الأربعاء، 16 أكتوبر، 2013

حوليات105: الحادثة ل احمد ابراهيم

الحادثة ل احمد ابراهيم
الحادثة
من الصعب تقييم الروايات الجديدة و الكاتب الجديد ...لان القارئ بيطالب هذا الشاب ان يضاهى محفوظ و نجيب و الحكيم و جاليانو و ماركيز...و الاصعب حين يطالب الكاتب نفسه ان يكون كل هؤلاء و اكثر

و فى وضع متشابك كهذا...اكون فى وضع مشابه لحالى الان

كم كنت اتمنى ان يكون "الريفيو الاول" للحادثة على جودريدز ريفيو ايجابى...و كم كنت اتمنى ان اكون معجبة جديدة بأحمد ابراهيم اسماعيل فى انتظار اعماله القادمة

لكن لا مجال هنا للتمنى او المجاملة...فهذا ببساطة و وضوح لم يكن

كانت تلك مقدمة منطقية و استهلال لابد منه و هنا يبدأ الريفيو الفعلى
****************************
رواية الحادثة ببساطة : هى الافورة فى اقوى صورها

كل حاجة فى الرواية دى متكلفة و مبالغ فيها و اوفر و لابسه طربوش...حاله عامة من التكلف و الاهتمام المبالغ فيه و بعد -غير مبرر- عن الواقع...تقدر تقول كده: فى البدء كانت الافورة
*****************************
اللغة 

حتى انا كناقد هاوى مش دارس ولا حاجة حسيت انها اللغة الغير مناسبة على الاطلاق لنوع الاحداث و الحبكة

تخيل معايا ناس قاعدة على قهوة البورصة بيشربوا شاى بلبن و بيسمعوا حمزة نمرة و وسطهم واحد لابس طربوش...هكذا كانت حال اللغة

البطل حرامى و مع ذلك بيتكلم كأنة عميد كلية دار العلوم جامعه القاهرة !!! و اصحابة عصابة و جرابيع و "بيتحدثوا" كأنهم اعضاء مجمع اللغة العربية!!! و خد بقى كده للصبح

اذا كانت اللغة هى الوسيلة اللى بينقل بيها الكاتب افكاره الى القارئ فاعتقد ان المؤلف ظلم نفسه و ظلم القارئ و ظلم الكتاب لما استخدم لغة الاربعينات عشان يعبر عن احداث شعبوية جدا
****************************
الحبكة

باختصار: فيلم هندى...و مش فيلم هندى عادى...تؤ تؤ...فيلم هندى من القدام اللى بيخلص و البطل و البطله اخوات و ينتهى و البطل بيقول: اشهد ان لا اله الا الله قبل ما العصابة تقتله

حبكة تقليدية جدااا و مملة جدااا و متوقعه جداا و اتعملت 100 مره جداا 
****************************
طريقة السرد

فى بداية كل فصل سيضيع الراوى ربع الصفحة تقريبا فى جمل انشائية لا مبرر لها اطلاقا -فى رأيى- سوى نوع من فرد العضلات اللغوى 

و هى عاده معروفة عند الكتاب القدامى من امثال "المنفلوطى" و "يحيى حقى" و هكذا...و اتخيل انها بمثابه البكاء على الاطلال اللى قبل اى قصيدة ...عادة قديمة "سيئة" انقرضت و لا ارى فائدة من اعادتها للحياة بصراحة
**************************
احم عارفة انى "رخمة" لكن اللى فى قلبى على لسانى و بكره المجاملات

انا قريت جزء كبير منها و انا فى "المرور" باجدد الرخصة يعنى اسوء مكان فى الوجود لكن فى لحظة اتمنيت انى اقف فى الطابور لانه ارحم بكتير من اكمال هذا "الشئ" ...اجمالا تجربة سيئة للاسف

اتمنى ان يغير المؤلف اسلوبه بالكامل خاصة اللغة
(less)

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....