الأربعاء، 12 يناير 2011

احسان عبد القدوس..

إحسان عبد القدوس 1 يناير 1919 - 12 يناير 1990... حاجه غريبه قوى انك تلخص حياه بنى ادم عموما و مبدع خصوصا فى شرطه بين معاد الميلاد و الوفاه....مينفعش انى قول ان احسان عاش 69 سنه و 11 يوم بالظبط لان حياته مليانه ابداع و تأثير فى حياه اخريين انفتاح و حريه و اراء كانت دايما مثيره للجدل و القلق ...مش عارفه ليه اصرت السينما المصريه على قطف كل ثمار احسان عبد القدوس فى افلام اصر انها بعيده عن مكنون ما كتب و صار اسمه ماركه فى تركيبه تجاريه ناجحه ....الحقيقه انا كتبت فى الموضوع ده قبل كده عن مسلسل لن اعيش فى جلباب ابى هــــــــــنـــــــــــا عن المسلسل الميت حلقه من قصه شبه قصيره متكملش 100 صفحه و فى التدوينه دى مقارنه بين الاتنين و اعترف انى عاده بتحيز لاصل الروايه دون اضافه فلفل و شطه السيناريو.......الحقيقه بلاش تحاسب احسان على افلامه  التى حكم على بعضها انها تجاريه لانى ادعى انه غير مسئول عنها فى 80% منها لتدخل فلفله السيناريو اللى عملها احيانا مصطفى محرم و اخرون لكن القاء نظره على الافلام هتكتشف انها افلامك اليوميه اللى شفتها 100 مره و قد تكون شكلت جزء منك دون ان تدرى






النظارة السوداء،















أنا حرة،


















أين عمري،

















الوسادة الخالية،














الطريق المسدود






















لا انام














فى بيتنا رجل

















شئ فى صدرى




















البنات و الصيف


















لا تطفئ الشمس













بئر الحرمان



انف و 3  عيون



دمى و دموعى و ابتساماتى

















الرصاصه لا تزال فى جيبى




















العذراء و الشعر الابيض




















الراقصه و السياسى




















حتى لا يطير الدخان




















يا عزيزى كلنا لصوص




رحم الله كل من امتعنا.....

9 التعليقات:

آخر أيام الخريف يقول...

يااااااااااااااااااااااااه .... ده كنت من شهر تقريباً بفكر ف تدوينة عكس دى بالضبط :)

مبدئياً إحسان عبد القدوس مش مبدع و لا حاجة و يؤسفنى انى اصدم كل محبيه بهذه الحقيقة ... احسان مجرد صنايعى شاطر يجيد تمصير الأعمال الفرنسية و نسبها لنفسه ....!!!! و اللى زيه بس بدرجة أقل كتير يوسف السباعى الله يرحمهم ال 2 .

بصراحة العملين الوحيدين لإحسان اللى عجبنى النص الأصلى أكتر من العمل الفنى كانوا لا انام ( مسروقة حرفيا من رواية الأديبة الفرنسية الشهيرة Francoise Sagan التى حملت اسم مرحباً ايها الحزن Bonjour Tristesse ) و أنا حرة (سيناريو فيلم نجيب محفوظ أقحم الثورة و جاملها بشكل فج قوى أفسد النهاية ). النهاية فى الروايتين كانت احسن ........................................................ و بس ....!!!!!

ما دمتى كده كده هتضربينى خلينى اقول بالمرة بقى انى مع تحفظاتى على أعمال مصطفى محرم الأخيرة زى زهرة و ازواجها الخمسة اعتبره و عاطف بشاى أولاً و احمد صالح ثانياً افضل من حول أعمال احسان لنصوص درامية ...المسلسل ال 100 حلقة بتاع جلباب أبى كان أكثر حيوية و ثراء و متعة من الرواية المفتعلة الميتة اللى كتبها احسان فى رأيى الشخصى ..... و ذكاء مصطفى محرم انه عمل من اسم الحاج سردينة وولده محفوظ أكتر من عشر حلقات كاملة ده يحسب له تماما و لا يحسب عليه .

أما اجرى بقى اخد ساتر :)))))

ماشي بنور الله يقول...

علي الرغم اني غير متابع للرواية المصرية بصفة عامة الا من خلال قراءتي لعدد قليل منها ومتابعتي اكثرها من خلال الدراما المصرية
وعلي الرغم من كلام الاستاذ اخر ايام الخريف الذي لا اعترض عليه ولا اتفق معه "وذلك بسبب عدم تتبعي لاصل المشكلة"
الا اني اصر ان رجلان مثل احسان عبد القدوس ويوسف السباعي من افضل من كتب الرواية المصرية
فليس العبقرية ان اكتب رواية من الف صفحة.. فقصة قصيرة من صفحتين قد تكون أغني بالأحداث والمعاني ..
وان كان يوسف السباعي قد فعل ذلك في روايته الشهيرة رد قلبي التي تبقي من أفضل الروايات التي افضلها شخصيا حتي ان كانت مأخوذة في الاصل من عمل أجنبي ((ربما))
ان معالجة قصة لتناسب البيئة والاشخاص في مكان ما وزمان ما
لهو من دروب العبقرية وتجليات الفن

د/دودى يقول...

اخر ايام الخريف : هتستغربى لو عرفتنى انى مش مصدومه بكلامك اطلاقا لسبب بسيط هو انه تقريبا نفس رأى بابا "اللى بتعلم منه" فى احسان تقريبا بنفس التفاصيل بس تعالى نقارن بالحالى مين عندك دلوقتى من الكتاب مش هاقول بيقرا و يسرق طب بيقرا بس حتى فجاءت معظم الاعمال خاويه من الاحداث و المضمون ...فى رأى سمعته زمان - اظن لرجاء النقاش- بيقول ان حركه الترجمه فى الفتره دى كانت نشطه لسد العجز فى القصص و سيناريوهات السينما و عشان العجله تمشى زى ما بيقولوا....

اما موضوع مصطفى محرم فزى ما قلت للاسف انا بفضل التحيز لاصل القصه حتى و ان كان سيئ لان القصه دى عامله زى المولود خلاص اتعمل و اتخلق ولا داعى من تغييره و ان كان للافضل...صحيح ابداع مصطفى محرم كل واضح لكن ليه ما استخدمهوش لوحده فى عمل خاص بيه بعيدا عن الزج باسم احسان عبد القدوس اللى بيبع و يسوق كويس...

ملحوظه: من فرانسواز ساجان ماتت فى 2006 و انا بلف على "صباح الخير ايها الحزن" الروايه اللى بابا كان بيحكى لى عنها لمؤلفه عنها 18 سنه قلبت الدنيا فى الوقت ده ...لو عندك شحتيها لى و النبى

د/دودى يقول...

ماشى بنور الله : اعترف انى من مفضلى يوسف السباعى بكتييييير عن احسان اللى يمكن يجى فى المرتبه 7ا فى احسن 20 مؤلف ليا...اما موضوع القصه القصيره فده حقيقى لانها فى نظرى اصعب و اعقد من نظريتها الطويله...تحياتى

عماد هلال يقول...

حلو قوى النقاش الدئر بين أخر أيام الصيف ودودى كل منهم يطرح وجهة نظر صح .
وان كان لى رأى .. أنا بقول ان الفكرة غالبا عند تمصيرها تأحذ أبعاد جديده ، يعنى تكتب من اول وجديد وهذا يحسب للمبدع الكبير احسان عبد القدوس رغم التأثر بالثقافة الفرنسية.. ثم أن الأفكار غالبا لا تنزل على الكاتب من فوق السبع سموات ولكن هى أقرب لاعادة التدوير...

د/دودى يقول...

استاذى عماد هلال : هو كده احسان عبد القدوس قلق و مثير للجدل من يومه..حضرتك مرضتش تتحيز لحد مش عايز تزعل حد...

اظن ان حتى الترجمه فيها شئ من الابداع فما بالك بان يكون المترجم فى حد ذاته مبدع...و بعدين يعنى مين فى مصر متأثرش بالثقافه الفرنسيه او غيرها يعنى منقدرش نقول على توفيق الحكيم انه حرامى لمجرد تأثره باتجاه ...

و بعدين على رأيك الافكار فيها اعاده تدوير برضه و مهما روحنا او جينا هما هما ال 14 فكره تقليديه لا جديد تحت الشمس...

تحياتى..

آخر أيام الخريف يقول...

للأسف مش عندى :( انا كنت قريتها زماااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااان فى مكتبة مبارك :)

قصة ان حد النهارده بيقرا ل فيه كتير بس مش باينين للأسف :(

"ان معالجة قصة لتناسب البيئة والاشخاص في مكان ما وزمان ما لهو من دروب العبقرية وتجليات الفن"

أتفق مع الأخ على فكرة جدا ..بس فى حالة الإشارة للمصدر الأصلى مش سرقة الفكرة بالشكل المباشر و الفج ده . طير انت يظل أحد أفلامى المفضلة و غير كده بحترم صناعه جدا جدا عشان الاشارة لكونه مقتبس .

د/دودى يقول...

هو طبعا الاشاره بالاقتباس مهم و مهم جدااا جدا و كمان مش عيب ولا يقلل من مكانه اللى بيعترف بيها ...لكن المشكله ان على الرغم من ترجمه و اقتباس احسان الا انى اعترف ان بعض اعماله ليست على المستوى..

IMSA يقول...

د/ دودي :
انا رديت في بوست لن اعيش في جلباب ابي ، ووضحت وجهة نظري ، طبعا إحسان عبد القدوس ويوسف السباعي حملوا على عاتقهم الرواية العربية ، وكان لهما فضل كبير في ارتفاع شأنها ، لكن ما يحسب عليهم هو عدم إشارتهم للمصدر دائما ولكنهم قاموا بتمصير الأعمال بطريقة رائعة لكي تتناسب مع الأحداث والأفعال هنا في مصر والدول العربية ..
//
تحياتي لك وتقبلي ردي ومروري

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....