البلد دى عسل قوى ....احيانا تلاقى كل حاجه بتتغير فى يومين ,تغيرات متلاحقه تهلث وراها و تشعر بانها اسرع من ادراكك قد تفرح او تحزن لكن هناك ما يحدث ....و فجأه عندما تكف عن اللهث و الجرى و تتأمل الموقف بعين مصريه تعى ما تراه فتفاجئ بأن لا شئ تغير او يتغير و يصل الامل فى التغيير لقرابه الصفر....
و كأن فى حاجه بتتغير فى بلد العجايب .....
زمان - مش زمان قوى ده من سنه- كان خروج حسنى من القصر لاى مكان يستدعى ان تغيب مصر كلها عن شغلها لان الطرق ستغلق بلا رجعه الى اليوم التالى....و هنقول حسنى ليه فالحركه دى كانت بتتعمل مع كل الوزراء و نائب اى وزير و اى رئيس حى فى كل انحاء مصر العزيزه اللذيذه لكن قطعا فى القاهره الموضوع بيبان و يتبروز نظرا لان الدنيا زحمه اصلا و مش ناقصه تماما ...
و زمان - مش زمان قوى ده من شهرين - اتحفنا رئيس الوزراء المصرى لا غير الاستاذ الدكتور المبجل/ عصام شرف بطريقه جديده للتعامل مع الموقف ...و شفناه فى محل فول و طعميه قال يعنى بياكل و مش واخد باله من امه لا اله الا الله اللى بتصوره ...و امعانا فى غيظنا ابتديت الخطوه التانيه فى الخطه : فاكرين الحركه لما عصام شرف ماشى بعربيه و لقى واحد فى الشارع مرمى و طلب له الاسعاف و بغض النظر عن ان الخطوه كانت مكشوفه قوى الا ان مدلولها كان ان المسؤليين هيبقوا كول ....ثم تلا ذلك الخطوه التالته : يوم ما مرتضى منصور ما اتضرب فطلع على التليفزيون يعلن انه طلع بدمه على بيت عصام شرف و ان شرف هو اللى عمل له الاسعافات الاوليه بايده الكريمه .... ثم الخطوه الرابعه : لما عصومه شروفه راح ماكدونالد برضه و هو مش واخد باله.....
و رجعت ريما لعادتها القديمه من فتره قليله : و رجعت التشريفه تانى للوزراء و السفراء و اى حد مهم...و كانت كريزه التورته النهارده الدواعى الامنيه للمشير ب 27 عربيه امن مركزى و توقف تام لحركه الحياه حتى ياتى المشير و يذهب دون ان يتضايق او حد يدوس له على طرف ...يمنع المحاميين من الدخول بل و نمنع احنا حتى من معرفه هو قال ايه ؟؟.....
مش هتكلم عن محتوى و فحوى الشهاده طبعا لانه حكم محكمه ...على الرغم من ان مصر كلها عارفه هو قال ايه و ده فى حد ذاته اكبر دليل على اننا " كــــــأننا" بنعمل حاجه !!!

