السبت، 13 أبريل، 2013

احتضار قط عجوز ل محمد المنسى قنديل

يكفى الكتاب فخرا انه اعاد لى شغف القراءة بعد انقطاع دام فتره


اشتريت الكتاب من دار المعارف اثناء معرض الكتاب 2013 ...بينما كان السعر مكتوب على الكتاب ببساطة "واحد جنيه" و لانه موسم -كل سنه و انت طيب بقى- فخصم دار المعارف ب50 فى المائة صار السعر 50 قرش لا غير...و دعنى اؤكد لك ان المتعة التى كسبتها لا تساوى هذا النصف جنيه المسكين بل انها اصلا لا تقييم بالنقود


الكتاب طباعة عام 1986 فى اوراق صفراء دافئة ....و لك ان تتخيل سعادتى بوصولى لصفحة مغلقة ملتصقة و يمر اصبعى بين صفحاتها لتفتح لاول مره....لكن -و لسبب ما- اجتاحنى حزن غريب بوجود كتاب بهذا الجمال سليم لم يلمس طوال 27 سنه بانتظار سيادتى بشخصى

******************************

يحوى الكتاب على ثلاثة قصص شبه قصيرة...بأجواء عام مختلفه ومستويات متباينه

******************************

"تناولت الثياب المتسخة عرقا و زعفران و عفنا...هاجمتنى الرائحة وقفت عند الباب تتأملنى و انا نصف عار"


لما اخترت هذا المقطع من القصة الاولى "اختصار قط عجوز"؟ لا اعلم , ربما شعرت انها معبره بشكل ما عن روح العمل, قصة شبه مجنونة نصف فلسفية و غريبة بالكامل ....لفتت احد صديقات القراءة عن وجه للتشابه بينها و بين رواية لوليتا فلاديمير نابوكوف و الحقيقة انها اصابت كبد الحقيقة فعلا بينما لم اربط انا بين العملين

******************************

"أمن المحتم ان يجلس هو تحت اقدامه و ان تنام نبقة فى فراشه حتى تخرج لقمة العيش هكذا صدئة بالغة المرارة"


كان هذا الاقتباس من القصة الثانية -و هى الافضل فى رأيى- "عصر الحديد الخردة" ....لمست بها شئ من الابتكار لم اراه فى القصص الاخرى و رمزية شبه مباشرة اعجبتنى و ارضت غرور قارئ لا يعجب بالرمزية المبالغة


امتعتنى الحبكة و اللعب بين الخطوط الدرامية بلا فواصل

*****************************

"فتعلقت برقبة المضيفة و هى تقول:سلمى لى على مصر...فقالت لها المضيفة فى رفق و حنان : وهى مصر فيها ايه؟"


لم اعجب كثيرا بالقصة الثالثة "الفتاة ذات الوجه الصبوح" رأيت فيها رمزية شديدة المباشرة لم تروق لى ...الرمزية عندى تماما كملح الطعام بعضه يظهر الطعم وكثير منه يفسده

******************************

عموما استمتعت بيها على صغر حجمها

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....