الثلاثاء، 18 أبريل، 2017

اسم الرواية: المرأة العسراء
تأليف: بيتر هاندكه
ترجمة: مارى طوق
عدد الصفحات : ٨٦ صفحة
اصدارات دار الاداب
التقييم: ٥/٢

(الان يبدأ الزمن الطويل لعزلتك يا ماريان)

نستطيع دائما ان نميز بين نوعين من النوفيلات -نوعي المفضل من الادب و لا امل من التصريح بذلك- فاما الاول فصنف هجين يحمل سرعه القصة القصيرة و ايقاعها السريع و بين تعبير الرواية و ابداعها

و الصنف الاخر و كأنه قطعه من رواية فقد جزءها الاول و الاخير ، نشعر و كأنها امتداد طبيعي لجزء لم نطالعه و ان لها نهاية غائبة غير التي نقرأها ... و بالتاكيد "المرأة العسراء" هي من النوع الثاني الذى لا نقلل ابدا من اهميته و متعته "إن" كتب بامتياز

لكن النوفيلا الصغيرة التي بين ايدينا تحمل تيه ولا ملاذ ، مقدمات كثيرة بلا نتائج ، و مشاعر مقتضبة مبتورة ، و احداث ناقصة مجتزئة ، مشاهد قصيرة تفتقد قطع بازل كثيرة تساعدنا لتكوين الصورة

ربما من الصعب ان نجد عمل ادبي يجسد فعلا معني وحدة المرأة كما فعلها مياس العظيم في رائعته التي عجز هو حتي عن الاتيان بمثيلتها "هكذا كانت الوحدة" ، لكن بيتر هاندكه لم يقترب حتي من المستوى الذى طالبنا به

بداية قوية و فكرة تحمل مقومات عمل جيد لكننا لا نرى في بقية القصة تجسيد حقيقي للمرأة الحديثة معقدة التفكير ... لا نلمح من كل العمل الا عزلة كبيرة يقطعها كثير من التفكير و التحذير من الوحدة لكننا لا نلمح تلك الوحدة و ملامحها و تشعبتها فعليا الا في صفحات اقل كثيرا مما يجب

دينا نبيل
مارس٢٠١٦

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....