الأحد، 14 ديسمبر، 2014

نادى القتال ل تشاك بولانك

عد تأجيل مشاهدة الفيلم لسنوات بحجة رغبتى فى قراءة النص اولا قررت اخيرا التهامها نصيا بترجمة احمد خالد توفيق....ما زال عندى احساس ان الفيلم-اللى لسه ما شفتوش- اقوى من الكتاب
***************
الرواية طبعا غير تقليدية و الفاظها قاسية...بتحسسك بتفاهه حياتك و ان الانتحار فكرة مش وحشه فى مواجهه الحياه المنيله دى...من السهل ان تبكى عندما تعرف ان كل من حوالك سيموتون يوما

اضبط ساعتك على توقيت المحيط الهادئ او الجبلى او المركزى ...افقد ساعة ثم ساعة..تلك حياتك و انت تفقدها دقيقة فى كل مرة

جمل تجلب الاكتئاب لكنها لا تخلو من الحقيقة
***************
ملحوظتين لفتوا انتباهى: الاول تكرار بعض الجمل اثار انتباهى خاصة الفاصل الزمنى فى اول العمل و اخره مما اطفى طعم مختلف لنفس الجملة باختلاف تطور القصه....و الثانية: ان الكتاب بيدى وصفات واضحة للتخريب و التفجير و ده فى رأيى ممكن يسبب مشاكل ان لم يكن سبب بالفعل
****************
ربما السبب فى تقليل امتاعى هو قراءتى المسبقه لكتاب "ان تكون عباس العبد" للعايدى...اللى بعد انتهاء الرواية تبدو كعمل "مسروق" كليا مش مجرد مقتبس
****************
نقطة مهمة اخرى و مفصيله للغاية الا و هى الترجمة

مشكلة خطيرة هى الترجمة....تتضح بصمات احمد خالد توفيق للغاية باسلوبه و ملاحظاته مما ضيق خلقى....القاعدة الذهبية للترجمة هى الا اشعر بوجود المترجم اصلا و استمتع بالعمل و كأنى اقرأ الكتاب بلغتة الاصليه و هو ما لم يحدث

شعرت كأنى اقرأ كتاب لخالد توفيق و ليس تشاك بولانيك خاصة قرب النهاية التى اعترف خالد توفيق انه لخص جزء من النهاية معللا ذلك "بتخفيف بعض المقاطع , لانها لا تخلو من تجديف لا شك فيه" ...ربمايكون افسد عليا القراءة قليلا

رأيى ان خالد توفيق ارتكب جريمة ادبيه فى حذفة بعض الاجزاء
*************
الى مشاهدة قريبة للفيلم
__________________________________
تحديث بتاريخ 8 فبراير 2013

شاهدت الفيلم بالامس و فاجئنى تشابه بل و تطابق احداث الفيلم مع الرواية و عدم تأثير الفن السابع كعادته فى تغيير العمل و تلوينه

و لم يختلف كثيرا سوى فى مشهد او اثنين ....لكنى عموما استمتعت

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....