الاثنين، 3 سبتمبر، 2012

نظرية الصندوق

عزيزتى رفايع....عندى احساس غريب اليومين دول , احساس "الصندوق"...تخيلى معايا الصندوق فى الطبيعى بيحس بايه لو كان بيحس و ده اللى مقدرش استبعده لان العلم لله وحده...الصندوق كل شغله انه يتملى و يفضى...لا هو اللى بيملا روحه ولا هو صاحب قرار الاخلاء...انا حاسه نفس الاحساس....

عماله احشى دماغى كلام عن الدراسه و السياسه و الفن و الادب و الفلسفه ....و افضيها فى الامتحانات او فى المناقشات المتخصصه...حاسه ان كتر حشو دماغى شال عنصر المتعه من الموضوع اصلا....

طول عمرى بحب الطب و دراسته لكنى بصراحه طهقت...السنه طولت و الطب اصلا طول قوى...لسه امتحانى اخر الشهر ده يعنى بقالى 12 شهر و لسه فى 3 شهور امتحانات...ده غير ال5 سنين اللى قضيتهم لحد دلوقتى اصلا...

سيبك انتى من النكد و نظريه الصندوق دى...انا اول ما همتحن هاخف كالعاده هههههه
فى خبر اهم بكتير : انا اشتريت هدوم النهارده...بتضحكى على ايه؟؟ ايه مليش نفس البس لون جديد...جبت تيشرت رمادى فى لبنى و "برولو" لبنى و كذا برولو الوان...شكله حلو و منعش بس مش هالبسه ايام الامتحانات عشان بتشائم من اللبس الجديد فى الاحداث الكبيره و مش بحب اغير الحظ معايا...خبر اهبل بس مهم بالنسبه لى ...شراء الهدوم بيسعد برضه يا رفايع و يغير الجو 

شوفتى الجو النفسى اختلف ازاى من الجزء الاول للجزء التانى...ده مش تناقض ده الواقع احنا مودنا بيروح و بيجى 100مره فى اليوم...و بما انى ايام امتحانات يبقى ليا 300 مره...زى بيت الحلاج

لقد ركبتُ على التغْريرِ، واعجباً           ممنْ يُريدُ النجا في المَسلَكِ الخَطِرِ
    كأنني بينَ أمواجٍ تُقلِّبُني                         مُقَلَّباً بينَ إصعادٍ وَمُنْحَدَرِ


سيبك من الحوار ده , رفايع انتى عامله ايه؟ :)

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....