السبت، 13 ديسمبر، 2014

باب الخروج ل عز الدين شكرى

هناك 3 انواع من الروايات الاولى من يقع جمالها فى بدايتها و اطارها العام كقصه "العمى"لسارماجوا....و قصص يقع جمالها فى نهايتها الرائعه ككل قصص اجاثا كريستى و مزرعه الحيوانات لجورج اورويل و رائعه ابسن بين الدميه...و نوع ثالث من القصص كقصتنا هذه يقع كل قوتها فى وسطها

كانت البدايه بطيئه نوعا....و النهايه او لنقل الا نهايه مستفزه بالنسبه لى

لكن جمال القصه و روعتها تتمثل فى وسطها الغنى بالاحداث و التبوءات السياسيه المليئه بالتشاؤم بل انها السيناريو الاسوء على الاطلاق لثورتنا المتبهدله من كل الاطراف

صحيح عز الدين فيشر جاب كل التوقعات الممكنه لكنه اصاغ من هذا و ذاك سيناريو كابوسى يذكرنى ملحمه روايه 1984 للرائع دائما جورج اورويل.....سلفيين موجودين,التراس مسلحين, اخوان برئيسهم الاهبل بيومى و طبعا العسكر و بينهم شعب مطحون و بطل مكسور و حكايه شعب

مشكلتى الوحيده انى لم اجد تلك الببهجة غير المتوقعة

ربما لا تزال للروايات المسلسلة على حلقات فى الجرائد سحر بعد كل السنين و هو ما قد يفتقده القارئ الذى انتظر جمع شتات تلك الفصول فى كتاب ورقى منظم

تحديث
كلما مر على مصر ليله صعبه -و هم كثر- ترانى اتذكر سيناريو مشابه فى باب الخروج ....و لعل هذا هو سبب جودتها...روايه لا تنسى حتى فى تفاصيلها الصغيرة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....