الأحد، 1 ديسمبر 2013

حوليات153:دم لفطيرة صهيون

دم لفطير صهيون
 بعتبر نفسى خبيرة فى الروايات السيئة قريت منهم كتير و الحمد لله ...لكن خلينى اقول ان "دم لفطير صهيون" كانت مفاجأة , الحقيقة انها كانت سيئة بامتياز 

النمطية بتقتل الفن ...و نجيب الكيلانى قرر ان يخلق نموذج نمطى و مكرر و عادى بلا مفاجأت , تابوه جامد لشخصية اليهودى الممله .....الشخصيه الشريرة الحاقدة الحاسدة البخيلة الظالمة ...اطلعوا من ام النمطية دى بقى ارحموا الادب العربى

مع البدايات بتحس بالملل خاصه ان المؤلف قرر انه يحكى للقارئ الاجواء و قلل من الحوارات بين الشخصيات اللى اصلا كانت سطحية بما فيه الكفاية

لكن كله كووووم و المشهد اللى "أسلم" فيه الحاخام ده كوم تانى خاااالص

حاجة كده لا لون ولا طعم و لا ريحة...شبه القصص اللى كان شيوخ الميكروباصات 
بيقولها بالناس اللى بتسلم فى 5 دقايق دول


1 التعليقات:

فريد اليمني (السحابة) يقول...

مرحبا..إن المرء يستمتع بعمق وهو يصغي إليك .. ومن رغب في أن يتم إسداء رأي صريح إليه بلا مجاملات حيال كتاب أو رواية يأتي على تأليفها سيكون في حاجة إلى ناقد عفوي وصادق مثلك..تحيياتي وبخصوص الموضوع قرأتُ للسيد نجيب رواية واحدة حتى الآن، حارة اليهود ، ووجدتُ قدرا لا بأس به من التكرار النمطي في شخصيات اليهودي مثلما قلت..لم أعد أتذكّر أغلب ما قرأت هناك لبعد الأشهر والسنوات ولكنّي أسلم بروح وخلاصة ما قلته..صار القارئ يُحجم عن قراءة أي مؤلف عربي يتناول مسألة يهودية وذلك لانطباع ترسخ أن ثمة إدانة مؤكّدة ولا مقاربة جديدة.

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....