الاثنين، 15 ديسمبر، 2014

و ثالثنا الورق ل خيرى شلبى

بالتاكيد اقل من الجزء الاول و الثانى حتى...لم استمتع به سوى فى ثلثه الاخير

جاء الجزء الاكبر من حيث عدد الصفحات و لذلك سبب...فالجزء الثالث اضاع كثيرا من وقتى فى اشياء رأيتها غير ضروريه لمعزى القصه...فوصف اوراق التاروت وحده استهلك ما يقارب من 60 صفحه لا اقول بانها صفحات ممله على العكس فهى صفحات ممتعه و توضح ميزه وصفيه لخيرى شلبى لكن ما اقصده هنا هو عدم جدوى هذه الصفحات فى تتابع احداث القصه

و بها ايضا عيب اخر اثار اهتمامى و هو التحولات الجذريه الغير مبرره احيانا...فحسن الجاهل اصبح له رأى سياسى يرفض و يقبل بل و لديه مستوى ذكاء يسمح له بتعلم لغات اخرى...كما ان تحول حسن ل"حوت" تجارى يبيع الطيور الجارحه و بلوبيف الكلاب بين ليله و ضحاها بات لى امرا مستهلكا و كأنه مسلسل درامى و ليست قصه للرائع خيرى شلبى

كما ان تحول سعديه للشيخه سعاده العرافه الى سعاده المجاهده و المكفره للناس جاء لى مبالغا فيه...و تحول هليل من شاب لطيف الى شاب "محربش" الى امير جماعه بات لى باهتا

و جاءت النهايه مبتوره نوعا و كأن الكاتب لم يجد ما يغلق به ثلاثيته الممتعه سوى حادثه السادات

لكن على كل عيوب الجزء الثالث ...فالثلاثيه على طولها جاءت ممتعه و متطوره فى الاحداث و ملحميه

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....