الثلاثاء، 30 أبريل، 2013

شيكاجو ل علاء الاسوانى


ريفيو ما بعد القراءة: شيكاجو رواية تشجع على القراءة ...تجعلك تلتهمها فى ايام قليلة او حتى فى ساعات , لعله اسلوب التقاطع


لعل مشكلتى تكمن فى شعورى بان بعض الخطوط الدرامية لم تكن مهمه فى الاصل و يمكن حذفها دون تأثير على العمل...و لعلك تنتقدنى ان قلت لك بانى خلطت بعض الشخصيات احيانا و اتلخبطت فيهم...لعل وجود كل هؤلاء المصريين فى قسم الهستولوجى جامعة ايلنوى هو السبب !! هى امريكا مبقاش فيها امريكان؟ ولا مصر اللى بقت رائدة فى الهستولوجى من ورايا؟ ده قسم غلبان حتى


اجمل شخصيات العمل فى نظرى هى "شيماء" لعله احساسى بانى اعرف هذا النمط, اراها فى اصدقائى و اساتذة كليتى...اعرف تلك النظرات لفتاة ملتزمة من بيئة محافظة تخرج لعالم جديد


النهاية اراها رائعة على الاقل قاطعة بدون ابواب مفتوحة او افلام هندى

____________________________________

شيكاجو vs نادى السيارات


لكنى و يالعجب لم اشمئز من مشاهد الجنس كما فى "نادى السيارات" ربما لان الحديث عن الجنس فى اجواء امريكا سنه 2007 متقبل عن نفس الحوار فى مصر الاربعنيات


ارى ان الاسوانى كان افضل و اخف على القارئ فى شيكاجو من وجبة الدسمة "الخالية من الدراما" فى نادى السيارات....و اعلم انه تسلسل غريب لكنى قرأت نادى السيارات اولا

_____________________________________

ملحوظة ملهاش اى 60 لازمة 1: احساسى ان فى العملين الاسوانى بيحاول يقلد نفسه فى يعقوبيان


ملحوظة ملهاش اى 60 لازمة 2: تانى-او بالاحرى اولانى- مفاجأة بدلة الرقص يا اسوانى ...انت ايه ما بتزهقش؟؟


ملحوظة ملهاش اى 60 لازمة 3: جلال امين لازم يراجع نفسه فالرجل يوصف لنا على غلاف الكتاب رواية غير التى نقرأها...ادعوه لمحاولة تقليل تحيزه و حماسة للاسوانى عالفاضية و المليانه...اه و يا ريت تستقيل من لجنة البوكر السنه اللى جاية عشان لو الاسوانى اخد الجايزة و انت رئيس اللجنة شكلك هيبقى بايخ تنين

____________________________________

ريفيو ما قبل القراءة: يفاجئ الناس رافعين الحواجب و الاكتاف عندما يتلقون ذلك الرد بانى اصلا لم اقرأ شيكاجو ل علاء الاسوانى لا قبل الثورة ولا بعدها...و بعد كثير من الاستغراب -لم افهم ابدا لماذا- ابدأ فى ان احكى سبب عدم قراءتى لها


و الواقع ان تلك القصة بسيطة للغاية فحجم القصة الكبير و توفرها ورقيا فى المكتبة العامة وجه قرارى بان الاستعارة هى الحل للحصول على المتع الكبرى ان اقرأ ما اشاء ورقيا بدون وجع عيون و فى نفس الوقت مجانا بلا وجع للجيوب من دفع فلوس ...و كأى حبكة قصصية يجب ان يتوفر عنصر المشكلة للبطل و مشكلتى ان تلك النسخة فى حالة دائمة من الاستعارة من يد ليد دون ان تصل لى ابدا


و اخيرا و بعد انتظار طال اكثر من اللازم...ها انا ارضح لأقرأها بى دى اف...و امرى لله

الخطوط الدرامية نصف المتشابكة او الايقاع السريع او اللغة البسيطة التى تسهل القراءة و تزيد من المعدل كثيرا....و هى ليست المرة الاولى التى يجذبنى بها الاسوانى فهو يجذبنى جدا لانهاء كتبه لكنه لا يشجعنى -حتى الان- على كتابه ريفيو يحوى مدح

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....