الجمعة، 10 أكتوبر، 2014

العيد كمان و كمان

طب الوضع الحالى بيقول لنا ان الكلام عن فرحة العيد بقى اكليشية ، و الكلام عن اكتئاب العيد بقى اكليشية اكتر

التاج فى صورة الخروف مبتذل ، و الكلام عن اننا مش عايزين حد يعمل لنا تاج مبتذل ، و الكلام عن جبر الخواطر و التريقة على الناس اللى مش عايزين حد يعمل لهم تاج مبتذل اكتر و اكتر

الهرى عن الترمس و اللحمة و التحرش و افلام العيد و فاطمة ناعوت  و العيدية بقى غير محتمل

اممممم و فى ظل الظروف الغريبة دى تظل اسئلة وجودية غير مجاب عليها اهمها:

الشربخ و الزربو قولى دول معناهم ايه؟

طب نعمل ايه يا سيادنا نسرق ولا نبيع بودرة؟

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....