الخميس، 27 فبراير، 2014

لا احد ينام فى الاسكندرية

ثم يقف الحاوى فى السوق يهتف مقدما للعرض: موسى نبى , عيسى نبى, و محمد نبى, و كل من له نبى يصلى عليه
لا اعرف لما سيطر على ذهنى هذا المشهد المعتاد "الذى لم يذكر فى الرواية" طيله قراءتى للعمل 
****************** 
فى عاداتى اذا قرأت عمل عن الوحدة الوطنية ....خفضت لهذا الموضوع المكرر و المبتذل احيانا نجمة
فى عاداتى اذا قرأت عمل عن حاله مدينه فى الحرب...خفضت له التقييم لانه موضوع ممل
فى عاداتى اذا قرأت كتاب مسرف فى ذكر تفاصيل التاريخ...خفت له نجمة لانها تثقل على القارئ
و لكن العجب يكمن فى ان "لا احد ينام فى الاسكندرية" تحوى كل ذاك و اكثر لكنى لم استطع خفض تقييمها....لعلها سر الخلطة كما يقولون
فمن الصعب ان تتحدث عن العلاقه الاجتماعيه بين مسلمى و مسيحى مصر دون ان تقع فى فخ الابتذال وذلك الجو الرتيب ل الهلال مع الصليب قشطة و مربى و حليب...و دون ان تصل الى التفرقة و اشعال اللهب فى الحطب الجاف 
******************** 
عندما تبدأ قراءة كتاب 400 صفحة تقلق من الحجم...لكن الرواية كانت تطير بين يدى فى رشاقة...و كأنها كتيب صغير و ليس رواية ضخمة 
******************* 
و كانت درة التاج هى تفاصيل اليومية و قراءة جرائد الاسكندرية قبيل كل فصل...فيدخلك العالم بكل جوارحك داخل العمل فحتى فيلم الاسبوع تراه رؤية العين....و هذا التوازى الممتع بين الحرب وخفايا الروح المعنوية للقادة مع كل احاسيس مجد الدين و دميان 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....