السبت، 23 نوفمبر، 2013

حوليات146:شعاع الامل


اكتر قصة بابا كان بيحكيهالى و انا اصغر كانت قصه سيدنا ابراهيم , حكالها كتير و كنت دايما بستمتع بيها ...جزء ابراهيم و هو بيدور على الاله , ابراهيم و هو على ثقة من الاله حتى و هو فى النار , ابراهيم بيقدم تضحيات و هو عارف ان ربنا مش هيخذله , ابراهيم و هو مؤمن لكن مصر ان يطمئن قلبه

و كان بابا بيقول لى ان سيدنا ابراهيم اللى هو نبى و بيكلم ربنا مباشرة و مؤمن من كل قلبه اصر انه يتأكد عشان عقله كمان يبقى مؤمن عشان ميكونش جواه ذرة شك او تشكيك , محدش قال له انت نبى عيب كده , او انت هتفهم اكتر من المؤمنين التانيين

و زرع بابا جوايا -يمكن من غير ما يحس- حته من روح سيدنا ابراهيم دى 

انا لقيت ربنا مع الملحدين مش مع الاسلامجية ...مع الملحدين بترجع للاساس للاصل الاول لانسان لقى نفسه فى الدنيا من غير ما يفهم هو فى ايه و عايش ليه؟...و وسط الشك و الخوف من انك لوحدك ده بيجى شعاع الايمان من بعيد صحيح احيانا ضعيف و قلق لكن تأثيرة و انك تشوفه و هو بيكبر شئ تانى

اعادة اكتشافك للعبادات الروتنية و انك ترجع فيها الروح بتاع العادة بقى تعرفها وسط اهل الحب a.K.a الصوفيين و لهؤلاء حديث أخر

1 التعليقات:

( حياتى ) يقول...

سيدتى لقد اجزتى واوجزتى فكل ملخص يتبعه خلاص يبدأ بالحب وينتهى عنده وما كان ابراهيم يهوديا ولا نصرانيا ولكن كان حنيفا مسلما اما المتاسلمون هؤلاء عار علي الاسلام وعلى المسلمين فالاسلام محفوظ بامر من الله اذ قال انا نحن نزلنا الذكر وانا له حافظون
تحياتى وفي انتظار المزيد
زهرة

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....