الاثنين، 1 نوفمبر، 2010

جاك المؤمن بالقدر...


رواية * جاك المؤمن بالقدر* للفيلسوف الفرنسي: ديدرو.....كتبها الفيلسوف الفرنسي "ديدرو" عام 
 1771...و اقرتيها انا من كام شهر كده من عامنا 2010 ذاك العام الغريب اللى حلف يمين انه ما يخلصش ابدا الا بشق الانفس او بالطبل البلدى زى الوطواط اللى بيلبد فى سقف البيت....

جاك المؤمن بالقدر بجد روايه غريبه للغايه هى اكتر روايه غريبه ممتعه دسمه قريتها فى السنين اللى فاتت -بالمناسبه انا ملاحظه انى بمدح فى كل كتاب بنفس الطريقه بكل اساليب التفضيل من اول "افضل" ل "اجمل" او "احلى" مشكله حقيقيه لكن ان شاء الله الاقى لها حل ..بس بجد ده مش بيبقى نفاق و لا حاجه بس على طريقه "كلهم ابنائى" فكل كتاب له عندى معزه خاصه جدا- هو انا كنت بقول ايه قبل الجمله الاعتراضيه دى؟؟؟ اه افتكرت كنت بتكلم عن جاك المؤمن بالقدر تلك الروايه ذات ال 327 صفحه من المتعه الخالصه .... الروايه اظن كده و الله اعلم انها صعبه المنال فى الحصول عليها كنسخه ورقيه لانها من النوادر شويه كورق لانها من اصدار دار نشر مصريه من اللى بيعملوا معارض كل 3 دقايق و يعرضوا فيها نفس الكتب اللى حفظها كل رواد المعارض دى لكن "جاك المؤمن بالقدر" من طبع دار الحوار من سوريا و بالتالى غالبا ممكن تلاقيها كورق فى المكتبات العامه كاقصى تقدير لكن غير متاحه كشراء لكن روايتنا دى ك pdf متوفره بكثره على النت بل و تتداولها المنتديات ببساطه يمكن  لانها كانت موجوده فى موضوع افضل 100 كتاب فى التاريخ اللى للاسف من كتر ما نقلنا من بعض فقدنا كاتب الموضوع الاصلى اللى بقدم له الاحترام على تجميعته الرائعه للكتب و بالمناسبه من نفس التجميعه كنت قريت كتاب البيت و العالم ل طاغور اللى هتلاقى تحليله فى رفايع هــــــنــــــــا ....

دى هى مقدمه المترجم للروايه:
في الفرنسية مثل يقول (النبيذ الفاخر ليس بحاجة إلى شعار). وهذا ينطبق على هذه الرواية لديدرو. وإذا كنا نعتبر عذوبة نثر الجاحظ وابن المقفع أو روعة شعر المتنبي وأبي العلاء المعري من المسلمات، فمثل ذلك يصح في كل ما كتبه علم من عصر الأنوار أسمه ديدرو, عرفه العالم قبلنا بقرنين ونيف, فبالأمس القريب ظهر العمل الأول (ابن شقيق رامو) واليوم يظهر (جاك). والرواية تحقق حلماً يراود المترجم من أيام الدراسة حيث كانت مقرراً دراسياً جامعياً حلماً في أن يتمكن الذين يحبهم ولا يجيدون اللغة الفرنسية من قراءة هذه الرواية. أما وهو يردد: أنا أحب إذن أنا موجود فمن دواعي السعادة أن يكون هؤلاء على اتساع وطن وامتداد أرض.

نجى للروايه نفسها بقى ببساطه هى فيها لمحه من متعه الف ليله و ليله من حيث  التنقل السلس بين القصص دون ان تشعر احيانا حيث الدخول من قصه لقصه ثم الخروج من القصتين و الرجوع للخط الاصلى للروايه بسلاسه و بساطه فالملل فى قصه كتلك يصبح كائن خرافى لا وجود له ...بطلنا جاك فى رحله مع "معلمه" طوال القصه كل منهما على دابته السؤال الطبيعى اللى بيطرح نفسه بعد معرفه مين اللى مسافر و ازاى هو طب رايحين فين؟؟ احممممممم فى الواقع-و لا بلاش فى الواقع دى لاحسن اعمل زى تصريحات الوزير بتاعتنا_ فى الحقيقيه طوال ال 327 صفحه محدش يعرف هما رايحين فين!!! طب هاتقول هو المؤلف فين ؟؟ اقولك احنا هنروح بعيد ليه ادى بدايه روايتنا و اللى تحت دول هما اول سطور القصه.....

"كيف تلاقيا؟ مصادفه..مثلما يتلاقى كافه الناس. كيف يدعيان؟ بم يهمك؟ من اين جاءا؟ من المكان الاقرب . الى اين جاءا ؟ من المكان الاقرب. الى اين هما ذاهبان؟ و هل يعرف المرء الى اين هو ذاهب؟ ماذا كانا يقولان؟ ما كان المعلم يقول شيئا. اما جاك فكان يقول ان رئيسه كان يقول: ان كل ما يصينا من خير وشر هنا مكتوب فوق"

كما ترى عزيزى القارئ ان المؤلف دخل فى الجد على طول من حيث انه من دخل من غير ما يقدم للشخصيات لكن وصف لك الحاله اللى هيستمر عليها ابطالنا طول القصه تقريبا حيث سيظل جاك مؤمن بالقدر و من ان كل حاجه جايه من فوق و مكتوبه نعم سيظل يكرارها حتى تتاكد لك ان اسم الروايه على مسمى ... و هيفضل "معلمه" اللى بالمناسبه مش هنعرف اسمه ابدا مبيقولش حاجه ....و هيفضل الاتنين فى حاله سفر مستمره يتخلالها بعض الراحات و الكثيييييييييييييييييييييييييير من الحكايات....هنمشى مع جاك و معلمه فى رحلتهم غير معروفه المقصد و هنقابل ناس كتير كلهم بيحكوا قصص مختلفه عن حاجات متنوعه قصص حب و كره و انتقام و خيانه و نجاح و فشل و صعود و هبوط ....

الروايه بتتناول 4 خطوط دراميه اساسيه :
* الخط الاول: هو خط الرحله و  السفر و الراحه و البشر و المناظر خلال الرحله نفسها و بيتضمن كده كلام بين الطرفين و هو كلام فيه الكثير من الحكم و متعه الحوار
* الخط التانى : هو خط قصص الناس اللى بيقابلهم جاك و معلمه فى الطريق حيث القصص و الحكايا الظريفه المسليه حينا و المأساويه حينا
* الخط الثالث: هو خط قصه حب جاك!!! ايوه من اول الروايه و جاك بيحكى لمعلمه قصه اول مره حب فيها لكن دائما فى مكان ما من القصه يتدخل عامل ما يوقف القصه الى حين....
* الخط الرابع "وهو اظرفهم" : هو خط المؤلف نفسه!!!مستغرب ليه  ايوه خط المؤلف نفسه احيانا و فى وسط القصه يدخل المؤلف يكلمك كقارئ يمكن يناقشك فى موضوع تانى او يحيكلك على مشاكله الشخصيه او يتسأل معاك .. الخط ده على صغره الا انه اضاف عنصر المرح و الكوميديه الى حدا ما الى القصه و اضاف ليها طبيعيه و تلقائيه جعلت من القصه تحفه فنيه...ممكن فى الاول تتضايق من انه بيعوق متابعتك للقصه اللى بتتحكى لكن مع الوقت هتتعود عليه و تستظرفه..

"جاك المؤمن بالقدر" زى ما مكتوب فى اول سطر من التدوينه اكتبت فى القرن ال 18 من قبل مؤلفها الفرنسى  الفيلسوف اللى اعترف انى مسمعتش عنه قبل قرائتى للروايه دى لكن احترمته بعد استمتاعى بالروايه دى..ما اظنش كمان ان ليه ترجمات تانيه بالعربى لروايات اخرى لكنى لمحت ليه مقاله اسمها "حول النساء لماذا نظلم نفس المجتمع؟؟" و سمعنا برضه عن روايه اسمها "ابن شقيق رامو" لكنى متقلش ليها ترجمه بالعربيه لسه للاسف....


اكيد خدك الشوق للروايه دى فده الرابط قلّب فيها على الاقل
جاك المؤمن بالقدر


امضاء
د|دودى
مدونه رفايع....مجرد رفايع


0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....