الأحد، 14 ديسمبر، 2014

الفيل الازرق ل احمد مراد "ريفيو"

تعليقى صادم لكنه نابع من قلب محب للقراءه و عقل لا يهوى المجامله

الروايه دى مبالغ فى تقديرها...لا تستحق الضجه و الجدال و اللهفه اللى استشروا فى الجودريدز...فى رأيى اقل اعمال احمد مراد و تراب الالماس حلى بمرااااحل

تركيبة اعمال احمد مراد و غيره من كاتبى هذا الصنف من الكتب تركيبه مشهوره و معروف قواعده: اصبر حتى النهايه و احتمل و امرك لله

احتمل 380 صفحه من المط مشوبه ببعض التفاصيل اللى بتصبرك شويه على صيامك ....شويه شتيمه قذره و ماله...حبه مخدرات و تفاصيل كل سيجاره او حته حشيش تدخل جسم البطل و ماله...تفاصيل ماركات الخمره و ايه يعنى..تفاصيل جنسيه-و ان كانت غير فظه للدرجه- ....البطل راح البطل جه و ماله اهو كله فى سبيل المفاجأه اللى فى الاخر اللى هتسهرك تفكر فيها...هتحلم بيها بالليل و فرحتها هتشيل الهالات السودا اللى تحت عينيك من كتر القرايه

لكن

لما تلاقى النهايه اللى اشبه بالمهدى المنتظر دى بخ و شبه فيلم عربى ما اقدرش اقول اسمه عشان ما احرقش الروايه يبقى لا بقى..كده كتير...كان لازمته ايه شغل السيكاترى و الطب و الادويه اذا كنا هنبوظها على الاخر

اتكشفت ان فى الجودريدز اقدر اخلى جزء بس مخفى عشان ما احرقش الروايه لحد..لو قريت الروايه دوس و بين الجزء لو لسه كمل عادى
(view spoiler)[
كيف تحولت روايه بمعناها الطبى و الادبى الى فيلم الانس و الجن؟؟

شيطان و تعاويذ و مياه مقدسه؟؟ يفرق ايه ده عن فيلم "الانس و الجن"الفاشل او فيلم "التعويذه" الاكثر فشلا؟؟؟؟ نفس الحبكه الدراميه اللى بنتهى بيأس المؤلف من ايجاد نهايه او قفله للموضوع فترسى مركب الدراما على ان البطله "اللى هى عاده يسرا" تقرا قرأن فى حاله الفيلم العربى او البطل "اللى عاده بيبقى كاهن" يقرا من الانجيل مع الصليب فى حاله الفيلم الاجنبى فيتلاشى الشيطان و لا كأن حاجه حصلت و تجد نفسك تتساءل: هما مبيعملوش كده من الاول ليه؟....انما فى حالتنا دى فلم تكن النهايه بتلك الطريقه الساذجه بل كانت اكثر سذاجه بل و قل تخبط ...كانت تلك احد تعليقاتى على كتاب لخالد توفيق و ها هى المأساه تتكرر

كنت فاكره انى فهمت غلط او ان النهايه مفتوحه بس قراءتى السريعه افسدت الامر فسألت اكتر من قارئ للروايه فسمعت التأكيد من الكل و خاصه بيرى عزيزتى اللى حضرتك ندوه عن الكتاب و اتأكدت من كده

اتصور عشر نهايات افضل من ان تنتهى القصه بالجن...و لو تركها مفتوحه لكان خيرا و ابقى
(hide spoiler)]
***********************************************
كانت تلك مقدمه منطقيه و استهلال لابد منه...خلينى اكون منظمه شويه فى التقييم

الاعمال الادبيه بتقييم -فى رأيى- على مرحلتين: التكنيك و هو تقنيه الكتابه ...و الرساله و الاهميه

فاما الثانيه فلن استطيع التعليق عليها لانها شبه معدومه فى حالتنا مش بس الروايه دى لا و كل الاعمال اللى بتقع تحت التصنيف دى...فبلاش نحكى عن الرساله و خلافه و لنعترف انها روايه للتسليه و المغامره

فاما الاولى فهى عاده موطن قوه احمد مراد من قراءتى لاعماله السابقه من حيث الاثاره و التركيز و امداددك بمفاجات صغيره بشكل دورى لتجبرك على انهائها باى ثمن...و هو ما لم اشعر به فى الفيل الازرق من بدايتها وجدت مقدماتها مبالغ فى طولها و كأنك فى اختبار للصبر مش بتقرا روايه مثيره

الكتاب سيناريو مقنع...واضح انه مصمم للسينما من غير عمق ادبى و قالوا يكسبوا قرشين من طبعات الكتاب ام 35 جنيه مش اكتر..للجماعه للى بيقروا و هم قله عموما

***********************************************
اعترف بكونى دخلت الروايه بنيه مبيته بالعثور على خطأ طبى فالفصام كما يحب مؤلفينا هو مرض تعدد الشخصيه و اقسم بالله لو انى وجدت هذا الخطأ الشهير لاغلق الروايه فورا و بلا مقدمات

لكنى على النقيض وجدت استعداد رائع من مستشاريين او لعله مجهود ذاتى من المؤلف فى البحث بين اركان العلم المتراميه...ارفع القبعه فى تلك النقطه اللى كانت سبب النجمتين
*************************************************
من الاخر...اممممم محبتهاش

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....