الخميس، 5 ديسمبر، 2013

حوليات157: الرئيس ل محمد العدوى

الرئيس
 الواقع انه مش كتاب واحد ابدا...دول كتابين منفصلين تمام الانفصال و اعتقد ان الروابط بينهم ميكروسكوبية فى احسن الاحوال

الكتاب الاول هو بمثابه أدب رحلات للشخصية المؤلف , قد تعتبرها مقدمة للكتاب او تهيئة للقصه الاصلية لكن المقدمة تطول و تطول ولا تنتهى بل ولا تصل لشئ ما , تتقدم فى القراءة و تتمنى ان يدخل المؤلف اخيرا فى هدف القصه الاصلى و هو ابن سينا و حياته لكنك لا تجد جواب 

و تدور فى حلقات التساؤل و الاستغراب فاذا 192 صفحة تنتهى دون ان تبدأ الرواية

و فجأة , و على حين غره

عندما تقلب الصفحة رقم 193 تجد نفسك فى الفصل الاول من رواية الرئيس
! ! !

اذا هما كتابين...اتفقنا؟ نقييم بقى الكتابين و التوأم غير المتماثل كل على حدا فقد يجمعهم غلاف الكتاب لكن لا يجمعهم رابط فكرى او ادبى
****************************

الكتاب الاول : كما اشرت من قبل هو اميل ل أدب الرحلات , لكن عموما هو كتاب جيد و خاصه ان "ايران" هى الموضوع و ده هى يندر ذكر قصه شاب سنى مسلم فيها و رحلته الفكرية و التاريخية

طويل بعض الشئ و ممل فى بعض الاجزاء لكنها تجربه جديدة و ممتعه فى اجمالها خاصه الاجزاء الاولى

****************************

بالنسبة للرواية بقى فهى ظاهريا و تنقنيا رواية متقنعه الصنع بمؤلف مطلع تاريخيا على موضوع بحثه و لغة راقية , رواية تاريخية تتداول جزء غامض من التاريخ الاسلامى كروايات : قواعد العشق الاربعون , آلموت , سمرقند , ثلاثية غرناطة 

و هى جميعا من رواياتى المفضلة و عموما ده نوعى المفضل من الروايات 

لكن

تحت هذا الظاهر التقنى تفتقد "الرئيس" شئ ما !! شئ روحانى يمكن امممم العامل اكس , فهى تبدو تقنية و مصنوعه زيادة عن اللزوم ...كما انها بالتاكيد اقصر من اللازم 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....