السبت، 28 أغسطس، 2010

أدعوك



أدعوك و لا تأتى

أدعوك ...فما افعل أكثر من هذا؟

اليوم يمر..اللحظات تضيع و لا طائل

هل ينتظر الطائر الغريب على غصن أعوج كثير؟ 

العوده الى الاغصان عند الغروب تثير فى قلبى الحنين

طيور الحقل البيضاء تحتفل بعوده كل واحد  منها بضجه عظيمه

ادعوك..فلا تنظر فى جدران لا تحمل شيئا

لا تغلق نافذه تفتح عبر الارض الخضراء الممتده 

او عبر الارض الصفراء الممتده

او عبر سماء زرقاء بلا اخر او يعبرها الكروان الصائح فى الليل

لا تنظر نحو الجدران القاتمه بلا معنى

اعبرها...شق طريقا يفتح بابا فيها 

شق طريقا نحوى

هل تأتى ؟؟؟ 


 من روايه "رحله السمان"

للكاتبه / سحر توفيق



0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....