الخميس، 27 فبراير، 2014

طيور العنبر ل ابراهيم عبد المجيد

بعد انتهائى و استمتاعى ب"لا احد ينام فى الاسكندرية" ل ابراهيم عبد المجيد 

و بعد ان علمت انها ثلاثية ذهبت لابحث عن نسخة بى دى اف للجزء التانى : طيور العنبر و بعد ان حملت النسخة نظرت اليها متعجبة...جاءنى احساس بانها مألوفة
دخلت لابحث بين كتبى الورقية لاجدنى قد اشتريتها من معرض الكتاب السابق مثل هذا اليوم من العام السابق ب2 جنية من سور الازبكية ....مفاجأة سعيدة 
************** 
ريفيو بعد القراءة
لا اعلم ماذا فعلت فى حياتى ليعاقبنى ابراهيم عبد المجيد بهذة الرواية؟؟...الرواية مبالغة فى الطول و التفاصيل المملة و الاسهاب حيث كان الافضل الاقتصاد و اسرع حين كان الاجدى التأنى
طوييييييله و ممله جدا و لولا عادتى بان انهى اى كتاب بدأته لتركه و رحمت نفسى

اكثر من الشخصيات نساءا و رجالا فشتتنى..و وصل بى الامر انى اتلخبطت بين الشخصيات و بين اسمائها و مصائرها
و لم افهم سبب كون هذا الكتاب بانه الجزء الثانى من لا احد ينام فى الاسكندريه؟...فلا هى نفس الشخصيات ولا نفس الزمن و المشترك الوحيد المكان الاسكندرية فى غيط العنب...و حاله الحرب فى الحالتين لكن فى جزئنا هذا تنتهى الحرب فى منتصف العمل و يتركك المؤلف تغرق فى تفاصيل الشخصيات و الحكايا بلا هدف اصلا

لا توجد بداية للعمل و لا نهاية ولا ارى منها هدف اكبر سوى توثيق اخبار الجرائد فى تلك الحقبة
تفاءلت بوجود شخصيات مشتركة بين العمليين بوجود شخصية حمزه لكنها جاءت مبتوره و محبطة للامال و ارى انه اذا استمر فى قصة مجد الدين كان خير و ابقى

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....