السبت، 24 مارس، 2012

محال يوسف زيدان


انتظار طويل ثم حلقات مسلسله فى الجرائد و تمهيد طويل لروايه محال تلا ذلك نزول الروايه بردود افعال من القراء اقل ما توصف انها مخيبه للامال ....السؤال هو لماذا؟؟ 


هى بالتاكيد لا تستحق كل هذه الضجه و الانتظار و اللهفه و تصميم عمر طاهر للغلاف-الغير مميز بالنسبه و لم يعجبنى-..بل انها حتى لا تستحق كاتب كيوسف زيدان


فاما التسلسل الدرامى فى رأيى فكالتالى :بدايه ممتعه و جزيله لغويا الى الصفحه ال 51 التى ظهر فيها اسامه بن لادن بلا مبرر ....وسط غزير الاحداث لكن بعض احداثه مفتعله ....نهايه سيئه و مقحمه و كئيبه 


دعونى اتحرر من زخرفه الريفيو و ان اتحدث بصدق: البطل ده نحس جدا ..بيتسأل فى احد الفصول لماذا تقوده الاقدار دائما الى المجهول ؟؟..و انا برضه بسأل نفس السؤال


البطل نحس نحس يعنى....يروح الاقصر السياحه تضرب...يحب واحده تتجوز -و حكايه المخابرات الليبيه دى اصلا مقحمه دراميا-...يقعد فى مصر يستقصدوه و يرحلوه من مصر...يروح السودان يلاقى بن لادن....يروح اوزبكستان تتنيل على عينها....يروح افغانستان يتقبض عليه ...يتقبض عليه يروج جوانينامو....ايه النحس ده 


شعرت برغبه يوسف زيدان بالعوده الى عزازيل من حيث البطل المسافر المشاهد للامكنه ...من حيث التفاصيل الجنسيه مع نورا بلا مبرر...من حيث الزخرفه اللغويه


انا مش فاكره اسم البطل....هو اتذكر ولا لا مش قادره احدد


ملحوظه: جمله 
«وأما الأخبار التى بأيدينا الآن، فإنما نتَّبع فيها غالب الظن، لا العلم المحقق» – ابن النفيس 


مغزاه ايه؟؟؟....محطوطه ليه...عايزه ايه؟؟...مش فاهمه...و علها فذلكه كعاده يوسف زيدان


اعذرنى لانفلات اعصابى لكنى انشأت صفحه "نادى خيبه امل قراء محال"
http://www.goodreads.com/topic/show/797448


ملحوظه : متوفره اليكترونيا للاسف

2 التعليقات:

مارك جمال يقول...

خيبة أمل.. وأي خيبة أمل!!
في حاجة غريبة.. أنا كمان الرواية خلتني أتعصب وأتنرفز! واضح إن كلنا أخدنا مقلب كبير..

على فكرة أنا كنت سالتك من فترة كبيرة بتقري الكتب على الكمبيوتر ولا ايه بس نسيت أرد عليكي..

أنا سألتك عشان أقولك إنك لو جيبتي Kindle هاتقري كل ساعة كتاب.. أحسن اختراع شوفته في حياتي أنصحك بيه

لو ليكي حد بره ويستحسن في أمريكا عشان الأسعار يا ريت تطلبيه منه

تحياتي :)

غير معرف يقول...

انا مازلت اقرا الرواية حتي هذه اللحظة ولم اكملها ولكنها رواية رائعة حسب تقديري والبطل ليس نحس ولكن المقصود هو ان النهايات غالبا لاتكون متوقعة فمن يتخيل ان هذا الشاب الجامعي البسيط سوف يحدث له كل هذا ومن الممكن ان يكون هذا من اسم الرواية وهو المحال بضم الميم (تخيل ان كل هذا ما كان يحدث لو لم تنسي الاستاذة بالرحلة ساعتها فما كان سيتعرف علي نورا بذهابه للاقصر اكثر ولم يكن سيمرض ويذبل بام درمان حزنا عليها فيضطر اهله للبحث عن عمل له بالخليج كان ممكن ان يعيش سعيدا بام درمان مثل باقي قبيلته)اما بالنسبة للرجل الليبي فهذا جزء من وصف تاريخي لهذه المرحلة واختطاف السياسي الليبي (مثل ظهور سيدتنا ماريا في النبطي فهل هي اخري مقحمة)
اما بالنسبة لمقولة ابن النفيس فهي معناها ان لا تتاكد من كل ما يصل اليك فالبطل بالنسبة للكثير ارهابي ولكن هذا ليس علم محقق ولكنه غالب الظن ايضا كما هو الحال مع اسامة بن لادن الشيخ الطيب الذي كان يذبح كل يوم خراف للفقراء مسلمين وغير مسلمين ام هو ارهابي قاتل كله ظن وليس علم محقق فالعلم المحقق عند الله وحده
واخيرا فان الاختلاف في الراي لايفسد للود قضية ومن المحال الاتفاق علي شي محدد

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....