الثلاثاء، 17 مارس، 2015

حبيبتى ل زاب ثروت

اسم الكتاب: حبيبتى
تأليف: زاب ثروت
عدد الصفحات: 108 صفحة
اصدارات دار دون
التقييم: (و بتسأل يا حبيبى, بحبك قد ايه؟!)

طيب بما ان الكتاب عاميه فالريفيو لازم يبقى عامية...السؤال هنا مش الكتاب حلو ولا وحش؟ ولا حتى هو ده كتاب اصلا ولا لا؟ بل الامر -و اسمح اقول الامر فى الكلام كده- تعدى فكرة الاستغراب من بيع العدد الخيالى ده من النسخ , السؤال هو اتنشر ازاى اصلا؟...بمعنى تانى لو ان شاب عادى كتب نفس الكلام و راح لنفس دار النشر هيطبعوا له الكتاب؟ على حسابهم؟ و هيسمحوا ان الغلاف يبقى صورته؟...طب بلاش دى..لو نفس الشاب كتب نفس الكلام على الفيس بوك مثلا هيجيب لايكات؟ طب شير؟ طب اى حاجة؟ ...استناجى ان الاجابه على كل الاسئلة دى هى لا طبعا...و لو انا فاهمه غلط فاروح لدار دون بكره اطلب منهم نشر كتاب ليا فبصراحة بقى انا كمان بحب امى و اخواتى و كنت بشرب اللبن و انا صغيرة و اقدس الحياة الزوجية برضه و مفيش مانع اشارك فى الاثاث 

كتاب و اسمحوا لى اقول كتاب يتكتب فى ديسمبر 2014 و يتنشر طبعه اولى فى يناير 2015 و طبعه تانيه فى يناير 2015 و تالته فى فبراير 2015 و رابعه فى فبراير 2015...تحت اى بند؟ فى اى ظروف طبيعيه؟ ولا السبب اللى كل خايف يقوله انه ببساطه استغلال لشهرة المؤلف -و اسمحوا لى اقول مؤلف- لشهرته بين الشباب

علمونا فى كليه الطب -مش بس التشريح- اننا نوصل الاخبار السيئة للناس باقل قدر ممكن من الحزن و التجريح , و اقدر اقول ان تبليغ حد بحاله وفاه اسهل شوية من انك تقول لمؤلف انه فاشل و انه عمره ما هيتطور و اللى كتبه عبارة عن خواطر على احسن تقدير و سبوبة مادية فى اسوءها

نجى للمحتوى..هل المحتوى سئ؟ و بعيدا عن فكرة ان مفيش محتوى اصلا..الحقيقه انه لا , المحتوى فى حد ذاته مش وحش...شاب بيتكلم عن والدته عن اخته , مراته , بنته , بلده...و ماله؟ لكن ازاى؟ ده السؤال...درويش اتكلم عن امه , سارامجو حكى عن طفولته , نجيب محفوظ حكى لنا عن نشأته , لكن ازاى؟ يفضل هو ده السؤال...هل فى حد بيكره اهله؟ او بلده؟ لا طبعا ...لكن هل كل واحد فى الكون فى كل بلد يقدر يكتب عن المحتوى ده؟ الاجابه لا...طب ليه؟ لانه لا يمتلك الادوات اللازمه اللى هى بدون تعقيد اللغة , الاسلوب , القالب , التكنيك ...و كل الحاجات اللى زاب قرر يتجاهلها

نجى للقارئ...الشباب المصرى/العربى بيقرا الكلام و مبسوط...و قدمنا حلين يا اما نحط الجمله دى و بعدها عشرات من علامات الاستفهام و التعجب يااما نعمل دراسة نفسية و عقليه للناس دى و نفهم...و طبعا الحل التالت اننا نقدم لهم محتوى بسيط بقيمة غذائية عاليه يمكن يقللوا من اكل الشارع

و كله كوم و حكايه الصفحات الفاضية دى كوم..الكتاب اشبه بسلاح التلميذ او كراسة الاول اللى بتسيب فراغات للطالب يجاوب , و اختراع الكتاب التفاعلى ده علامه استفهام فى حد ذاته...صحيح مينفعش ان الكاتب يقعد على منصه عاليه يتكلم زى الاساتذة و يخلى القارئ زى الطالب بس كمان مينفعش ان القارئ هو اللى يكتب الكتاب...و تفسيرى -الشرير- الشخصى انه حل لتسويق الكتاب لا محتواه اقل من 100 صفحة و انه بس بالصفحات الفاضيه دى بقى ممكن يتطبع...اما وضع "سمايلى فيس" وسط الكتاب فالرد عليه هيكون غالبا غير لائق

فاكرين فيلم الكيف؟ لما محمود عبد العزيز قرر يعمل شريط و لما اتسأل طب مين المطرب , فجاوب الاجابه الخالدة انه "هيعبى" الشريط بصوته..اختصارا لو مكسل كل اللى فوق ده احب ابشرك ان زاب ثروت "عبى" الكتاب بقلمه

يا خسارة الساعه الا ربع اللى ضيعت فيها وقتى

للتحميل من رفع مجله الابتسامة, لا انا ولا الرافع الاصلى ننصح بالتحميل او بالكتاب اصلا بس انت حر
http://books.ibtesama.com/dldhha23344.pdf.html

دينا نبيل
مارس 2015

1 التعليقات:

رحاب صالح يقول...

ما هو لو دينا نبيل اتكلمت عن الكتاب ده انه كتاب اصلا كنت هشك ان انت اتغيرت يا دكتورة دينا
بتفق معاك بكل كلمة
ونفسي اشتم شتيمة وحشة بس للأسف مبعرفش
بس لا تستغربي احنا في مصر وكل شيء متاح حتي الكتاب الي مبينطبقش عليه كلمة كتاب زي حبيبتي ده

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....