الخميس، 27 فبراير، 2014

رواية الافلام

و بعد كثير من التأجيل اتاحت لى حكومتنا الرائعة ادم الله فضلها فرصة رائعة فقامت بقطع الكهرباء لمدة ساعة و نصف كانوا كافيين

و فى غياب ذلك التلى كما يسمية أهل مدينة ماريا و هو اختصار للتلفزيون و فى ذلك الظلام كانت الأجواء ممتعة و مميزة لعمل أدبى لا يقل متعة او تميز

أول اعمال تشيلى التى اقرأها و لعل اجمل ما فيها هو تركيزها ففيها محتوى يكفى رواية 400 صفحة ان شاء المؤلف و اضاف اليها قليلا -او كثير- من الحشو و التكرار لكنه اكتفى باعطاء القارئ فقط المادة الفعالة فى صورتها الاولى

نص منطلق لا يقف كثيرا عند الاحداث الضخمة تاركا اياها لقارئ يغزل هو اجزائها...بل هو يسهب فى شرح التفاصيل المنمنة ليخلق لك جو رائع فى كتاب لا يتعدى 100 صفحة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....