السبت، 4 أبريل، 2015

الست ١٤

لما تجى تتكلم عن "الحب من طرف واحد" تلاقى قدامك طريقين ، طريق السيدة التى اذا اضيفت لها ال صارت الست ام كلثوم و طريق السيدة التى اذا تذكرنا القمر صارت فيروز

فيروز فى كلمات الواضح القاطع زياد عمل فى اغنيه ٤ دقايق فى اجواء لا تقل غرابه عن روايات "ميلان كونديرا"  زى الهوية  و الجهل و المزحة و غراميات مرحة ... بكلمات ساخرة واضحة قاطعه تستنكر فيروز حالة الاضطراب و التذبذب و تقول " شو هالمزحه هي؟!" مع اضافه صوتيه لعشرات علامات الاستفهام و التعجب .... و تزيد جارة القمر فى استنكارها و تتسأل :

"ما بعرف كيف بتحس و ما بتعرف شو عم بتحس؟!
ما بعرف كيف بتحب و ما بتعرف اذا عم بتحب؟! "

فيروز هنا قاطعة ... عايزة اعتراف نهائى يقطع فترات الشك المشهور بيها حالات الحب من طرف واحد ، كمان عزيزتى و رافعه الهم من على قلبى ميهمهاش الحب فى حد ذاته و مفيش مشكلة مع انهاء الموقف كله بس بحسم....و بعدين تطلق رصاصة الرحمه على العلاقة كلها بنداء "حبنى بس حبنى"
                           **************************
طريق اخر اكثر التواء و صعوبه و متاعب و كثير من اللف و الدوران تاخد ام كلثوم بكلمات احمد رامى فى "حيرت قلبى معاك"

احمد رامى المحب الولهان اللى كل البشر فى المعمورة يعرفوا انه بيحب ام كلثوم يصب كل المشاعر فى كلمات اجمل ما اتغنى عن الحب من طرف واحد

بيعبر عن اهم علامات النوع المنيل ده من الحب الا و هو "التذبذب" بجملة:

"خاصمتك بيني وبين روحي.. وصالحتك وخاصمتك تاني"

فى اكثر مواقف المحب الوحيد بؤسا ، الست قاعدة مع نفسها بتقعد الصلح و الخصام ... يوم تاخد قرار بقطع خيط العلاقة البائسة دى و يوم ترجع فى قرارها لا لشئ الا اضطرابها هى فى انفصال تام عن الطرف التانى فى العلاقة اصلا

و تأمل معى رحمك و رحمنى الله احمد رامى معبرا عن ملمح تانى مهم فى النوع ده من العلاقات ... لما المحب الوحيد بيطالب الطرف التانى بالتقاط الاشارات

"وأقول ماشافشي الحيرة.. على لما با سلم؟!
ولاشافش يوم الشوق.. في عيني راح يتكلم؟! "

اغنية كتبها محب وحيد للست اللى بكل قسوة الدنيا بتغنيها فى احد اجمل الحان السنباطى ، الامر اللى بتطلب بالضرورة مستمع اكثر قسوة بياخد ده كله و يتمتع بيه ...فى حالة لم تتكرر الا فى اعجاز اخر اسماه الجميع "انت الحب "

0 التعليقات:

إرسال تعليق

حلو؟؟ وحش؟؟ طب ساكت ليه ما تقول....