الاثنين، 30 سبتمبر، 2013

حوليات 92: البوب و ماما و انا !!

-انا: البرادعى بعت تويته و قلب بيها الدنيا

-ماما: عايز ايه ابو ودان ده؟


-انا: هاااااااا بقى البوب يبقى اسمه ابو ودان...و كأن ثورة لم تقم


-ماما: ايوه عايز ايه يعنى؟


-انا: بيقول "حملة فاشية ممنهجة من "مصادر سيادية" وإعلام "مستقل" ضد الإصرار على إعلاء قيمة الحياة الإنسانية وحتمية التوافق الوطني.. العنف لا يولد إلا العنف"


-ماما: يعنى ايه؟


-انا: يعنى بيقول ان المخابرات ضد المصالحة و التوافق مع الاخوان و كده


-ماما: مش من حقه يتكلم اصلا...مدام سابنا و سافر فى بلاد التكييف بيبقى مش من حته يتكلم اصلا..و هو الاخوان كانوا بيعملوا توافق وطنى؟؟ مش اول ما مسكوا لموا شباب الثورة بناتهم قبل ولادهم فى السجن؟ مش من حقه يتكلم...اللى قاعد هنا و حاطط روحه على ايده بس هو اللى من حقه يتكلم...كنا عايزنه يفضل و هو اللى يلقى خطاب مصر فى الامم المتحدة لكن مدام سابنا مش من حقه يتكلم


-انا: ما هو له وجه نظر يا ماما


-ماما: قومى حطى بدلة بابا فى الشماعه يا بتاعه البرادعى


-انا: و انا بقيت "بتاعه البرادعى" كمان؟!! و انا مالى يا ماما


-ماما: مش انتى اللى اقنعتينى بيه...فالحة بس "البوب يا ماما..قال يا ماما..راح يا ماما" 


-انا: يا ستى انا مالى؟ هو البرادعى كان جوز اختى!!


-ماما: خليه فى كوزه لما نعوزه


-انا: حاضر  هابقى اقول له -_-

***************************
يبقى اذن تعليق اخير:

بالمناسبه ...نصيحة لك عزيزى البوب و رفيق الدرب و مثالى الاعلى "سابقا" : اعمل اى حاجه تحبها اى حاجة الا انك تقول لنا اتحدوا مع شباب الاخوان و اعملوا ثورة على النظام الظالم و برضه تجى قبلها بيومين



لو سمحت فكر باى طريقة الا دى...اولا لاننا مش قراطيس لب هنمشى وراك من غير ما نفكر...ثانيا: لانك هتأكد كل الشتيمة اللى شربتها...ثالثا: لان اللى يلبس الخازوق بمزاجه يبقى تيت و لا مواخذة


اممممم طب ما نجرب حلول البرادعى و نقعده شوية مع بتوع "انصار بيت المقدس" فاما يقنعهم و يبقى عساسيل كده و نتوافق اجتماعيا ...او هما يقتلوه...و فى كل الحالات يبقى حلينا المشكلة


استكمالا بقى لسيمفونية البرادعى ...افكاره و خططه فى التعامل مع "رابعه" كان غير واقعى و غير فعال و كل اللى عمله انه فتح البلد عالبحرى للرايح و الجاى و وزراء خارجيه بلاد مكناش بستنضفها حتى بقت تدى لينا نصايح و تتدخل فى قرارنا القومى ...و ده بالاضافه انه بيمحى احساسنا بالاستقلال كمان كان غير فعال و غير ناجح و كل اللى عمله انه خلى الاعتصام يتسع و يكبر و وصل ان المغير كان عايز يحول العشش و الخيام مبانى طوب و اسمنت 

هتقول لى و يعنى عجبك فض رابعه بالقوه و قتل اكتر من الف انسان؟ هاقول لك هو حل "فاشى" و "ابن وسخة" لكن حل امنى

اختصارا : حل البرادعى فشل فشل مبين و اثبت ان افكاره غير قابله للتطبيق الفعلى على الارض و ان عالم تويتر انضف من اللازم...و السياسه فيها قرارات "ديرتى" مش عالم ديزنى هو


انا بقيت شريرة مع البوب  لا بس يستاهل 


0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....