الثلاثاء، 7 أغسطس، 2012

"الختان و العنف ضد المرأة" ل خالد منتصر




المقال التالى هو تعليقى على كتاب "الختان و العنف ضد المرأة" ل خالد منتصر

ما هذا الذى قرأت؟؟...ما هذه الحقيقه الجاليه ,الكلمات الواضحه,الاجابات القاطعه ...لماذا لا تكون كل كتبنا على هذا المنوال بلا حشو بلا حلول وسط او مناطق رماديه فقط دفاعا عن حق الاخريين حتى و لو لم نستفد منه

انا مع كل تحمسى لقضايا المرأه لم اقرأ كتاب جامعا كهذا....كل انواع التهمييش و العنف الجسدى و النفسى و البتر الحسى و الجسدى نوقشت بتمعن و اهتمام و حماس و انحياز للحق

جاء الكتاب -خاصه للنساء - ضاغطا على جروح قديمه و فتحها ليخرج منها القيح و الصديد المختبئ تحت طبقات النسيان او التناسى 

و كأنى بصلاح جاهين ينصحنى
اقلع غماك ياتور و ارفض تلف كسر تروس الساقية و اشتم و تف قال بس هى لفه كمان لساقية تقف يا البير يجف و عجبي 

ارفضى التحيز..ارفضى الاهانه...ارفضى التحيز...ارفضى انك تكونى مواطن درجه تانيه ....اكسرى تروس الساقيه و شيلى الغمامه حتى لو خرجتى عن جنه الحريم و نساء الحرملك

**********************************************
التالى هو بعض فقرات الكتاب المميزه:

البداية مع د.محمد عوض خميس أستاذ الإجتماع الذى يصف "حفلة " طهور بنت 

هذه الحفلة السادية قائلاً " يجتمع حشد من النساء الأقارب المتزوجات وغير المتزوجات وعدد من الأطفال والأخوة الذآور والأب وعدد محدود وخاص جداً من الرجال ،وتعم الجميع فرحة غامرة،وتتهامس النساء فيمابينهن بجمل غاية فى القباحة والتى لها دلالة على تخلفهن الشديد مثل " خليها تبرد نارها " أو " علشان ماتبقاش مالحة " ،أو " شوية ويتهد حيلها..الحال من بعضه " أو " ده يكسر مناخيرها " أو " بكره تتجوز ومهما الزوج عمل لاتتعب ولاتحس "...الخ ،ويعقب آل جملة من هذه الجمل ضحكات مرتفعة هستيرية دلالة على الموافقة والترحيب مع التعقيبات ذات الدلالة الجنسية الصارخة ،,هذا الضحك هو نوع من أنواع الشماتة أو تعويض لنقص فمعظم الجالسات حدث معهن مايحدث مع الفتاة المذآورة " ...وهنا يسترعى الإنتباه فيما يذآره د.خميس رد فعل المرأة التى تنكر معاناتها وتتخفى وراء لسان طويل وصفاقة مفتعلة حتى تثير الغبار وتتوه القضية الأساسية 

****************************************************

ضعاف النفوس ومرضى العقول من الرجال الذين مازالوا يعيشون بمنطق شهريار وسلوك الطاووس الذى إن أنصف المرأة فمن باب الإنعام والهبة وليس من باب الحق المشروع والواجب الملزم ،وآما آان يمارس الإخصاء فى العصور الإقطاعية حتى يضمن السيد أن العبد لن يلعب بذيله وحتى يضمن أن قوته الجسمانية لن تضيع أدراج الرياح فى النزوات ، فبعد أن تم إستبدال السيد الرجل بالسيد الإقطاعى تم "الإخصاء الأنثوى" الجديد عن طريق الختان حتى تصبح ممتلكات الرجل خالية من التلوث الإشعاعىالجنسى والقذارة الشهوانية التدميرية لشاملة !،ولأن أصل آلمة البظر الطبية معناها المفتاح فقد فعل السادة بنفس منطق حزام العفة ختان المرأة حتى لاتفتح به باب الشهوة !.

*******************************************

لابد أن نعرف أن الختان ليس تقرباً للآلهة ،وأن ماآنا نفعله فى عصر الفراعنة لم يعد صالحاً لهذا العصر ،فمن عادات المصريين القدامى إلقاء دمية على شكل فتاة جميلة يزينوها آعذراء يوم عرسها..ويلقونها فى النهر ،وآانوا يعتقدون أنهم إن لم يفعلوا ذلك فإن النهر قد يغضب عليهم ويكف عن الإنعام عليهم بفيضانه ،وآان موسم وفاء النيل هو الوقت المناسب لختان البنات

،فتقوم الدايات بختانهن فى ذلك الوقت ،وآانوا يحتفظون بتلك الأجزاء التى آانت تقطع من الأعضاء الجنسية للفتاة ويلفونها على هيئة حجاب ويربطونها بخيط حول عنق الفتاة التى قطعت منها تلك الأجزاء ،وفى يوم الإحتفال بعيد فيضان النيل آانوا يلقون بتلك الأجزاء فى مجرى النهر معتقدين أن الفتاة التى لاتفعلذلك تبقى عانساً من غير زواج ،أو أنها إذا تزوجت فإنها لاتنجب أطفالاً على الإطلاق ،أو حتى إذا أنجبت أطفالاً فإن أولئك الأطفال لايعيشون أو يموتون صغاراً ،وللأسف مازلنا نصر على تقديم بناتنا آقرابين لوهم آبير إسمه العفة التى لايعرف الكثيرون أنها مسئولية عقل وروح وليست مسئولية قطعة
من اللحم أو بروز من الجلد خلقه الله آمصدر للمتعة وليس للنكد

*************************************************
آما يمثل عدم الزواج هاجساً بشعاً وملحاً من بقايا العصر العبودى الذى يعامل العانس آعار وعبء ومصدر نحس ،فإن العقم وعدم الخصوبة هو الهاجس الأشد وطأة لأن المرأة فى هذه المجتمعات هى ماكينة تفريخ لفقس الأطفال ،وأى خلل فى هذه الوظيفة هو بمثابة تجريس مزمن للمرأة
*************************************************
الزواج المبكر إغتصاب علنى وصريح!!
جريمة يشارك فيها مأذون مأجور وطبيب بلاضمير وأب جشع يبيع مزاد.

%45,8- من بنات الريف يتزوجن أقل من 16 سنة.

%15- من مواليد الوطن العربى تلدهن أمهاتهن فى سن المراهقة.

نسبة وفيات الحمل والولادة للأمهات المراهقات خمسة أضعاف الأمهات فوق العشرين.

300حالة زواج مبكر من غير المصريين يومياً فى الشهر العقارى تزيد إلى 500 فى الصيف.

-الزواج المبكر جريمة تحدث يومياً برغم تجريم الشرع والقانون لها
*************************************************
عند سؤال الصحفية لإحدى السيدات عن مكان حلاق الصحة المتخصص فى الختان ،سألتها السيدة عما إذا آان لديها بنت تريد طهارتها ؟،وقالت لها هنا فى الإمام نجرى عمليات طهارة جماعية للبنات فى سوق الجمعة ،

وقالت السيدة: أنا مع طهارة البنت والدليل على ذلك أن الله يحب المتطهرين!!!!،ودافعت فى حدة بعد محاولات الصحفية أن تبين لها المعنى الحقيقى للمتطهرين قائلة:هو إحنا خواجات ،طيب النسوان الأجانب سايبة ،إحنا مسلمين ،وأنا طاهرت بناتى الإتنين من أسبوع ،والبنت لازم تتطاهر وهى آبيرة مش زى الولد ،وأنا نفسى إتطاهرت عند الحلاق نفسه لأنه شاطر ونعرفه أباً عن جد بنطلبه وييجى لغاية البيت

ثم جذبت الصحفية من ملابسها بعنف بائعة بسيطة متجولة عندما إشتمت رائحة الهجوم على الختان من آلامها قائلة :إنتم مش عايزين البنات تتطاهر ليه؟، عندنا فى البلد الموضوع ده عيب كبير ،ولو دخل العريس على مراته ولقاها مش متطاهرة يطلب لداية فوراً ،الطهارة بتحمى عرض البنات ،يعنى نسيبهم يمشوا على حل شعرهم

وبالطبع لايستطيع المجتمع أن يترك البنات على حل شعرهم آما يصرخ منطق السلخانة فيسارع بسحبهن من هذا الشعر السايب إلى حيث يؤدون فريضة قربان الختان !،وبهذه الكلمات البسيطة تلخص النسوة ببساطة منطق المجتمع فى تبنى الختان ،فالختان هو واجب دينى لكى تصبح البنات من" المتطهرين" !

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....