الاثنين، 15 ديسمبر، 2014

الجدار ل سارتر

فى قصة الجدار تتجلى موهبة سارتر كعادته
( تماما مثل الكابوس )
كررها جون سارتر عديدٌ من المرات وكأنه يخبرك بنوع العمل الدرامى

الأبداع يكمن في التفاصيل ، انها تلك الأجزاء التي تجعلك تشعر بروعة العمل وتحدد مستواها الفني ، كيف شعر بنقطة العرق تنسال من شعره الى رقبته .. كيف اهتز قماش قيصه من التيارات الهوائيه انها تلك الضغطه التي تشعر بها في ظهرك عندما تواجه الجدار

لا تستطيع ان تقرأ الجدار دون ان تفكر وتربط بين محاكمة كافكا وغريب البير كامي وكأن الجدار هي الجزء الثاني المفصل من الروايتين العظيمتين ، فعندما تقرأ تلك الروايات ، يتحد اسلوب سارتر وكافكا وكامي في ترابط غريب

لم ينسى خضم كابوسيته ان يضيف عنصر الدراما ، متمثلاً في تلك النهايه الغريبه التي تنتزع منك رغم كل شىء السخريه

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....