الاثنين، 30 أبريل، 2012

ممر معتم يصلح لتعلم الرقص



ديوان "ممر معتم يصلح لتعلم الرقص"....للشاعره  ايمان مرسال


استمتعت بالديوان البسيط ده المعقد جدا فى ذات الوقت...يتناول العائله من منظور اخر غير منظور العائله التى تجتمع على الفطور يوم الجمعه ولا اجتماع عيد ميلاد ابن الاخت الصغير......يتناول العائله و الشريك عموما دائما من مفهوم الضياع....ماذا لو ضاع كل ذلك ؟؟؟....يضيع مره واحده فى صوره دراميه او ببطء لا يهم فالتفاصيل كثيره كما هو كثير على الهم القلوب كما يقول نجيب سرور


يذكرنى بفيلم ايطالى حاز السعفه الذهبيه فى احد السنوات يدعى "غرفه الابن" شعرت به ايضا بنفس الاحساس....قد لا يكون مبهج لكنه حقيقى حتى العظم ....احتوى الديوان على قصائد بمعانى اخرى لكن قصائد العائله هى ما ارهقتنى و اجبرتنى على ان اقصها لاحتفظ بها


ديوان يذكرك بلحظه سوداء مرت عليك....او لحظات سوداء اتيه لا محاله ترهبها حتى الموت 







مباريات الجوع



لم اكن اتخيل انى سأنهى على ما يفوق ال400 صفحه فى ثلاث جلسات متعاقبه


و الاهم انى لم اتخيل انى سأستمتع بتلك الروايه المترجمه "التجاريه الى حدا ما" كل هذا الاستمتاع


اجتاحتنى رغبه فى ان اقرأ الروايه اولا ثم مشاهده الفيلم و حسن فعلت فتلك المتعه المطوله كدت ان افسدها فى ضغطها فى ساعتين فقط على الشاشه الفضيه


تأخذك "مباريات الجوع" الى عالم افتراضى من صنع المؤلفه بالكامل فتختلف التفاصيل و ترتيب الاولويات ففى المقاطعه 12 و اى مقاطعه اخرى اهم شئ هو الطعام اولا و اخيرا و فى المنتصف...و اذا كان الطعام هو الوسيله فالغايه الكبرى هى ان تحافظ على حياتك و لا تموت جوعا او اعداما لكنك مجبر فى النهايه على الموت كمدا


ما ان تدخل داخل فعاليات المباريات حتى تجد ذاتك مستمتعا بالتفاصيل و كأنك تشاهد ما تقرأه رؤيا العيان ترى بيتا و رو و كاتو و الفتاه وجه الثعلب ...تعطش و تشقق الشفاه و اعراض الجفاف و الدوخه ...تجوع و تقرص معدتك بينما تتخيل صعوبه الحصول على القوت الضرورى


رأيت وجه للتشابه مع يوتوبيا احمد خالد توفيق...و 1984 جورج اورويل ...و عالم رائع جديد للدوس هيكسلى


امتعتنى المفأجات المتتاليه الصغيره و تقلبات المشاعر و الاحداث و شوقنى الى قراءه جزائها الثانى و مشاهده الفيلم

الجمعة، 27 أبريل، 2012

ياسين و بهيه نجيب سرور



نجيب سرور طاقه...
حين تقرأ له تنتقل الطاقه اليك
تشحن عواطفك ,تشعر اكثر
تشحن مخك,تفكر اكثر
تشحن نظرك,ترى اوضح
تتألم اكثر,تنزف اكتر
تبكى اكثر,تصمم اكثر









و يا بهيه و خبرينى عن اللى قتل ياسين...تكمل الاغنيه الشعبيه بان من قتلها عيون بهيه السود لكنى انا و نجيب سرور نعترض....من قتل ياسين ليست عيون بهيه بل من قتله هو من قتل مؤلف حكايتنا


مش عايزه اقول بهيه هى مصر و ياسين هو المصرى ...لكنك تشم فى كل سطر رائحه الوطن معبقه برائحه الدماء الطازجه لابناءها يقتلون كل يوم...يعذبون كل يوم ...و السبب مش مهم فالتفاصيل كثيره كما هو كثير على القلب الهم على راى نجيب سرور...يصرخ ياسين هو قتل الديب حرام؟؟هو قتل الديب حرام؟؟ لا يجيبون قد يهامسون لكنهم دائما خائبون...بيخافوا حتى يتكلموا فى سرهم ...الحياه عندهم اهم من الشرف اهم من الكرامه لكن حتى تلك الحياه تكون مشبعه بالذل 


خد لك بريك...خد لك نجيب سرور

الثلاثاء، 24 أبريل، 2012

الطوق و الاسوره




فى البدايه استغربت من الطريقه التليغرافيه فى الكتابه..كانت الفقرات القصيره فى البدايه تزعجنى و تقطع سلسال افكارى.....لكنى شئ فشئ طغى المحتوى على الطريقه




شئ فشى دخلت عالم "حزينه" الحزين...رأيت زوجها القعيد و الاب المسافر و الفتاه التى وصفها الكاتب بانها فتاه ترتدى فستان ابيض بذيل طويل فى الطريق عليها ان تسير فيه بكل الحذر و هل فى الطريق غير القش و التراب




تجد نفسك تتابع قصه تلك العائله بشغف و ترقب ...تجد ذاتك مع "حزينه" و هى تراقب الالوان الاصفر و الازرق و الاسود...تجد ذاتك مع حزينه -الحزينه دوما-و هى تراقب ملاك الموت كالحداءه تخطف طيورها الواحد تلو الاخر




اجمل ما يحيى الطاهر انك تشاهد مجتمعك الذى لا تعرفه فلا تنسى ابدا بان "داخل بلادنا بلاد" بل و عوالم داخل العالم




يعبر يحيى الطاهر عن الجنس بتلك الطريقه التى لا تخفيه مؤكدا انه جزء ضخم من حياه البشر لكنه يتوارى بلطيف الكلمات و متلون التعابير و الصور




الفيلم جزء لا يتجزء من روحى بالقطع لكنى وجدت فى القصه المكتوبه تفاصيل اقل اشعلت خيالى لكنى ابدا لم انزع صوره عزت العلايلى فى مصطفى...ولا نزعت صوره فردوس عبد الحميد كحزينه(لسبب ما كثيرا ما تخيلت ان سوسن بدر كانت لتكون رائعه فى هذا الدور)...و ابدا لم اغير صوره شريهان...قلما اعشق فيلم و روايته معا




لعل مشكلتى الوحيده حتى الان انى لم افهم سبب التسميه...(الطوق و الاسوره) هل يعنى القيود على البشر؟؟...هل يمثل الام و الابنه و المصير المشترك؟؟...لم افهم بعد و لكنى اظن ان قراءه ثانيه كفيله بحسم الامر

السبت، 14 أبريل، 2012

الطريق الطويل اشمائيل بيه




تردد امى دائما "الشيطان يكمن فى التفاصيل" و ارد عليها دائما بان الابداع يكمن فى التفاصيل...مر الكثيرون بتلك التجارب الرهيبه لكن لم يكتب منهم احد بتلك الطريقه التى تمس القلب بكل رقه و قسوه ربما لان معظم هؤلاء قد قتلوا او اصيبوا خلال الرحله الرهيبه اما الباقى فقد فقدوا بالتاكيد الامل و ربما جزء كبير من الشخصيه


بعد مرور 50 صفحه لم استطع تلخيص رأيى فيما قرأت سوى انى اشتم رائحه كتاب 5 نجوم....
جميل ان المجتمع الدولى خد باله من اشمائيل و سمع حكايته ...بس فكره ان فى غيره ملايين زيه اما قتلوا او محدش سمع حكايتهم فكره مرعبه فى حد ذاتها و كون المجتمع الدولى بيتفرج دى بقى مصيبه 


تتعجب دائما حين ترى بعينيك فى تلك الروايه لاى مستوى يستطيع ان يتحول الانسان...تتعجب كيف يتحول طفل سعيد يغنى الراب و ملقيا لاشعار شيكسبير بين الاصدقاء الى طفل ضائع تائه وحيد لايام و ايام و يتحول هدف الحياه الى هدف تجنب الموت....تتعجب كيف تحول هذا الطفل الضائع -فى لمحه بصر- الى وحش قاتل دامى منقوعا فى المخدرات و الدماء كما عبر المؤلف ان القتل قد صار لديه اسهل من شرب الماء.....تراه يتحول الى طفل متكيف فى دار التهيئه لكنه ابدا لن يرجع الى براءته الاولى مهما فعلوا و مهما فعل هو


الروايه الرائعه او لنقل تلك الحياه المكتوبه تتميز بكونها شبيه بوصف الحلاج فى قصيدته




وما وجدت لقلبي راحة أبــــــــــــدا وكـيف ذاك، وقد هُيّت للكــدر؟


لــقد ركبت على التغرير، واعجبـــــا ممن يريد النجا في المسلك الخطـر


كــــــأنني بين أمـــواج تقلبنــــــي مقلبا بين إصعاد ومنحــــــدر


الحــزن في مهجتي والنــــار في كبــــدي والدمع يشهد لي فاستشهدوا بصري




فهى تسلمك من صعودا الى هبوطا ثم الى صعود الى هبوط...مفأجاتها -الغير ساره غالبا- تتوالى على القارئ بلا هواده فهى تدنيك من الامل ثم تسلبه منك بلا رحمه و مجرد تخيل ان تلك الاحداث حدثت بالفعل لطفل هو فى حد ذاته كارثه تدمى القلوب حتى اذا كنت تحسب ذاتك قويا مثلى


يذكرنى بالكتاب العذب "تلك العتمه الباهره" ل بن جلون
مؤلم..موجع..حقيقى..قاسى..وتجربه انسانيه رائع

الخميس، 12 أبريل، 2012

الامير الصغير

the little prince
by Antoine de Saint-Exupéry


احب ان انوه انها ليست قصه للاطفال ابدا...الامير الصغير اكبر من ان تكون حدوته ما قبل النوم لطفل فى السادسه...هى ابعد من ذلك ,اكبر من ذلك


لن احكى لابنى عن ذلك الكوكب و سكانه الوحيد الذى يشترى النجوم ليعدها و يضعها فى البنك او ليشاهدها بشراهه و طمع


لن اقرأ له عن ذلك الكوكب و سكانه الوحيد بوظيفته فى اغلاق و فتح المصباح فقط لانها الاوامر فحين يسألنى ابنى النقى :لماذا ينفذ هذا الرجل ما لا يفهمه؟؟ لن اجد فى دينياه الصغيره ما يفسر ما يفعله الكبار


او حين يسألنى لماذا لم يفهم احد رسم الثعبان العاصر للفيل و ظنها الجميع قبعه ,وقتها لن اخبره بان الكبار يفقدون الخيال و الاستمتاع بالاشياء


لن اصدمه بكونه سيتحول فى يوم من الايام لكبير لا يفهم الرسومات و لعله ينكب طوال اليوم على مكتبه يدرس جغرافيا صماء لم يراها قط


لعله لن يدرك ايضا ما وراء حوار الامير الصغير و الذئب...و اتمنى الا يدرك


لعلى فقط سأكتفى بجعله لا يبكى عند زوال الجسد الخارجى القاسى عند الموت ...سأجعله يفهم الموت بتلك الطريقه الناعمه بلا دموع او حزن فقط اشتياق يزول بان يراقب النجوم مبتسما

الثلاثاء، 10 أبريل، 2012

الزويل جمال الغيطانى





اسم الكتاب: الزويل
النوع: رواية
اسم الكاتب: جمال الغيطانى
عدد الصفحات:140
متوفر اليكترونيا






 استطيع بسهوله تقسيم الكتاب/الروايه الى ثلاثه اجزاء: الاول هو قصه فتحى و اسماعيل (و هو الجزء الاروع على الاطلاق و يستحق 4 نجوم ) .....و جزء الدكتور البيبانى و هو جزء محبط جدا لسوء مستواه و استغراقك الكامل فى محاوله تفسير سبب وضعه ....اما الثلث الثالث فانا حتى لا استطيع ان اخبرك عن معناه فانا لم افهمه و لم استسيغه بل و شتتنى 

بغض النظر عن اثبات او نفى وجود الزويل الا ان فى البدايه يشدك جو المغامره و الاثاره و غريب التقاليد و المعتقدات ....لكن ما ان بدأت نغمه السيطره على العالم الا و انا فقدت متعتى و تذكرت كل تهريج توفيق عكاشه و الماسونيه بل و حتى كارتون بيكنى و برين حين كانوا يخططون للسيطره على العالم فى كل حلقه 

اما الجزء الاخير فجاء مشوش و مبتور و اجبرنى على تسريع معدل قراءتى ثم اعاده ما قرأت خوفا من ان اكون قد اهملت سر الكتاب و بعد عده مرات من التدقيق لم اعثر على رابط يجمع اشلاء الكتاب 

اعترف بكون اصدقائى قد حذرونى من الكتاب...و اعود و اقول خيرها فى غيرها



الاثنين، 9 أبريل، 2012

سى عمر





ما هو حاجه من الاتنين يا مصرى التى انهكتنى و عذبتنى و رفعت ضغط اللى جابونى....حصل فيكى ثوره ولا دى اشاعه؟؟؟....فاذا كانت الاولى فلتنقذى رحمات الثوره مما اجده فى حياتنا السياسيه البائسه و ان كان الثانيه فعمل ثوره جديده او لنقل ثوره اولى هو الحل النهائى.....


بقى انا اسافر الغردقه 4 ايام اتفسح شويه و افك عن نفسى...اجى الاقى عمر سليمان مترشح للرئاسه و هيكسب كمان؟؟!!!...لحقتوا بوظتوا البلد فى الكام يوم دول , هو انا يعنى لازم اقعد احرسها ليل و نهار؟؟


الاخوان بغباءهم ضيعوا نفسهم و ضيعونا معاهم....يا غباءهم اللى ضيع الشباب و همشهم يا اما يكونوا باعونا و قبضوا التمن و الاسم برلمان يا سيدى البيه ....



بقى بعد ما سمعنا و حفظنا اغنيه "مطلوب زعيم" ترسى على عمر سليمان؟؟؟!!!!!..سى عمر؟!!..بالاختصار مطلوب دكر


طير فالسما و ملوش عنوان....اخرتها عمر سليمان


كلنا هنتحبس ساعتها لا الاخوان هينفعهم البرلمان ولا الليبرالين ليهم حد يحميهم اصلا ....


النهارده الدكتور بيسألنا عن هنرشح مين...فتعالت الاصوات باسماء ابرزها ابو الفتوح و ابو اسماعيل ....فرد الدكتور : حد فيكوا هيدى عمر سليمان(بلهجه معناها ابتعدوا عنه ففيه سم قاتل) فاذا بنا نقولها فى صوت واحد : هنديله صوتنا طبعا....و حين استغرب الدكتور اخبرناه ان امن الدوله و المخابرات شغاله و الحيطان لها ودان ....تعالت الضحكات لكنه ضحك كالبكاء


اخبرناه بان انتخابات اتحاد الطلبه اليوم ...فسأل عن المرشحين...فأجبنا بصوت واحد هندى عمر سليمان برضه .....


احب اقول للجماعه اللى عايزين يتهربوا من انهم شتموه فى يوم...بان المخابرات مش هيدخل عليها الجو ده


ضاقت لما استحكمت حلاقاتها...اترشح عمر سليمان و شلنى....







الأحد، 1 أبريل، 2012

تقارير السيده راء

اسم الكتاب : تقارير السيده راء
اسم الكاتبه:رضوى عاشور
عدد الصفحات: 133
متوفره اليكترونيا
حمل من هنا





هكذا يجب ان تكون الكتب...هكذا اعلنتها عند وصولى لنصف الكتاب




بيأخذك السيده راء من يديك لتريك عالمها مكشوفا ليس فقط عالم الواقع بل حتى عالم الاحلام و الاجمل من الواقع و الاحلام هى الفترات ما بينهما حين يختلط النوم باليقظه لتقف انت مشدوها و انت ترى اصلاح السيده راء بالشريط اللاصق بعد انقسامها لنصفين...و انت ترها شارلوك هولمز العصرى...و انت ترى كل شطحات امرأه فى جسد طفله لا تكبر ابدا


عشقت التقارير الشخصيه خاصه العبثيه منها بينما لم افتن بتقارير السفريات و لهذا نقص الكتاب نجمه


لن اقول انها يوميات فهى شبه يوميات بدليل قصه عيد الام المتنافيه مع قصه حياه رضوى تماما


من يقرأ لرضوى عاشور بانتظام يستطيع ان يرى خلال هذا العمل النواه لاعمالها كلها


ترى فى اقتناء رضوى للكمبيوتر و النت و الدش و حمسها لتعلم الاشياء نفس شوق شخصيه "ندى" فى روايه فرج


ترى فى عذابات طفله لا تريد كأمها ان تكبر نواه لروايه خديجه و سوسن


ترى فى جولات اسبانيا و عبق اللى راح ابطال ثلاثيه غرناطه


ترى فى متابعه نشرات الاخبار شخصيه "رقيه"فى الطنطوريه بمفتاح الحديدى بيتها الفلسطينى يلامس  صدرها


كتاب ممتع يشارك قارئه معه فى التأليف فتجد ذاتك داخل الكتاب و لست مشاهد لاحداث بعيده...معبرا عن مشاعر امرأه خمسينيه لا تجرؤ على سبر اغوارها كرضوى عاشور


اتمنى ان اكتب فى يوم من الايام بهذه الذاتيه