الخميس، 27 فبراير، 2014

يا مريم

رواية دافئة هكذا لخصت الامر لصديقتى عندما سألتنى عن رأيى فى "يا مريم"...هى عمل ادبى شخصى جدا و بيشرح الاحداث الكبيرة فى مرايات الحياة العادية و تفاصيلها الصغيرة

تبدأ هادئة و مريحة جدا فى رحلتك مع "يوسف" هادئ البال المستمتع بماضى لم يعد موجود...و صور قديمة لم يعد ابطالها هم على الاطلاق فاما السفر او الموت او زمن يغير اكثر من اللازم

و تشتد فى الايقاع و الصخب عندما تدخل "مها" فى خطها الدرامى مصحوب بعنفوان شباب و مرارة ظلم و أعين تسدد نظراتها لا تستطيع ان تمنعها سدادات الاذن التى ادمنتها

فقط تمنيت ان تكثر الخطوط الدرامية اكثر من يوسف و مها ليسع اخريين اذا لكانت رواية ملحمية....و شعرت معظم الوقت انها كانت لتكون فيلم ممتع و يذكرنى باجواء فيلم "واحد صفر" كاملة ابو ذكرى الرائعة

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....