"ان كلمه التغيير ترن فى اذنى كرنين العمله الزائفه" BY دينا *
" افضل طريقه لتغيير حياتك بكتاب تنميه ذاتيه هى ان تكون ان مؤلفه" BY احمد خالد توفيق
التغيير كلمه دائما كانت تثير توترى و اظنها دائما براقه دون قيمه...التغيير كلمه دوما اتهمتها بتضليل من يسيروا ورائها بوعودها فى غد افضل فى عالم مبدؤه الوحيد "ابتسم فالغد اسؤ"...التغيير حاجه و العبط اللى بنشوفه اليومين دول حاجه تانيه خالص..
فى لقاء للجماعات الاسلاميه السلفيه بعد خروجهم من السجن مع عمرو اديب النهارده - و للتذكير هؤلاء يختلفوا عن الاخوان المسلمين- كلهم بيتكلموا عن الدين المعتدل و الخطاب الدينى الهادئ و تقبل الاخر!!!! .....اقطع هدومى ولا اعمل ايه و النبى؟؟ الجماعات الاسلاميه وش كده على طول هى ناقصه؟ و يتحدث رؤساء الجماعات دى عن اتفاقتهم المسبقه مع المجتمع بالتخلى عن السلاح!! و انهم قابلين لدوله مدنيه و طبعا شكوى متعدده مما فعله بهم النظام عن حق "زى موضوع قتلهم للسادات مثلا" او عن باطل من قاعده فى السجن بلا مستند قانونى...و جاء دور عمرو اديب -الذى اعشق طريقته فى اداره الحوار بطريقه الصدمه- فيسأل: طب ايه رأيكم لو رئيس مسيحى فاز؟؟ فتكون الاجابه ان ده "غير ملائم سياسيا"...و يسأل "طب ايه رأيكم فى ان يكون الرئيس المصرى امراه؟" فيكون الرد ان ده "غير ملائم سياسا"..و يسأل عن الرأى فى السياحه؟ فيكون الرد مهلهل لا معنى له و ان يفصح بوضع قيود لا متناهيه على السياحه ...و يسأل "طب ايه وجهه نظركم فى التعليم المشترك فى الجامعات؟" فيكون الرد مهلهل الا من بعض التلميحات التى تفرض الفصل بين البنشات و حاجات من هذا القبيل...فى الواقع متقدرش تقول تغيير اصلا!!!!
* مقتبسه من "ان كلمه السلام ترن فى اذنى كرنين العمله الزائفه" BY تشيرشل
مقالات سابقه لها علاقه
http://suchasmallaffairs.blogspot.com/2010/08/1.html