الأحد، 19 يناير، 2014

حوليات203: الابنودى

خلصنا كلام , نهرى بقى: فى "رأيى" ان نجاح او فشل الاحتجاجات مش دايما مبنى على نبل قضيتك و لا حتى مدى اقتناعك بيها لكن فى كثير من الاحوال بتكون من مدى نجاحك فى استقطاب عناصر مؤيدة جديدة لتيارك

و اكبر مثال على كده فى رأيى برضه هو تحول "الابنودى" ايام طنطاوى لدرجة انه يشتم الجيش , و مش بس كده لا و يعمل عليهم قصيدة ممتعه و اغنية امتع "حرية المساجين 2" : الشرّ فى طرْف الميدان يِسكر, والفجر يطلع, تحجبُه العسكر 

ناس كتير ما ادركتش التحول "النوعى" ده , ان الابنودى كبير السن اللى اكيد بحكم خبرته بقى تيار محافظ يوصل حماسه انه يقول لفظ "عسكر" اصلا فهذا تحول لو تعلمون كبير , و محدش يقدر يقول انه كان بينافق لان فى الوقت ده الشباب كانوا تحت مدرعات ماسبيرو و كنت من المستضعفين فى الارض و كان انه يقف جنبك حدث فى حد ذاته جابت معاك اعداد اضافية و وصل المصريين "لاول مره" لدرجة من الضيق من المؤسسة الاثيرة على قلبهم الجيش لكن بما ان الشارع حركته تقيله و يحب المحافظه فلجأوا للطريق الامن -مش طريق الثورة وقتها بتاع الان يعنى الان- انهم يستعجلوا الانتخابات للتخلص منهم

استغليت الحشد ده ازاى وقتها؟؟ عصرت على امه لمونه و اديتهم اصوات لمرسى  , عموما بلاش نقلب فى الماضى الاسود خلينا فى الحاضر

الابنودى -زى غيره- رجع لعادته القديمة و غفروا بلاوى المؤسسة الميرى يمكن خوفا من الاخوان او خوفا عالبلد الله اعلم , و دايسين فى الدستور

كل ده ليه؟؟ دى مقدمه عشان اقول لك: الابنودى عامل قصيدة بعنوان "نعم" مخصصه لدعم الدستور 

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....