الأحد، 14 ديسمبر، 2014

ملامح القاهرة فى الف عام ل جمال الغيطانى

انه كتاب يصون ذاكره المدينه"
هكذا دون على غلاف الكتاب ...و هكذا كان

استمتعت بالكتاب ايما استمتاع من بين اروقه القاهره الساحره الزاهره المملوكيه الممتعه قضيت وقت ساحرا مسترجعه ما قرأته سابقا من كتب ابن ياس و المقريزى و اضافات ممتعه كثيره عليها مع شرح و تعليقات الغيطانى النبيه دائما

كشفت لى عن حقب و ملوك و امراء كثر لم اسمع بهم من قبل من غير المشهورين تاريخيا مما اذاقوا الشعب الويل و الهوان كقصه النشو الوزير المفترى على خلق الله و قصه ابن الملك الاشرف الذى عذب المصريين و قتل الف نفس فى عامين فقط لا غير

امتعنى الغيطانى بتفاصيله التاريخيه المشوقه و دائما و كثيرا ما يشعرك برغبه فى تدوين تلك القصص الطريفه ..نوع من الكتب تحب تقراه قبل ما تروح خان الخليلى و بيت السحيمى و جامع الاقمر قبل نزهتك فى القاهره العريقه

و من اجمل ما لاحظته ان المساجد فى هذا العصر ما كانت تزيد عن وسيله لتكريم اسم الملك و الحاشيه ليس لوجه الله و منهم قصه مسجد المؤيد "الحرام" كما اطلق عليه المصريين

SONG THEME
اللي بني مصر-على الحجار-سيد حجاب-بليغ حمدى 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....