الصيف عندى يعنى الكتب ...بقرا كتير لكن مش بكتب عن الحاجات اللى بتسنفزنى للكتابه اما بجودتها المطلقه او سوءها المطلق اما الكتب ذات المستوى السئ او الجيد نسبيا فاحتفظ فيه برأيى لنفسى ....
و الناس فينا يعشقون مداهب ...كل الناس معجبه بالروايه اعجاب كبير كأنها الالياذه و بعد قراءه متأنيه رأيتها روايه اباحيه سخيفه فاما انها بلا معنى او انى مش فهمه ....
ممطوطه مطوله بلا داعى احيانا و مستعجله تأكل الاحداث احيانا ...شخصيتها بعيده عن الواقع و كأنها من ورق و ليس من لحم و دم ....ترددت بين الاتنين و التلاته من خمسه و فى رأيى هى تستحق 2 و نص...انها روايه الطيب صالح اللى طبعت اكثر من 13 طبعه انها "موسم الهجره الى الشمال" ..
.يمكن ان يكون هذا تأثير "الطنطوريه" لرضوى عاشور قطعا فلكل شئ عيوب حتى قراءه كتاب مفرط فى الروعه زى ما عبر عنها احمد مكى فى اغنيه الكبير قوى "طعم التفاحه بعد الشكلاته ماسخ ما ينفع" بالظبط كده ...
ممكن تكون روايه عظيمه ظلمتها ظروفى المزاجيه لكن بلا توهم و بصراحه الوقاحه فاراها روايه لا تستحق كل هذه الضجه و الصخب و كل هذا الكم من الدرجات النهائيه فى التقييم ....ثم ما كل الوصف الاباحى بتفاصيل لا اريد ان اقرائها؟؟ ما انكرش اتها احيانا تتوهج فى لحظات و تصل الدراما فيها لمستوى جيد الا انها سرعان ما تنذوى فى اصرار الكاتب على الفاف البطل فى حاله غموض لا مبرر لها....لولا اختلاف الاذواق لبارت السلع
171 صفحه قرأت فى اليوم الاول 131 صفحه و انتزعتها من يدى قبل ان اقطعها فى لحظه غضب ...ولانى قررت ان اعطيها فرصه اخرى فى مزاج ليس بعاصف كحالى اجلت باقى الصفحات ليوم اخر ...و للاسف كان هذا اليوم هو اليوم بنفس الغضب و خيبه الامل انتهت كما ابتدت .....
