها ثورة وليست حركة.

أنت تريد أن تستغل هذه الفرصة التاريخية التى نرى فيها جيشا يصر على أن يترك مقعد الحكم ويعود إلى ثكناته، بينما يصر كثير من المدنيين عليه أن يبقى بصيغة أو بأخرى لكى يرتبوا أوراقهم السياسية ويأخذوا فرصة فى الوصول إلى الشارع الذى يعرفون جيدا أنه لم يكن معهم فى معركة التحرير، بل وقف أغلب أفراده ما بين «متفرج حذر أو متحفظ أو عدائى أو لا مبالى».

ربما تريد أن تقول لا، لأنك تخشى من قدرة أذناب نظام مبارك على التشكل من جديد وارتداء أقنعة الثورة وفتح مواسير الفلوس على آخرها، وماله، لكن هل يمكن لذلك التخوف أن ينتهى خلال سنة ونصف، فى شعب أفقروا موارده وإرادته، أم أنك لكى تأمن هذا الخوف تماما تحتاج إلى عشرات السنين تخلق فيها اقتصادا قويا وتعيد بناء الشخصية المصرية فتمحو منها معالم ثقافات المنح والسفلقة والتسول والأنامالية والبرشطة؟ تريد أن تقول لا، لأنك تخاف من سيطرة تيار منظم على الحياة السياسية فى مصر، يخيفك الإخوان؟!

حقك ولن ألومك، فلم نر من الإخوان الكثير الذى يدفعنا لكى نستريح إليهم تماما، كان أداؤهم فى الثورة مريحا ومشرفا، لكن معرفتنا بتاريخهم وبانعدام الديمقراطية داخل صفوفهم وبسيطرة العقليات القديمة داخلهم، كل ذلك يخيفنا منهم، لكن ألا تخشى أن نكرر عندها ما فعله قبلنا عقب يوليو ١٩٥٢ مثقفون وطنيون من أمثال فتحى رضوان وسليمان حافظ وعبدالرازق السنهورى، حينما كتبت الأقدار لهم أن يلتقوا بقادة يوليو ويلتفوا حولهم، ولأنهم كانوا ينتمون إلى أحزاب سياسية معادية لحزب الوفد صاحب الأغلبية الكاسحة (كان السنهورى ينتمى إلى الهيئة السعدية،

بينما كان رضوان وحافظ ينتميان إلى الحزب الوطنى اللى بجد)، فقد دفعهم الخوف من عودة الوفد للسيطرة على الحياة السياسية إلى إقناع الجيش بإسقاط دستور ١٩٢٣ وحل الأحزاب، وساعدهم فى ذلك أساتذة قانون بارزون أشهرهم الدكتور سيد صبرى صاحب براءة اختراع مصطلح (الفقه الثورى)، وباركهم فى ذلك الإخوان المسلمون الذين رأوا فى التخلص من الوفد فرصة عمرهم للتحالف مع الجيش والسيطرة على البلاد، وهكذا تحالف هؤلاء جميعاً لإسقاط الحياة السياسية النيابية، ليس عن خسة أو دناءة، بل سعيا وراء أهداف نبيلة ورغبة فى تطهير الحياة السياسية، فكانت النتيجة فى نهاية المطاف أن مصر شهدت عهودا من الاستبداد لم تتخلص منها إلا بفضل ثورة يناير، ومازال يلزمها الكثير من الثورات فى شتى المجالات لكى تتخلص من تبعات تلك العهود اللعينة.

ألا يذكرك الخوف من الوفد وقتها بالخوف من الإخوان الآن، ألا يذكرك الحديث عن التخلص من بقايا الحزب الوطنى الآن بالحديث عن التخلص من بقايا الإقطاع وقتها، ألا تلمح نغمة بدأت تتردد فى كتابات البعض تسعى لشخصنة الجيش بدلا من الحديث عنه كمعنى وكقيمة وكضامن لنجاح الثورة، مع أن دعم الجيش لا يصح أن يكون على بياض بل يجب أن يأتى كما قلت من قبل على أرضية وحيدة هى تعهده بتنفيذ المطالب المشروعة للثورة، ألا تخشى أن يواصل هؤلاء المثقفون، سواءً عن قناعة أو عن نطاعة، عزف تلك النغمة لتتحول شيئا فشيئا إلى سيمفونية تخلق مستبدا عادلا جديدا يحن الناس إليه بفعل الخوف من الفوضى والرغبة فى الاستقرار، فيخرج الناس إلى الشارع كما خرج أسلافهم فى مارس ١٩٥٤ لكى يضربوا كل من يطالب بالديمقراطية والحريات ولو كان قيمة وقامة، ألا تخشى أن ينقلب السحر على الساحر كما انقلب على السنهورى وسليمان حافظ والإخوان من قبل؟

من حقك أن ترى أن المقارنة التى نعقدها بين ما أعقب ثورة يوليو وما نحن فيه الآن، مقارنة متعسفة وغير منصفة، فالزمن غير الزمن، والواقع الدولى وقتها غيره الآن، والفارق كبير بين حركة قام بها ضباط جيش للإطاحة بملك فاسد ثم تحولت إلى ثورة بعدها، وبين ثورة قام بها مئات الآلاف من الأحرار تحولوا إلى ملايين فى أعظم ثورة شعبية فى التاريخ المعاصر.

من حقك أن تقول هل سقطت دماء الشهداء لكى نقبل بأرباع الحلول، هل ضحينا بأرواحنا لكى نحصل على دستور مرقع، وأنت تعرف أن الترقيع أمر لا يليق بمن ينوى دخول حياة جديدة على نضافة، ألم تكن الثورة حلما بمصر جديدة، فلماذا نأتى إلى أهم دعائم مصر الجديدة فنكون واقعيين ونرضى بالقليل، لماذا لا نصر على إسقاط هذا الدستور سيئ السمعة الذى لا يمكن مقارنته أبدا بدستور ١٩٢٣، لماذا لا نصر على أن يقوم الجيش بعمل لجنة دستورية موسعة من كبار الخبراء الدستوريين والقانونيين لصياغة إعلان دستورى نسير فى الفترة الانتقالية على هداه، إعلان دستورى يبتعد عن المواد المثيرة للجدل والفتن ويكتفى بالتركيز على المواد التى لا تخلق رئيسا بصلاحيات متغولة تشيطن حتى الملائكة، لماذا لا نستغل فرصة وجود حكومة يرضى عنها الشعب ويأنس إليها ويأمل منها خيرا، فنقوم بتشكيل مجلس رئاسى مكون من اثنين من المدنيين ورجل عسكرى،

وإذا كنا سنجد صعوبة فى الاتفاق على أسماء المدنيين فلماذا لا نشكل هذا المجلس من رئيس المحكمة الدستورية ورئيس محكمة النقض والقائد العام للقوات المسلحة ونعلن استمرار المجلس لمدة عام تُطلق فيه حرية إطلاق وتشكيل الأحزاب والنقابات والصحف ويتم فى العام نفسه وضع ضوابط قضائية صارمة على عمل جميع الأجهزة الأمنية وعلى رأسها جهاز أمن الدولة وتأخذ أجهزة الشرطة فرصة لإعادة هيكلتها وبنائها وبناء علاقتها بالشارع، ثم تجرى فى نهاية ذلك العام الانتخابات البرلمانية وتعقبها الانتخابات الرئاسية التى سيأتى فيها رئيس بسلطات مقيدة لا تصنع منه فرعونا جديدا، ثم تتم بعدها الدعوة لانتخاب مجلس تأسيسى للدستور تمثل فيه كل الطوائف والمهن والأعراق والخبرات، فنبنى مصر الجديدة على رواق وبما يرضى الله، بدلا من التعجل واللهوجة والكروتة التى لم ننل منها خيرا طيلة عمرنا؟

إذا كنت ترى أن ما لا يُدرك كله لا يُترك كله فعليك أن تقول نعم، أما إذا كنت ترى أن عهد الحلول الوسط قد انتهى وأننا يجب ألا نخاف من أى سلطة بعد أن امتلكنا القدرة على الثورة فعليك أن تقول لا، وفى الحالتين عليك أن تفرح لأنك أصبحت تملك الاختيار فى أن تقول لا أو نعم، من المهم أن تفرح بحلاوة الحيرة، شريطة ألا تدفعك الحيرة إلى أن تجلس فى بيتك يوم السبت وتقول «لعم» للتعديلات الدستورية

الثلاثاء، 15 مارس، 2011

سقطت الاقنعه



سقطت الأقنعه .. والأجنحه
وتساوت الملائكه بالشياطين
وصار الجميع كأنهم مثلنا
بشر ... من ماءً وطين
وجاءوا علي ظهر سفينتنا
يحتلون مكان الراكبين
تبدلت ملامحهم وثيابهم و حديثهم
بحديث الفقراء المقهورين

- والسفينه لا تزال في ميدان التحرير
لم تخفي ثيابهم معالم اذيالهم
عرفناهم ... فئران مزعورين
قفزوا من سفينه غارقه
لا إلي ماء .. بل لقوم مسافرين
لم ترحل سفينه نوح ..
إلا بقومً من مؤمنين
لم يسخروا منهم.. كلما عبروا
و ظنوا انهم..غير قادرين

- و السفينه لاتزال فى ميدان التحرير
تساءلنا فيما بينا..
لما اصحاب الديار..مهاحرين
و الارض كلها لم تكن لنا..
بل لهم ساده و مسئولين
و انتفقنا فيما بيننا..
الا يسافر..الا غرباء مثلنا..هاربين

- و السفينه لا تزال فى ميدان التحرير
لن تقلع قبل ان تجف الدماء
لن نطرب لسماع قصيده او دعاء
لن نسمع الى اى بيان او نداء
لن نرحل حتى يرحل الغرباء
فالسفينه لنا..وحدنا
مجدافها صنعته عظام ضلوعنا
شراعها رفرف من زفرات انفاسنا
السفينه لنا وحدنا..لا لغيرنا
لازالن نتفاوض..هل نحطمها..نحرقها..نهجرها
نقدم بصنع..سفينه اخرى
الاسئله كثروا..و السفينه..لا تزال فى ميدان التحرير

نبيل عامر
13/2/2011


حرب اللوجو..نعم vs لا

الاثنين، 14 مارس، 2011

انا اتسرقت!!!



انا اتسرقت!!!...اوعى تفتكر انى اقصد انى حاسه انه الثوره اتسرقت و ان الاتجاه الدينى -سواء اسلامى او مسيحى- "قلّب الثوره و جردها من احلامها الليبراليه الورديه ولا ان التعديلات الدستوريه صربعه كدابه و تلبيس للعمه للثوره هيتاكل نصها فى بين كتله الحزن الواطى الديمقراطى الجاهزه بفلوسهم و كتله الاخوان الجاهزه بقاعده جماهريه...لا لا لا خالص انا بقولك انا اتسرق فعلا!!

 و انا فى المترو و على الرغم من انه ماكنش زحمه للدرجه دى فوجئت بواحده بتزنقنى زياده عن اللزوم و بحاسه الكلب البوليسى حسيت انى هاتسرق فقررت ان اتحتاط (حلوه اتحتاط دى) و بسرعه المطر قصدى البرق حطيت ايدى على سوسته الشنطه اللى بره بما انها تحتوى على كل ما لذ و طاب للسرقه موبايل بقى و فلوس و خزنه على بابا جوه احم احم صحيح الموبايل مش نوكيا n 1500 ولا حاجه لكن العشره برضه تحكم و اعجبت قوى بنفسى بحاسه شارلوك هولمز اللوزعيه (حلوه اللوزعيه دى برضه) و خدت نفسى و شنطتى لبر الامان....و طلعت من المترو حامله اكاليل الغار (ايه الكلام العجيب اللى بقوله النهارده ده؟) و ركبت العربيه تاتاتاتااااااااااا لاقيت السوسته الصغيره مفتوحه و فاضيه (مرسى ابن المعلم زناتى اتسرق يا مينز) كان فيها التالى : عدد واحد بطاقه شخصيه رقم قومى ام صوره وحشه و عدد واحد اشتراك مترو 3 شهور خلص من اسبوع بس ناويه اجدده!!!!...اوبااااا انا اتسرقت البطاقه و اشتراك المترو بس؟؟ المحفظه فيها شئ و شويات و الموبيل لما يتسرق يجيب قرشين حلوين برضه قوم اللصه تسيب ده كله و تسرق الورق ليه؟ طبعا يؤتى الحذر من مأمنه حميت الجيب الامامى فتقلّبت من الجيب الخلفى ...

طبعا الحمد لله انها جت فى ورق و مش فى حاجه جامده لكن...
ده ادى لحاجه اخرى هامه جدا فى تلك المرحله التاريخيه من مصير بلادى يا بلادى يا بلاد امل الربيع انى مش هقدر اروح الاستفتاء للاسف و بالمناسبه دى اول كلمه نطقت بيها وسط دهشه اصحابى و هى : ايه ده؟ انا كده مش هاروح الاستفتاء؟؟...كنت هاقول ايه بصراحه كنت هاقول لا اما لا ليه فده بقى موضوع تانى...

س/ للدرجه انا انا مهمه لدرجه انا فلول امن الدوله و جماعات الاخوان و حبيب العادلى من محبسه يقعدوا سوا يتفقوا عشان يبعتوا حد يسرق منى بطاقتى عشان مااروحش الاستفتاء؟!!!!! 

الثلاثاء، 8 مارس، 2011

► الشوفينيه و اى حاجه اخرها ييه!!◄

اعترف فى البدايه بسرقتى للفكره من مدونه استاذى عماد هلال التفكير العلمى مدونه ثقافه وابداع و شدتنى فكره النغبشه فى الالفاظ اللى بنستخدمها كتير و احيانا بننسى هو تعريفها العلمى كان ايه؟؟...

الشوفينية : فكرة متطرفة وغير معقولة وهي التحزب باسم المجموعة التي ينتمي إليها الفرد، وخاصة عندما يتضمن الحزب حقد وكراهية تجاه أي فريق منافس.
بمعنى آخر الشوفينية هي المغالاة في التعصب. ففي حال التعصب القومي وحب الوطن يعتبر الشوفيني وطنه أفضل الأوطان وأمته فوق كل الأمم وخصوصاً عندما تكون هذه المغالاة مصحوبة بكره للأمم أخرى.
وقد جاءت هذه الكلمة من اسم نيكولا شوفان الجندي الفرنسي الذي جرح عدة مرات في حروب الثورة الفرنسية وحروب نابليون ولكنه ظل أبداً يقاتل في سبيل مجد فرنسا ومجد نابليون، وتستعمل الشوفينية حالياً في مجال الاستهجان وعدم الاستحسان وتمثل النازيةالتعصب الشوفيني.... الألمانية قمة


* ده التعريف الرسمى من ويكيبديا كالعاده...و الالتالى مجرد تعليق شخصى : يعنى انك   تتطرف فى الحب نفسه و من الحب ما قتل , الشوفينه هى انك اهلاوى وكل لاعبين الزمالك عمرهم ما لعبوا كوره قبل كده و اللى يروح من الاهلى للزمالك خائن و عميل و عايز ضرب النار  و العكس قطعا صحيح...الشوفينيه هى انك مسلم و كل اللى بيقوله شيوخك صح بلا تفكير و كل الاديان الاخرى و ان كانت سمويه تعبد نفس دينك كلهم هيدخلو النار وانت لوحدك اللى هتدخل الجنه...الشوفينيه يعنى انك مصرى فتبقى مصر ام الدنيا و سيده العالم و نقلب فى تاريخ اليهود بس عشان ندور عندهم على اخطاء و خطايا و ما يدنهم يعنى تقرا الجرايد الاسرائيليه كل يوم عشان مش تعرف اخبارهم اكتر من التدوير على مصيبه ليهم او رأى غبى يستحق النشر و التندر عالفيس بوك...يعنى انت صعيدى فيبقوا الصعيده احسن ناس و الفلاحين دول مش رجاله او انك فلاح فيبقى الفلاحين اهل الكرم و الصعيده يصلحوا فقط للنكت....الشوفينيه انك تكره اغنيه imagine زى انا ما عملت للاسف...



و انا بقلب لاقيت مقاله تحفه ل عائشَة السيفي كاتيه بحرنيه بتتكلم عن الشوفنيه :

"
عائشَة السيفيّ


ufuq4ever@yahoo.com




وفقاً للموسوعة الحرّة ويكيبيديَا فإنّ الشوفينيّة تعنيْ فكرَةً متطرِفَة وغَير مَعقُولَة يتم بموجبِها التعصّب لمَجمُوعَة ينتمِي إليهَا الفَردُ، وخَاصّة عندمَا تتضمّنُ المجمُوعَة حقدَاً وكرَاهِيةً تجَاهَ أيّ فريقٍ منافِسٍ. حينَ خرجتِ الشوفينيّة كمصطلحٍ لم تكن تحملُ فرقاً كبيراً بينها وبينَ نظَام التعصّب العرقيّ الذي وضعَ أسسهُ علمياً عالمُ الاجتماعِ الأميركيّ وليَام سمنَر الذي عرّف التعصّب العرقيّ على أنّه النظرُ إلَى جمَاعَةٍ مَا علَى أنّها مرْكزُ كلِّ شيْءٍ، وَجميعُ الآخرِين يُوزنُون وَيرتّبُون بعدَهُم. غيرَ أنّ الشوفينيّة خرجتْ في القرنِ الأخير من كونهَا مصطلحاً إلى كونهَا أساس مركّب تتفرّع عنهُ مصطلحَات أخرى فالشوفينيّة لم تعد –كما خرَجتْ في بداياتِها- قائمَة على التعصّب لعرقٍ أو وطنٍ وإنّما حملتْ فكرَة التعصّب لأيّ مذهَب ، فكرَة ، حزبٍ سياسيّ ، ثقافيّ أو اجتماعيّ .. التعصّب لفكرَة خارجَة من أيّ تجمّع يهمّش أي تجمّع آخر غيرهُ ..

خرجتْ كلمَة الشوفينيّة إلى النّور –كما تشيرُ الكاتبَة لمى العثمان فيْ إحدَى مقالاتهَا- كاشتقاقٍ من حكَايَة أرّختها كتبُ التاريخ الفرنسيّة عن جنديّ فرنسيّ يدعَى ( نيكُولا شيفان ) وهوَ جنديٌ مشهُور خاضَ حروباً كثيرةً في جيش نابليُون وكانَ يتعصّب لسيَادة الامبراطوريّة الفرنسيّة على بقيّة الأعراق والدوَل .. وظلّ رغمَ إثخانهِ بالجراح في الحرُوب التي خاضها نابليُون متعصباً لفكرَة أنّ فرنسَا هيَ الأعلى ولا شيءَ آخر غيرها ..

تعصّب شيفان جعلهُ أساسَ اشتقَاق كلمَة الشوفينيّة التيْ تطوّرتْ لاحقاً إلى ما هيَ عليهِ الآن ..

الشوفينيّة ليستْ غريبة ً على الإطلاق عن التاريخ الانسانيّ القدِيم الممتدّ لآلافِ السنين منذُ عهدِ الرُوم والفرس اللذينَ كانَ ينادي كلّ شعبٍ منهمَا بسيَادتهِ على بقيّة الشعُوب الأخرى وبأحقيّته في أن يملكَ سلطَة الفوقيّة التيْ تخوّلهُ التعاملَ بازدرَاء واحتقَار لأيّ جنسٍ بشريٍ آخرٍ .. وعلى هذا الأسَاس امتدتْ هذهِ الفكرَة سوَاءً عبرَ قبائل العربِ القديمَة التيْ لا أبرز منهَا حرب البسُوس التيْ دفعتْ أجيالها حتّى بعد قرنٍ من الزّمان للتعصّب والحميَة للقبيلَة بصرفِ النظرِ عنْ كونهَا محقّة أو مخطئة ..واعتبَار أيّ مسّ بأي رمزٍ ينتميْ بشكلٍ أو بآخر لقبيلَة الفرد هوَ مسّ شخصيٌ وإهَانة لهُ ..



ولمْ يدفعْ ضريبَة الشوفينيّة كما دفعهَا الملوّنُون وخاصّة ً الزنوج الذينَ زجّ بهِم في هذهِ الدوّامَة التاريخيّة المتكرّرة .. أبرزهَا نظام الفصل العنصريّ الذي مارسهُ البيض باعتبَارهم الجنس السّائد وما سوَاه يندرجُ كتابع .. وبلغتْ مغالاةُ الشوفينيّة لديهم بتقسيم حكُوميّ رسميّ لمجتمع جنُوب أفريقيَا إلى تجمّعات يتم تقسيمهَا بناءٍ على تصنيفات كَـ أسود ، هنديّ وغيرهِ .. إلى حين فوز التجمّع الوطنيّ بقيادَة مانديلا ..

وإنِ اختفتْ مظَاهرُ الإفصاح عن سيَادة العرق إلا أنّها ظلت بارزَة حتّى في مجتمعاتنا العربيّة والخليجيّة تحديداً ، فهناكَ النظام القبليّ الذي يرَى باعتبَار أفرادهِ مميّزين عن بقيّة أفراد التجمعاتِ القبليّة الأخرى ولماذا نذهبُ بعيداً .. ففيما نتخطّى العقد الأول من الألفيَة الجديدَة لا تزال بعضُ القبائل ترفضَ زوَاج أفرادها من خارجها أو بناء علاقات اجتماعيّة مع التجمعَات الأخرَى بدُون أيّ فرضيّة علميّة منطقيّة .. ليسَ هذا فحسب بلْ إنّ هواتفنا لا تخلُو من النوَادر والنكَات التي تستهدفُ نطاقاً معيناً من الخلفيَات العرقيّة العمانيّة بحجّة الضّحك والفكاهَة رغم أنّها تكون مؤذيَة وجارحَة ..

الشوفينيّة هذهِ تدفع بالمقابل هذهِ الخلفيات العرقيّة إلى التعصّب لبعضهَا البعض .. ففيْ الشركات والمؤسساتِ تجدُ العمانيّ القادم من أصولٍ ما يتعصّب للقادمين من نفسِ أصولهِ الأصليّة .. وتجدُ مع مرُور الوقت تجمّعات قائمَة على العرق الأصليّ الذي قدمَ منهُ ذلكَ العمانيّ ..

لقد شهدتُ ذلك بنفسيْ في شركةٍ عملتُ بها في الصّيف في الصحرَاء .. فكنتُ ألمح هذا التعصّب في الوجبَات حيثُ يتجمّعُ كلّ فردٍ مع العرق الأصليّ الذي ينتمي إليهِ .. وكانَ في الوحدَة السكنيّة التي نقيم بهَا مطعمٌ لا يذهبُ إليهِ سوَى مجمُوعة معيّنة تجمعهَا وحدَة العرق الأصليّ واللغَة التي يتحدّث بها أفرادها ولا أحدَ آخر من خارجِ تجمّعهم يأتي معهُم ..



الشوفينيّة كتعصّبٍ ليسَت قائمةً على فكرَة السيَادة العرقيّة فحسب .. وإنّما المذهبيّة الدينيّة أيضاً .. فنحنُ مثلاً لا نقبل بأيّ شكلٍ من الأشكال انتقاد المذهب الدينيّ الذي ننتمي إليهِ ونتعصّب لأفرادهِ ولشيوخهِ ونثُور لتوجيهِ أيّ نقدٍ بحقّه .. بل إنّ مبلغ الشوفينيّة أن يرفضَ أفرَادُ مذهبٍ صلاةَ أفرادِ مذهبٍ آخر معهُ وخروج فتاوَى من رجالات مذاهبهِم بعدم جواز صلاةٍ يؤمهّا رجلٌ من مذهبٍ دينيّ آخر ..

وَليسَ ببعيدٍ عن عُمان فحينَ خرجَ كتابٌ لمؤلّفٍ عُمانيّ يفنّد وينتقد بشكلٍ موضوعيّ فكرة ً معيّنة ينادي بها رمزٌ من رموز الدينِ لدينا ثارتِ الدنيا ولم تقعد .. بلْ إنني أذكرُ أنّ صديقة ً لي كانت توزّع كتاباً كتبهُ ذلك الرمز الدينيّ للردّ على الكتابِ الأوّل مجاناً وحينَ سألتُها: هل قرأتِ الكتاب؟ قالت: لا ، لكنّ والدي قرأه وأعطانيْ هذهِ النسخ لأوزّعها مجاناً للطالبات معي..

الثقَافَة ليستْ بمعزلٍ عن هكذا تعصّب وتطرّف ليسَ أبرز منهُ ما تمارسهُ القنوَات الفضائيّة من تسييسٍ لقيم الشعب والقبيلَة بشكلٍ جاهليّ عبر برامجها الشعريّة التي تفتحُ أبواقها لشعرَاء يمتدحُ كلٌ منهُم قبيلتهُ ودولتهُ وعرقهُ .. ويصَابُ المتابعُ بالغثيانِ وهوَ يتابعُ تعليقات المشاهدينَ أسفل الشاشة التي تمثّل انحداراً لقيم الموضوعيّة وتكريساً لتعصّب التصويت ليسَ للنصّ الجميل والفكر المثقّف وإنما لفكرِ ابن القبيلة الذي يصوّتُ لشاعرِ القبيلَة ..

ومنْ ثمّ امتدت شوفينيّة الثقافَة لتضربَ صناعَة النشر لدينَا فالشّاعر الفلانيّ الكبير لا ينشرُ في دار النشر الفلانيّة لأنّ صاحبها وهوَ مثقفٌ آخر يتصادمُ فكرياً مع الشاعر ذاك .. وبناءً عليهِ يتحوّل ممجدُو وتابعُو ذلك الشاعر أيضاً لنفس توجّهاتهِ دونَ أساسٍ منطقيّ ..



شوفينيّة كهذهِ أصبحتْ مقزّزة ونحنُ نرَى الشعب والصحَافة والإعلام يكرّس لها بعد مباراة عابرَة مع دولَة شقيقَة تفوزُ فيها دولَة على الأخرى وتبدأ بقليلٍ من المناوشات وتنتهيْ بإحراق أعلام كلّ دولة في الدولة التيْ تنافسهَا ومنْ ثمّ تمتد لتحصدَ وفيّاتٍ وقتلَى من الطرفين وجيلاً بعد جيلٍ تكرّس تلك الفكرة وتترسّخ دونَ أن تكونَ قائمَة على أساسٍ غيرَ ترسّبات قديمَة صنَعتها لعبَة الكرَة والريَاضة .. ولسنَا في عُمان ببعيدينَ عن هكذا أجوَاء كانتْ حاضرَة جداً فيْ آخر خليجيّ كرويّ قبلَ عام ..

قبلَ أيّام وفيما كنّا في البحرين لنشاركَ في مهرجَان الشّعراء الشبابِ العرب كانَ بعضُ الشعراء القادمين من دولَة عربيّة اشتدتْ وطأة الخلاف بينها ودولَة أخرى إثر مباراة ممهّدة للتأهل لمونديال العالم .. كان شعرَاء إحدى الدولتينِ يحضرُون الأمسياتِ الشعريّة وقدْ حزمُوا رؤوسهم بأعلامِ بلادهم وكأنُهم داخلُون في معركَة قتاليّة وليسَ في تجمّع شعريّ يترفّع عن هكذا تفاهات .. ليسَ هذا فحسب بلْ إنّ أحد شعرَاءِ الدولتينِ أحرجَ المجتمعين وهوَ يمرّ بكاميرتهِ الفيديُو ليسألَ الشّعراء.. ما الذي تريدُون قولهُ للشعبِ الـ......؟ كلمَة توجّهونها لشعبِ ..... المجيد؟



بهذَا الشكلِ نتعصّب لمفاهيمنا دونَ أساسٍ واضح .. لا نقتنعُ بأيّ فكرَة سوَى أفكارنا ولو ناقشنَا لقرنٍ كاملٍ من الزّمان في صحّتها أو خطئها الطرفُ الآخر .. لا نقبلُ بالمسّ بأفكارنا ونعدّها مقدساتنا التيْ لا تطالها يدٌ ولا ينقِصُ منها الخطأ .. في حواراتنا شوفينيّون .. وفي منتدياتنا الانترنتيّة شوفينيّون .. وحتّى في نكاتنا التيْ نتبادلها ..

ليسَ صحيحاً أن الشوفينيّة انتهتْ بعد سقُوط هتلر الذي يمجّد لعرقهِ وأبناء شعبهِ أو بعدَ انتهاءِ فاشيّة موسوليني .. بل إنّ الشوفينيّة أصبحت فضفاضة ً أكبر واتّسع جناحاها لتشملَ تفاصيل حياة الانسانِ المعاصر الذي يجهلُ أن كثيراً من المفاهيم التيْ يعيشها في حياتهِ قائمَة على تعصّبه لفكرتهِ / مذهبهِ / عرقهِ / توجّهه السياسيّ أو مكانَة قبيلتهِ الاجتماعيّة .. ثمّة أزمَة شوفينيّة لمْ تستطع ثورَة التكنُولوجيا والعصريّة إخفَاء بقعهَا بالماكيَاج !




المصدر : عائشَة السيفي"


لحناً فرنسي الرنين..لحناً كأيامي حزين


ولمحت طوق الياسمين
في الأرض .. مكتوم الأنين
كالجثة البيضاء
تدفعه جموع الراقصين
ويهم فارسك الجميل بأخذه
فتمانعين
وتقهقهين
" لاشيء يستدعي انحناْك
ذاك طوق الياسمين .. "   ......." اغنيه ماجده الرومى ل نزار قبانى"



هو طوق الياسمين ده هو حريتنا و امانا اللى كنت فاكره انه يساوى عندنا حاجه...و ظننت انك تدركين انه انفس ما نملك فى دنيانا الفانيه على هذا الكوكب المسمى الارض..حريتنا و احترامنا لبعض بقى زى "طوق الياسمين" بتاع نزار قبانى كده اللى كلنا كانا مقتعنين انه اجمل ما نمك انقاه و اطهره كلنا كتبنا 1 يناير عن حزننا بتلوث اجندتنا الجديده التى لم يفض ورقها بعض بدماء مصريه على ارض مصر فى اسكندريه بايد غيرنا كتبت انا و كتب غيرى , حطينا عالفيس بوك صور الهلال مع الصليب و كتبنا فى المدونات ذكريات الطفوله و احلام الشباب و صداقتنا فى الشغل مع "عنصر الامه الاخر" ..قلنا يومها امن الدوله هو اللى موقعنا فى بعض و احنا حبايب و بلاش الفازعه دى و احنا اقوياء ببعض و مش محتاجين حد ينقذنا من بعض...كتبت يومها ذكرياتى مع مريم العذراء التى اطلب منها الصفح الان لما نفعله ببعض الان ...و طوق الياسمين بتدفعه جموع الرقصين و الكل عايز حته من التورته


وبدأت أكتشف اليقين , و جه اليوم اللى اكتب فيه و دموعى على خدى و دمى يغلى غضبا و اعصابى تتحطم و يعلو صوت قلبى على صوت دقات الكيبورد اعترف و كلى الم و خوف و ذعر من بكره اجى اليوم اللى اقول فيه ان امن الدوله كان حايشنا من بعض!!!..


للدرجه دى كنت مخدوعه فى المصريين؟! للدرجه دى احنا مش زى ما بنقول؟! نبقى فى التحرير من 25 ل حد 11 فبراير بننام و نقوم مع بعض و اول ما نخلص نضرب بعض بالنار الحى فى السيده عائشه؟! ايه يعنى احنا كدابين و لا مخدوعين؟! طب النظام "البائد" و كان بيقول ان كل ده من بره و احنا بنحب بعض بس القاعده تقتل المسيحين و امريكا بتحارب لهم و احنا مش عايزين تتدخل من الاتنين, صدرها لامن الدوله و قال دى مشكله امنيه يحلها المباحث بقى ...صوتنا بقى و قلنا " الهلال مع الصليب قشطه و مربى و حليب" و احنا حبايب و ملكوش دعوى انتوا ....و يوم ما نفضى لبعض و نتخلص من اللى كان قاعد على قلبنا نقطع فى بعض؟!!!!!!!.....


بلدنا بتضييع بين ايدنا... و يتردد فى اذنى ذاك اللحن الفرنسى الرنين لحنا كايامى حزين..اعذرونى من نبره الاكتئاب الواضحه فى كلامى لكن استر يا رب

الأحد، 6 مارس، 2011

تفلسف التغيير !!!


 



 "ان كلمه التغيير ترن فى اذنى كرنين العمله الزائفه" BY دينا *

" افضل طريقه لتغيير حياتك بكتاب تنميه ذاتيه هى ان تكون ان مؤلفه" BY احمد خالد توفيق






التغيير كلمه دائما كانت تثير توترى و اظنها دائما براقه دون قيمه...التغيير كلمه دوما اتهمتها بتضليل من يسيروا ورائها بوعودها فى غد افضل فى عالم مبدؤه الوحيد "ابتسم فالغد اسؤ"...التغيير حاجه و العبط اللى بنشوفه اليومين دول حاجه تانيه خالص..


فى لقاء للجماعات الاسلاميه السلفيه بعد خروجهم من السجن مع عمرو اديب النهارده - و للتذكير هؤلاء يختلفوا عن الاخوان المسلمين- كلهم بيتكلموا عن الدين المعتدل و الخطاب الدينى الهادئ و تقبل الاخر!!!! .....اقطع هدومى ولا اعمل ايه و النبى؟؟ الجماعات الاسلاميه وش كده على طول هى ناقصه؟ و يتحدث رؤساء الجماعات دى عن اتفاقتهم المسبقه مع المجتمع بالتخلى عن السلاح!! و انهم قابلين لدوله مدنيه و طبعا شكوى متعدده مما فعله بهم النظام عن حق "زى موضوع قتلهم للسادات مثلا" او عن باطل من قاعده فى السجن بلا مستند قانونى...و جاء دور عمرو اديب -الذى اعشق طريقته فى اداره الحوار بطريقه الصدمه- فيسأل: طب ايه رأيكم لو رئيس مسيحى فاز؟؟ فتكون الاجابه ان ده "غير ملائم سياسيا"...و يسأل "طب ايه رأيكم فى ان يكون الرئيس المصرى امراه؟" فيكون الرد ان ده "غير ملائم سياسا"..و يسأل عن الرأى فى السياحه؟ فيكون الرد مهلهل لا معنى له و ان يفصح بوضع قيود لا متناهيه على السياحه ...و يسأل "طب ايه وجهه نظركم فى التعليم المشترك فى الجامعات؟" فيكون الرد مهلهل الا من بعض التلميحات التى تفرض الفصل بين البنشات و حاجات من هذا القبيل...فى الواقع متقدرش تقول تغيير اصلا!!!!





* مقتبسه من "ان كلمه السلام ترن فى اذنى كرنين العمله الزائفه"  BY تشيرشل

مقالات سابقه لها علاقه
http://suchasmallaffairs.blogspot.com/2010/08/1.html