الثلاثاء، 18 يونيو، 2013

صالح هيصة ل خيري شلبي

صالح هيصةالهيصة ارادة شعب

و من موقعى هذا سأرشح صالح هيصة رئيسا لجمهورية بلدى المظلوم المقهور دائم
مننا نفسه رئيس جمهورية نفسه كهيصه تماما فلا نحتاج لانتخابات من الاصل و نكون قد وفرنا على انفسنا طباعة الاوراق و تصنيع الصناديق التى ستلقيها الحكومة فى الترع كعادتها لتزور اوراق جديدة
*******************
النور ملو الشارع
ومليون راديو والع
الساعه اتنين صباحا
لكن أيه الموانع؟

الخلق رايحه جايه
والدنيا لسه حيه
مليانه بالهأوأو
وزعيق القهوجيه
*****************
من الصفحة الاولى يأسرك العم خيرى شلبى بقدرة وصفية اكثر من رائعة و ادخالك فى قلب التفاصيل و دقائق المكان كأنك جزء منه و لست زائر او ضيف

و كأنك تتشاهد فيلم ثرى دى تلمس الاماكن و المقاهى و حتى "الغرز" بمقدرة درامية تتجلى اكثر من اى ما قرأت له من قبل

يدور بك فى قلب المدينة الى ان تصل لغرزة حكيم مكان الاحداث...ثم اذا بك تنتقل دون ان تشعر تحت براثن العم الادبية فى وصف الشخصيات فى مهارة غريبة تجعلك تجمع بين يديك مواصفات و دخائل عشرات الشخصيات دون صعوبه او تعثر

****************
واحد يقول لواحد
خليك ياعم قاعد
التانى يقوله شكرا
ده انا م المغرب مواعد

فيه سهره لسه عندى
فى بيت فلان أفندى
ح ناكل حاجه حلوه
ونشرب تمر هندى
*****************
و فى قلب القاهرة الزاهرة الساحرة الآسِرة الهادرة الساهرة الساترة والسافرة : ترى "صالح هيصة" نفسه...و فى الليل الذى لا يقل حركة عن النهار فى قلب القاهره الساخره القادره الصابره المنذره الثائره الظافره ترى الشلة التى ستصير جزء منك او لعلك جزء منهم

صنع الادب الغربى و السينما الامريكية اكثر من نموذج لذلك المنطلق الكاره للزيف و النظام الجامد فكان ان تو ذا ويلد" مثلا او "الحارس فى حقل الشوفان" و لكن من له ان يتخيل ان صالح هيصه يقل عن هؤلاء ان لم يتفوق

ذلك الذى صاح يوما: مزاجى قال لى سيب الشغل قلت له حاضر يا مزاجى

و بعد منتصف الكتاب تقريبا توقفت عن اعتبار "هيصة" شخصية درامية على الورق من الاصل...بل لحم و دم لا يقل حقيقيه عن ذلك الذى يجلس بجانبى فى الاتوبيس بينما اقرأ فى كتابى...و لست املك معلومة هل كان بالفعل من بنات افكار العم شلبى يكللها عبقريه ادبيه ام شخصية فى الواقع؟

*****************
واللى تروح دالقه جردل
فوق حضرة المبجل
طبعا صاحبنا يزعل

وينفجر شتايم
والحى كله يوصل
مابين مصلح ولايم
******************
و لكن النتيجة واحدة فها هو جيل "مبتسر" اخر ...فى ظل بلدنا التى تمنى دائما شباب لا يقل عن الورد بالمعانى السامية و الافكار و تغرق عقولنا بالايدلوجيات عن مدينة فاضله ...عن قدرة جنهمية لان تطول النجوم ان اردت...ثم -كعادتها- من الالالف السنين ترجع الى التراب بسرعه الصاروخ حين تشاهد كدابين الزفة و ووعاظ السلطان

ما بين تجربه يساريه منقوصه لسبب ما -اضطهدت اليسارين ذاتهم- ثم تجربه جمع وطنى حربى ينتهى بالنكسه الاولى التى تغرق الجميع ثم يأتى نصر منقوص و سلام مشوه و انفتاح على البحرى ...كانت مصر

****************
اللى يقول ياجماعه
واللى يقول يابهايم
ومطرب الاذاعه
يصرخ وف وجده هايم

ولو طرطقت ودنك
وسط دى العظايم
تسمع مسحراتى
بطبله صوتها واطى
بيقول أصحى يا نايم
****************
ربما نقصت النجمة بسبب الزيادة فى التفاصيل الشخصية او بسبب ذلك الفيلم الهندى فى علاقه صالح بخالته...لكنى كعادتى استمعت فى ظل خيرى شلبى باحد اجمل اعماله على الاطلااااق

song theme
الساعة 2 صباحا للرائع دوما صلاح جاهين ..و هى الاغنية التى ارتبطت مع الكتاب من الصفحة الاولى

ربما لانى بدأت فى "صالح هيصة" فى المواصلات عائدة من حفل نغم مصرى
http://www.youtube.com/watch?v=zZ7QvI...

لا انصح بالرواية لمحبى السينما النظيفة
D:

للتحميل

http://www.4shared.com/file/39414237/d5b32eba/___online.html?dirPwdVerified=87e0a05

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....